جتاح أكثر من 8000 من مشجعي نادي مانشستر سيتي حديقة إيوود و ذلك لرفع الستار للإعلان عن إنطلاقة دوري الدرجة الممتازة و في مشاهد مثيرة كتلك المذكرة  بحادثة الجحيم التي حصلت في شهر مايو من عام 2000 ت ا بع جمهور سيتي الحاشد مسيرة إحتفالاته التي إستمرت طوال الليل و في الطرقات.

تم تحقيق الفوز من خلال هدف أول أحرزه إيمانويل أديبايور في الدقيقة الثانية من المباراة و هدف ثاني أحرزه اللاعب أيرلاند في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني حيث حسم ذلك الهدف الفوز لصالح طرف المدرب مارك هيوز فيما يعد بداية مثالية للموسم الكروي.

إذا كان أسبوع واحد يعد وقتاً طويلاً في الحياة السياسية فإن سنة واحدة تعد دهراّ في مجال كرة القدم و يمكنك أن تتأكد من ذلك إذا سألت أي متابع للفريق الأزرق.

لقد دل أداء الفريق على حجم العمل و التحديث الذي قام به المدرب هيوز و تكتيكاته مع مساعديه على أرض الملعب على الرغم من عدم إشراكه للاعب فينزنت كومباني, سانتا كروز و مايكل جونسون إلا أن المدرب كان قادراً أن يمنح فريقه بداية قوية للموسم من خلال متابعة الثلاثي المثير إيمانويل أديبايو, كولو تور و غاريث باري و إنضم إليهم بعد ذلك كارلوس تافيز في نصف المباراة الثاني بعد أن كان على مقاعد الإحتياط.

كل تشكيلة فريق يكون فيها ثغرات و تواجه صعوبات معينة و ذلك شئ معهود بالنسبة لفرق كرة القدم و لكن تشكيلة و خطة المدرب هيوز أثبتت أنها قد حققت الحد الأدنى المطلوب للفوز.

لقد أبدى فريق سيتي نيته في تطبيق خطة هجومية فبعد هجمة من الخصم كادت ان تدخل المرمى لولا تدخل صانع الألعاب ريتشارد دون و أغتنم سيتي الفرصة لشن هجوم مضاد و عنيف ترجم بهدف أثار حماس الجماهير في الملعب.

سرعة اللاعب رايت-فيليبس اعطته الفسحة ليمرر الكرة بشكل مذهل في طريق  أديبايو الذي سدد من طرف مربع المرمى و احرز الهدف الذي فشل بول روبينسون في منعه.

أديبايو اظهر شغفه بإظهار مواهبه الكروية في التسجيل  حيث فعل نفس الشئ خلال مباراته مع ناديه السابق أرسنال.

أم بالنسبة لنادي بلاكبرن و الذي يتوقع له ان يكون منافساً عنيداً هذا الموسم فقد حاول بجهد كبير ان يخلق فرص للتسجيل كان أحدها رئسية من قبل كريس سامبا بعد إستقباله لتمريرة من ديوف و لكن الحارس غيفين تصدى لهذه الرئسية ببراعة.

وقد سنحت الفرصة للفريق الأزرق بمضاعفة التسجيل في الدقيقة37  عندما أرجع بيلامي الكرة بركلة خلفية غلى اليسار إستغلها روبينهو في تسديدة ساعد روبنسون على إخراجها من فوق عارضة المرمى.

بدا الشوط الثاني بأمطار غزيرة جعلت من سطح الملعب زلقاً و ناسب ذلك الأسلوب العلمي الذي إتبعه الفريق الأزرق في اللعب ولكن الحارس الأزرق غيفن كان أول الحارسين الذي تعرض مرماه لهجوم الخصم حيث أنقذ كرة رئيسة من اللاعب الماهر روبيرتس.

كانت ردات ستي الهجومية تأتي من روبينهو الذي إستمر في صنع تسديدات أرضية قصير أربكت إحداها الحارس روبينسون الذي أنقذ المرمى بأطراف أصابعة من تسديدة روبينهو الأرضية على الزاوية اليسارية للمرمى.

كان هناك عدد من التغييرات للاعبين, كان إحداها في الدقيقة 68 على حساب روبينهو و سبقه تغيير روبيتس الذي أعطى مكانه لروفرز تاركاً كلا الاعبين الذين طمحا في تسجيا أهداف المباراة يتابعون بقية المباراة من مقاعد الإحتياط.

لقد أضاف تافيز عنصر الحماس إلى لعب الفريق الأزرق الهجومي و بدا الضيوف أكثر خطورة بوجود بيلامي حيث وقع ضغط المباراة الأكبر على عاتق حارس مرمى الخصم روبينهو الذي تصدى لكره خاطفة في وقت مبكر من الشوط الثاني.

في محاولة بلاكبرن لتعد

يل النتيجة و التعادل مع سيتي بدأ الفريق في ترك ثغرات في صفوفه  إستغلها رايت-فيليبس و مرر الكرة في الوقت بل الضائع من الشوط الثاني إلى ايرلند الذي راوغ الحارس و أنفرد بالمرمى قبل أن يختار زاوية الهدف مشعلاّ بذلك مدرجات اللعب و شعبيته في نفس الوقت.