كان الملعب الممتلئ بالمشجعين ينادون بإسمه قبل نهاية المباراة التي تم الفوز فيها بإستحقاق من خلال أهداف الشوط الأول, و احد من هذه الأهداف أحرزها اللاعب مارتن بيتروف بعد عودته إلى صفوف الفريق و هدف أحرزه كارلوس تافيز.

بعد إسبوع من الجدل و التنبؤات , لمح مدرب إنتر ميلان السابق بأن تاريخه المهني من ضمنها عدد من البطولات و الألقاب سيكون لها الأثر الكبير في دوري النخبة.

كان رئيس النادي الشيخ خلدون و المدير التنفيذي غاري كوك ينظرون بعين الرضا حين كان مانسيني يصافح الاعبين بعد أداء جيد على ارض الملعب.

لم تكن أهمية المباراة تكمن فقط في الفوز في المباراة حيث تمكن نادي سيتي من الحفاظ على شباكه نظيفة لأول مرة على أرضه  منذ المباراة الإفتتاحية التي إنتهت بنتيجة 1-0 حيث كان فيها نادي ولفز العنيد طرفاً.

لقد أخذ نادي سيتي كل الوقت الذي يحتاجه من أجل الوصول إلى المستوى الذي كانوا ينوون الوصول إليه. و روبينهو الذي حصل على إستحسان المدرب في منتصف الإسبوع أضاع جهده بتسديد الكرة مباشرة على حارس المرمى في الدقيقة 15 من المباراة.

لقد كان نادي ستوك منظماً جداً تماماً كما توقعه مانسيني و كانوا قادرين على الإختراق عن طريق لاعبهم التركي الذي بدا بلياقة عالية و تمكن نادي ستوك من تشكيل خطر على مرمى سيتي.

لقد تمكن نادي ستوك من إستغلال بعض التساهل في خط دفاع سيتي الذي سمح للاعب التركي تونكي باللعب الحر.

و لكن جاء حارس سيتي شي غيفين لينقذ الموقف و طار ليصد الكرة بإسلوب شجاع أدى إلى إصابته بالفخذ و إستدعاء علاج طبي أخذ بعض من وقت المباراة في حين كان مهاجم نادي ستوك يندب حظه العاثر.

كان هناك عدد من طلبات اللاعبين بمنح ضربات جزاء في الدقائق ال25 الأولى من المباراة و لم يظهر أي من صحة هذه الإدعائات عندما تم عرض الإعادة على شاشة التلفزيون على الرغم من الصرخات العالية عندما سقط باري بعنف على الأرض.

" ولكن قبل إنتهاء النصف ساعة الأولى كان سيتي قد دخل تماماً في جو المباراة بإحرازه الهدف الأول عندما لعب خط الوسط ستيفن أيرلند دوراً رئيسياً عندما أرسل تمريرته الأولى التي تابعها تافيز"

تمريرته العرضية المنخفضة لم تكن مناسبة لروبينهو الذي قرر تركها لتصل إلى اللاعب بيتروف الذي لعبها داخل المرمى بثقة في حين عبر مانسيني عن فرحته بلكمه هوائية.

في الوقت الذي أثار إدخال لاعب الجناح البلغاري المباراة منذ البداية علامات الإستفهام على وجوه البعض إلا أن النتيجة أظهرت صحة غريزة المدرب الجديد.

لقد نال اللاعب المتحمس بيتروف فرصة أكثر خطورة قبل نهاية الشوط الاول و لكنه لم يستطع هذه المرة إيصالها إلى سيلفينهو حيث كانت الكرة بعيدة جدأ إستقرت بين الجمهور.

و لكن خسارة هذه الفرصة لم يكن مهماً جداً حيث مرر روبينهو كرة بعيده لتافيز الذي تمكن من السيطرة عليها و كان له شرف توسيع الفارق.

قام زاباليتو بتمرير كرة وسطية سقطت بشكل دقيق على رأس باري الذي لم يكن مراقباً بشدة حيث ارسل هذه الكرة الرأسية بإتجاه تافيز و الذي أرسل الكرة خلف سورينسون بألعابه الهوائية.

خارجاً من الشوط الأول  متقدماً بهدفين بالإضافة إلى دفاع متماسك كان ذلك أفضل مايمكن أن يتمناه المدرب مانسيني كإفتتاحية له مع نادي سيتي.

لقد كان بإمكان روبينهو أن يضيع أي فرصة بالتعديل على نادي ستوك و لكنه أخطأ الكرة ثم تابعها بيتروف بشكل رائع و كان أداء الحارس سورنسون المميز العائق الوحيد بين الكرة و بين دخولها المرمى.

قام مدرب ستوك توني بوليس بثلاث تغييرات سريعة, حيث تم إدخال اللاعبين الخطيرين جيمس بيتي و ريكاردو فولر و لكن كان عليهم فعل الكثير إذا ما أراد نادي ستوك كسب نقطة التعادل.

تلقى اللاعب كريغ بيلامي التشجيع من الملعب الممتلئ عندما تم إدخاله الملعب قبل عشرين دقيقة من إنتهاء المباراة عوضاً عن روبينهو الذي كان أداءه مخيباً للآمال حيث بدا اللاعب البرازيلي غير سعيد وقت خروجه من المباراة.

لقد أدي إدخال بيلامي إلى رفع مستوى لعب سيتي تماماً كما كان متوقعاً وكان هو المضاد الذي يحتاج إليه سيتي لمنع نادي ستوك من العودة إلى مباراة بدت و كأنها ضاعت من يد الفريق