فبعد عدد من الأخطاء من حارس فريقه آدم بوجدان التي صعبت مهمة المدافع البلجيكي و تسببت في قبول شباكهم أربعة أهداف بعد 27 دقيقة فقط من بداية المباراة، نجحت رأسية بوياتا في الشوط الثاني في أن تكون هدف الشرف الوحيد لبولتون في مرمى أسود لندن.
إيمانويل أديبايور استطاع مرة أخرى أن يكون حاسمًا ضد فريقه الأسبق آرسنال، بعد أن صنع الهدف الأول في المباراة لرافاييل فان در فارت في ديربي شمال لندن، و هو الهدف رقم 10 آلاف في تاريخ النادي الذي احتفل بهذه المناسبة بفوز قوامه هدفين لهدف على المدفعجية.
بالانتقال إلى الدوري الاسكتلندي، نجح ديفيد جونزاليز في إبقاء شباك فريقه نظيمه للمباراة الرابعة على التوالي هذا الموسم بعد أن اكتسح أبيردين نظيره المهدد بالهبوط دونفيرملين بنتيجة 4-0، لكن في ألمانيا لا يزال لوريس كاريوس ينتظر أن يلعب مباراته الأولى في الدوري الألماني، بعد أن غاب عن المباراة التي تعادل فيها فريقه مع ماينز بنتيجة 3-3.
و رغم أنه عاد أخيرًا إلى التدرب مع الفريق الأول قبل أيام، عاد مايكل جونسون ليغيب عن فريق ليستر الذي هزم صاحب المركز الثالث ديربي كاونتي بنتيجة 4-0، و في المقابل لن يكون غريبًا على الإطلاق أن نجد رايان مكجيفيرن في حال أفضل من زملائه بعد خروجه بين الشوطين و رؤية فريقه بريستول سيتي يستقبل أربعة أهداف دفعة واحدة في الشوط الثاني من مباراته أمام بلاكبول الذي حقق الفوز بنتيجة 5-0.
من جهة أخرى استطاع سارع ريكي وابارا الوافد الجديد على إيبسويتش تاون المشاركة في مباراته الأولى مع الفريق الذي فاز على برايتون بنتيجة 3-1، و ذلك حين حلَّ بديلًا لمايكل شوبرا في الدقيقة 87. كما لعب أليكس نيملي أيضًا كبديل لعشر دقائق مع فريقه ميدلسبره غير المهزوم في دوري الدرجة الأولى، و ذلك خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي مع ريدينج.
1-0 كانت النتيجة التي فاز بها كيران تريبيير مع بيرنلي على حساب ميلوول، و ذلك على الرغم من اكتساح نوتينجهام فوريست قبل أيام بنتيجة 5-1. فبينما بقي المدافع الشاب بين مي، شارك تريبيير في مباراة كاملة أخرى مع بيرنلي، و هو الأمر الذي لم يختبره أحمد بن علي بعد مع روشدال الذي فاز على وايكومب هذا الأسبوع بهدفين نظيفين.
في الدوري النرويجي، نجد محمد أبو و عمر العبدلَّاوي اللذان لعبنا مع فريقهما شترومجودسيت الذي خسر بهدف نظيف على يد أود جرينلاند. و في هزيمة أخرى لعب جون جويديتِّي مباراته كاملة مع فيينورد الذي مُنِيَ بخسارة غير متوقعة بثلاثية نظيفة أمام أدو دين هاج.
امتد الأسبوع المليء بالهزائم غير المتوقعة إلى إسبانيا، حيث روكي سانتا كروز الذي عاش أصداء الخسارة الثانية لفريقه ريال بيتيس هذا الموسم أمام ليفانتي، لكن لا شك أن وطأ الهزيمة كان أخف على فلاديمير فايس و إسبانيول كونها تُعَد هزيمة روتينية من ريال مدريد، حيث شارك فايس في آخر نصف ساعة من المباراة و لم يتمكن من إيقاف الميرينجي من الفوز برباعية نظيفة.