ترك لاعبي المدرب مارك هيوز بصماتهم بعد فوزهم الثالث و وصولهم بنجاح إلى دوري بطولة كارلنغ.
ستكون المهمة الآن في الحفاظ على سجل الفوز هذا ليمتد على طول الموسم الكروي فمهما ستكون النتيجة النهائية فإن سيتي لم يسبق له أن دخل بطولة دولية بتشكيلة أو بقدرة أكبر مما هو عليه الآن.
بإنتظار كل من أرسنال و يونايتد لمواصلة عدائهم الكروي في أقل من شهر فإن التوقعات و الترقب المحيط بنادي سيتي تزداد و تبدو ظاهرة للعيان.
توقع الكثير من الخبراء أن تكون زيارة سيتي للساحل الجنوبي مجرد نزهة و لكن فريق بول هارت تفوق على نفسه بسبب تحطيمه لهارتفورد و بيع النادي لمالك جديد جعلوا من مهمة الضيوف صعبة للغاية ذلك المساء.
لقد إستغرق نادي سيتي نصف ساعة قبل أن يجد أديبايور طريقة لرفع عدد أهدافه إلى ثلاثة برأسية من موقع مركزي أمامي بعد إستغلاله لتمريرة غارث باري الركنية.
لقد بدا و كأن النادي إنتظر لمدة طويلة قبل تمكنه من التسجيل من الضربة الركنية التي لعبها باري و لم يكن من الصعب على سيتي الحفاظ على هدف التقدم و منح بورتسموث أسوء بداية لبطولة لعبها منذ 56 عاماً.
لقد بدا فريق بورتسموث غير متماسك منذ مغادرة هاري ريدكناب للفريق و على الرغم من طريقة اللعب الوصولية تمكن المدرب هارت من منع السفينة من الغرق و كان قد إعترف بان مهمته الآن تتلخص بإنقاذ النادي و ليس الفوز بالألقاب.
لقد كان من الممكن للمهمة أن تكون أسهل في الدقيقة الخامسة من الفاصل عندما حقق ميكا ريتشارد هدف في مرمى الخصم و لكن لم يحتسبه حكم التماس الذي رفع الراية لسبب لا يعرفة أحد سوى الحكم نفسه. لم يكن هذا هو السؤال الملح الوحيد حيث أن الحكم بدا متغاضياً عن خشونة لاعب سيتي السابق مايكل براون و لم يمنحه أي إنذار.
لقد كان تغيير و إستقدام لاعبين جدد لنادي بورتسموث يتم بسرعة رهيبة و خصوصاً أن عدد المغادرين قد فاق بشكل كبير أعداد الوافدين و إستمر ذلك حت نهاية هذا الإسبوع . تم إستقدام براون ليضيف بعض الخطورة في خط وسط بورتسمث و قد تم له ذلك خصوصاً أن هاود ويب كان يلعب بحرية.
لقد أثار المدرب هيوز دهشة العديد بتقديمه لأقوى تشكيلة لفريقه في كريستال بالاس يوم الخميس و لم يكن المدرب يرغب في إستخدام أي تشكيلة مغايرة مثل التي إستخدمها الموسم الماضي و أدت إلى أسوء أداء للنادي في ذلك الوقت. أخرج المدرب اللاعب روبينهو الذي أنهى مشاركته في ملعب سيلهيرست بإصابة في الكاحل و أدخل عوضاً عنه كريغ بيلامي ليعزز من قدرة الجناح الأيسر للفريق.
لقد سيطر نادي سيتي على مجريات المباراة. حارس مرمى بورتسموث بيغوفيتش كان مشغولاً طوال الوقت خصوصاً عندما ألقى بنفسه على أقدام اللاعب بيلامي بعد أن أوصل أيرلند كرة من فوق حائط الدفاع السباعي . كما سدد تافيز كرة ضعيفة ذهبت مباشرة إلى حارس المرمى الذي كان ممتنا لإفشاله ضربة حرة لعبها باري في الشوط الأول من المباراة.
أعيدت القصة نفسها في الشوط الثاني حيث منع بيغوفيش أديبايور من التسجيل الذي حاول أن يمرر الكرة بخفية من جانب عارضة المرمى القريبة. لم يتهدد مرمى غيفين حتى الدقيقة 87 حين تصدى لمحاولة بورتسموث للتسجيل بعد تسديدة مباشرة على المرمى ثم تابع لاعب الإحتياط ديفيد نوغينت الكرة بكتفه.
حاول سيتي ألا يضيع نقطتين بسماحه لبورتسموث بتحقيق التعادل لذلك قام بالمهاجمة و كاد أن يحصل على ضربتي جزاء عندما عرقل بيلهادي رايت فيليبس من الخلف و قام فيندن بور بعرقلة تافيز في منطقة الجزاء.
لم تكن المباراة في غاية الإمتاع و لكن الفوز ثلاث مرات و صفحة نظيفة من الأهداف في شباكه و مركزه الرابع على لائحة الدوري مع مباراة غير ملعوبة, كل ذلك يجعل من وضع سيتي الحالي رائعاً.