إستطاع شون رايت-فيليبس إفتتاح التسجيل مرتبكاً بعد أن مرت 50 دقيقة من اللعب المستمر لنادي سيتي لتحويل براعتهم إلى نتيجة ضد نادي بالاس المفعم بالشباب و الحيوية.
وكذلك كارلوس تافيز الذي أصبح معروفاً بسسب مشكلته مع شيفيلد يونايتد حيث قام المدرب نيل وارنك باستثنائه و لكن تافيز حقق هدفه الأول لسيتي منذ إنضمامه إلى النادي هذا الصيف.
لم تفلح جهود بالاس في النجاح و أخفق مثل كل من بلاكبيرن و برشلونة و وولفز في تسجيل هدف في شباك حارس مرمى سيتي غيفين الذي أبقاها خالية من أي هدف حتى الآن.
و لكن مدرب سيتي مارك هيوز, متذكراً العثرة التي تعرض لها فريقه في بطولة كارلنغ في برايتون, دفع بكل ما لديه من نجوم لتحقيق النتيجة الإيجابية التي أرادها.
و بدا الفرق واضحاً عندما دخل الفريقان أرض الملعب حيث بدا فريق بالاس ناقص للنجوم و الخبرة بسبب عدم إستقطاب أو توقيع عقود مع لاعبين جدد في حين كان فريق سيتي متخماً بالنجوم.
و حشد هيوز كل مايملك من لاعبين كبار فوضع في الوسط اللاعب الجديد جوليون ليسكوت ليأخذ مكان ريتشارد دون الذي يجري الآن مفاوضات للعب لصالح أستون فيلا و التغيير الوحيد الذي عمله الفريق الفائز تلك الليلة.
ولكن إذا كان بالاس خالياً من النجوم و الخبرة إلا أنه لم يكن ينقصه التصميم و عمل بجهد على أن يضيق الخناق على لاعبي سيتي و رفض أن يترك لهم أي مجال للتحرك أو إلتقاط الأنفاس.
و ضرب اللاعب كلين هيل كرة رأسية من ضربة حرة توجهت مباشرة إلى حارس سيتي غيفين و حصل ميكا ريتشارد على بطاقة صفراء عندما إصطدم مع فيكتور موسيس في الدقائق العشرة الأولى من المباراة و التي كانت مثيرة للغاية.
تابع بالاس الضغط و أجبر اللاعب موسيس حارس المرمى على التصدي لكراته الخطيرة حيث كان فريق بالاس على وعي بخطورة ترك فراغات في عمق ملعبه التي إستغلها لاعبو سيتي كلما سنحت لهم الفرصة بإستلام الكرة.
و كاد روبينهو الطموح أن يحرز هدفاً بإستغلاله لتقدم لاعبي بالاس و لكنه كان متسللاً على الرغم من أنه كان في نصف ملعب فريقه و كان على إستعداد أن يقوم بالركض تجاه مرمى الخصم.
على الرغم من ذلك كان وضع سيتي خطيراً حيث إستطاع فريدي سيرز المعار من ويستهام أن يتجاوز مصيدة التسلل في الدقيقة 23 و لولا الحارس غيفن و براعته في صد الكرة بصدره لأستطاع سيرز التسجيل.
تمكن فريق سيتي من إختراق دفاع نادي بالاس بطرق فنية مدروسة و من أول لمسة للكرة و لكن حكم التسلل حرم روبينهو من فرصة التسجيل. على الأقل كان قرار الحكم بالتسلل المرتكب من قبل روبينهو صحيحاً هذه المرة.
تم تذكير بالاس بحجم التحدي الكبير الذي يواجهه ضد فريق ستي حيث شن سيتي حملة من الهجمات أمام مرمى الخصم الذي إستلهم حارسه جوليان سبيروني في دفاعه من حارس مرمى الخصم غيفن و أنقذ مرماه عدة مرات.
قام الاعب إيمانويل أديبايور في البداية بحركات خداعية للتمويه على الحارس مما أعطى مهاجم أرسنال السابق فرصة سددها بقوة و إستطاع حارس بالاس بصعوبة تغيير مسارها لتعلو المرمى.
بعد ذلك بدقائق قام ستيفين أيرلاند بتمريرات بينية جميلة و محكمة مع تافيز الذي فقد الكرة نتيدجة تحدي لاعب أرجنتيني من فريق الخصم.
لقد كان اللعب إلى حد الآن يشير إلى قدرة سيتي على هزيمة بالاس و جاء الإثبات عندما بدأ الشوط الثاني الذي دخله نادي بالاس مفعماً بالأمل.
قام روبينهو و أيرلاند بالتحكم باللعب من خلال تمريرات ذكية أربكت دفاع بالاس و سمحت لرايت-فيليبس بتلقي الكرة من لمسة واحدة تلتها ضربة قوية إستقرت في الشباك و بعيدة عن متناول حارس المرمى سبيروني.
و حالما أصبح سيتي متقدماً في المباراة زاد من طموحه و ضغطه على فريق بالاس و باءت هجماته بالفشل بسبب براعة الحارس سبيروني فقط الذي تصدى لهجمة من أديبايور و كرة عرضية هدد بها شون رايت-فيليبس المرمى.
لقد كان من المؤكد أن تفوق فريق سيتي سيؤدي إلى نتيجة أكبر و لكن الهدف الذي ضمن الفوز في المباراة جاء من ركنية حيث كانت الركنيات هي نقطة ضعف نادي سيتي في الموسم الماضي.
و قام ليسكوت, اللاعب الجديد بسحب إثنين من الدفاع معه إلى زاوية المرمى مما مكن تافيز من التخلص من مراقبه شون ديري و برأسية قوية تمكن تافيز من وضع الكرة بأريحية لتتجاوز سبيروني و تدخل الشباك في الدقيقة 70 من المباراة.
بدأ كل أمل لنادي بالاس بإستعادة المبارة يتلاشى عندما لعب ديري الكرة بجانب قدمه و توجهت الكرة مباشرة إلى الحارس غيفين, كذلك عندما رفض الحكم الإحتجاجات المنادية بضربتي جزاء لصالح فريق بالاس.