الرحلة إلى ملعب ريبوك ,من أجل المنافسه مع فريق يتأرجح على حافة الهبوط إلى الدرجة الثانية و لكنه في نفس الوقت يتمتع بسمعة كبيرة حول قدرته على مواجهة أفضل الفرق, كانت بمثابة ورقة إمتحان كان على فريق نادي سيتي إجتيازها إذا ما أراد أن يعزز من موقعه الرابع على لائحة الدوري.
في النهاية, إستطاعوا أن يتعادلوا بطريقة متواضعة من خلال منافسة إحتوت على كل شيء من ضمنها دفاع متواضع و تحكيم سيء للمباراة و هدفين رائعين.
وصل نادي سيتي إلى ملعب جيرانهم نادي بولتون من أجل لعب مباراة مارك هيوز رقم 200 كمدرب في دوري النخبة والذي لم يهزم في 12 مباراة من كل المنافسات و مصصم إلى أقصى حد أن يجعل هذه المباراة إنتصاره رقم 13.
بتحقيقه سلسلة من التعادلات المتتالية و إنتصار بنتيجة 2-1 على متصدر الدوري نادي شيلسي كان نادي سيتي راغباً في تحقيق نفس النتائج في سلسلة مبارياته خارج أرضه بعد أربع تعادلات متتالية و كانوا مدركين أن زيارة أستون فيلا لمانشستر يونايتد و لقاء ليفيربول ضد أرسنال في نهاية الإسبوع تعتبر فرصة لكسب المزيد من النقاط للتقدم على لائحة الدوري.
عدم نجاح النادي في تحقيق هذا الفوز كان سببه جزئياً بعض الأخطاء الدفاعية بالإضافة إلى بعض الأهداف التحكيمية من قبل الحكم و مساعديه.
مهمة دفع النادي إلى القمة الرباعية على لائحة الدوري ضمت سيلفينهوعوضاً عن المصاب وين بريدج, أحد التغييرات الثلاثة التي التي ساعدت في هزيمة نادي شيلسي في مباراة أمتعت الأنظار الإسبوع الماضي.
لم تكن هناك عودة سريعة للمصاب بالركبة ستيفن أيرلند للأحدى عشر لاعباً الذين بدئوا المباراة و لكن كريغ بيلامي شارك في المباراة على حساب روبينهو الذي قضي الإسبوع بين المبارتين معبراً عن حبه لكل جوانب حياته بعد إنتقاله إلى سيتي ما عدا الطقس المزري. و لكنه مازال ينتظر إشراكه في أول مباراة له في الدوري خارج ملعب مانشستر سيتي منذ إفتتاحية الموسم في بلاكبيرن.
الإسم الجديد على القائمة كان فينسنت كومباني و الذي أخذ مكان المدمر الهولندي نايجل دي جونغ الذي لم يكن يشعر بخير يوم الجمعة.
كما فعلوا الإسبوع الماضي, تراجع نادي سيتي بهدف هذه المرة في الدقيقة 10 من المباراة عندما إستغل إيفان كلاسنيك قرار خاطئ من حكم المباراة المساعد و سجل الهدف وهو في موقع التسلل بعد تمريرة من اللاعب ليي.
فاجئ الهدف لاعبي نادي سيتي الذين إرتدوا الزي الأسود في هذه المباراة. لقد بدوا مرعوبين و تائهين على أرض الميدان و زاد من الوضع سوءً خروج شون رايت-فيليبس من المباراة في منتصف الشوط الأول نتيجة إصابته. كان فريق المدرب هيوز في أمس الحاجة لرفع معنوياتهم و جاء ذلك في الدقيقة 27 عندما مرت كرة بيلامي جزئياً لتافيز الذي إستطاع الإستحواذ عليها و تحقيق هدف بعد أن لامست الكرة تامر كوهين.
بعد ذلك بدا نادي سيتي و كأنه الفريق الأفضل حيث حافظ لاعبوه على الكرات الأرضية في حين حاول لاعبوا بولتون إيصال الكرة إلى منطقة الجزاء. حصل غاريث باري على أفضل فرصة بعد تمكنه من التسديد على المرمى من بعد 8 ياردات و لكنها جاءت بعيدة و كان ذلك قيل ثمان دقائق من نهاية الشوط الأول.
لقد ندم سيتي على إضاعة هذه الفرصة عندما جعل غاري كاهيل مدافعي نادي سيتي يبدون بشكل سيء بعد عدم تمكنهم من السيطرة عليه على حافة مرمى الجزاء حيث ضلل الدفاع و إستطاع إختراقه و التسديد من بعد 19 يارد. و لكن نادي سيتي إستعاد معنوياته القتالية و إستطاع إحراز أحد أفضل أهدافه هذا الموسم حتى الآن.
ربح سيلفينهو الكرة من تحدي و تسارعت الكرة بين أديبايور و باري و بيلامي قبل أن يتمكن لاعب ويلز من تمرير الكرة إلى ريتشارد ميكا الذي إستطاع بدوره تحقيق هدف التعادل.
صعق أي متفرج كان يتوقع أن يتمكن سيتي من إستعادة السيطرة على المباراة بمستوى لعبهم الراقي عندما تمكن كلاسينك من وضع بولتون في المقدمة للمرة الثالثة. أخذت الأمور تزداد سوءً عندما طرد بيلامي من المباراة بعد أن أنذر للمرة الأولى بسبب إحتجاجه على قرار الحكم بإعطاء الأفضلية لبولتون حيث أصر الحكم على أن بيلامي قد ألقى بنفسه على الأرض متعمداً عندما حاول تجاوز روبينسون.
على الرغم من كل ذلك نجح نادي سيتي في برهنة معنوياته القوية عندما تمكن ستيفن أيرلند من تهيئة الكرة لتافيز الذي تمكن من تحقيق هدف رائع.