هدفين من قبل كارلوس تافيز و ضربة حرة من غاريدو كان معناها أن مدرب سيتي الجديد سينتقل إلى العام الجديد و في حوزته ست نقاط و خمسة أهداف و شباك نظيفة.
"في الواقع كان من الممكن أن يفوز سيتي بفارق أكبر من هذا و كان من الممكن لكارلوس تافيز أن يحقق ثلاثية و لكن عدم تسجيله لم يكن له أهمية حين إستطاع ضمان الفوز عندما سجل الهدف الثالث في الدقيقة الأخيرة من المباراة. تجاهل بيلامي سخط مشجعي أصحاب اصحاب الأرض عندما ركز على إظهار قدراته الكروية و التي كان من الممكن أن تنتج هدفين إضافيين و لكن الفرصة التي أضاعها بيلامي لم تؤثر على النتيجة النهائية للمباراة حيث إستطاع نادي سيتي تجاوز العقبة و الخروج منتصراً"
كان هناك تغييرين إثنين على الجوانب في الفريق الذي بدأ فيه مانسيني المباراة. عاد ميكا ريتشاردز إلى موقعه كظهير ايمن متراجع و تحول بابلو زاباليتا إلى ظهير أيسر متراجع مكان اللاعب سيلفينهو. في المقدمة, بقي روبينهو على مقاعد الإحتياط و بدأ كريغ بيلامي على الجهة اليسارية في حين أخذ بيتروف الطرف الأيمن. تميزت مباراة يوم السبت بالإنسيابية في تشكيلة الفريق و لم يكن من المؤكد أن التشكيلة ستبقى على وضعها حتى إنتهاء المباراة.
و لكن اصحاب الأرض هم الذين سيطروا على إفتتاحية اللعبة و على الرغم من ذلك فإن حارس سيتي غيفين لم يضطر إلى العمل المجهد حتى الدقيقة عشرين من المباراة و ذلك عندما تمكن هينري من التسديد مباشرة على المرمى.
مثلما لعب ضد نادي ستوك, حضر مدرب سيتي نفسه لتغيير تكتيكات لعب الفريق إذا شعر بضرورة ذلك و كانت التشكيلة التي بدأ فيها المبارة قادرة على مثل هذا التغيير التكتيكي. كانت تسديدة هنري بالإضافة إلى قلة الفرص في الدقائق العشرين الأولى توشك على إجبار المدرب مانسيني على تغيير خطته و لكن إنتقال بيتروف ليلعب على الجانب الأيسر بدأت بالإثمار و بدأت ثقة و فعالية الفريق بالنمو.
قام بيلامي بفرصة فريقه الأكبر في نصف الساعة الأولى من المباراة, حيث إلتف تافيز و مرر الكرة قبل أن تخرج بعيدة حيث لم يستطع بيلامي إستغلالها.
و لكن اللاعب من ويلز الذي كان عرضة لصرخات الجماهير المستاءة عوض عن خطئه من خلال تهيئة الكرة لتافيز الذي إفتتح التسجيل لنادي سيتي في هذه المباراة. كان لسيطرة بيلامي على الجهة اليسارية الأثر الكبير على هدف اللاعب الأرجنتيني الذي كان ينتظر في منطقة الجزاء. إرتدت الكرة من قدم المدافع بيرا غير المحظوظ قبل أن تدخل شباك حارس مرمى ولفز مححقاً كارلوس بذلك هدفه السابع في سابع مباراة له و بدا أن رحلة الفرق إلى أرض الخصم في ليلة باردة ستكون جائزه تستحق التعب و تحمل الجو القارس.
بدا و كأن سياسية المدرب تركزت على أن كل لاعب في الفريق عليه أن يؤدي مهمة دفاعية و كانت طريق تافيز في اللعب و التي كانت دفاعية في بعض الأحيان تدل على أنه كان يستمع لتوجيهات المدرب.كان هناك تأخيرات كثيرة في اللعب في الشوط الأول لعدة أسباب منها حاجة اللاعب غرغي بيرا لفترة طويلة للعلاج بعد سقوطه على الأرض بإصابة في الرأس.حيث تم إستبدال المدافع في النهاية بزميله ستيرمان الذي أخذ مكانه بعد الفاصل.
خلال دقيقتين من بداية الشوط الثاني كاد سيتي أن يضاعف من النتيجة . تعاون ثنائي على الجانب الأيسر من الملعب بين بيتروف و تافيز سمحت لبيلامي بالمرور دون مراقبة و لكن كرته أمام الحارس هاهينمان مرت من أمام المرمى. كان بإمكان ولفز معاقبة سيتي من خلال هجمة معاكسة بعد ذلك حيث كانت ضربة اللاعب اويليمو بعيدة و لكنها كانت كرة جميلة.
قام غيفين بحماية المرمى بطريقة ليست غير عادية و لكن صده للكرة بقدميه حرمت اللاعب دويل من التسجيل في الدقيقة ستين من المباراة و كان هذا تمهيداً لهدف سيتي الثاني من مكان غير متوقع نهائياً.
ستحصل على نتائج قليلة لو راهنت على إنضمام اللاعب غاريدو للائحة الهدافين في هذا الموسم أو حتى دخوله الملعب ماعدا ظهور قصير له عندما تم إدخاله من مقاعد الإحتياط في لعبة يوم السبت ضد نادي ستوك. على الرغم من ذلك فإن الظهير المتراجع في لعبه مكان زميله أيرلند أحرز هدف ثان لفريقه في الدقيقة 22 الاخيرة من المباراة عندما حنى كرة لعبها من الجهة اليسار لمنطقة الجزاء حيث إلتفت حول حارس المرمى الذي لم يتحرك من مكان و دخلت الكرة الشباك. هدفه الثاني في هذا الموسم جاء أيضاً من ضربة حرة ضد ليفربول في الموسم الماضي و تم الإحتفال به بإستحقاق من قبل زملائه اللاعبين.
كان ميك ماكارثي مستاءً جداً حيث كان مقتنعاً بأن لاعب الخصم كان متسللاً في الهجمة التي أدت إلى الركلة الحرة التي أحرز منها سيتي الهدف و كان الغضب عارماً.
إستطاع سيتي الإستحواذ على الكرة لفترات طويلة لم يتمكن خلالها لاعبي ولفز من الإقتراب من الكرة و قبل تسع دقائق كان هناك كرة رائعة لم تتحول إلى هدف كما كانت تستحق. لمستين سريعتين من زاباليتا و بيلامي هيئتا الفرصة مجدداً لتافيز للتسجيل و لكنه لم ينهي الكرتين بالطريقة الصحيحة.
و لكن تضييع الفرصتين لم يؤثر عليه و خلال دقائق قليلة من نهاية المباراة إستطاع إحراز هدفه الثاني في المباراة. في ذلك الوقت دخل روبينهو مكان بيتروف و كانت أول تمريرة له موجهة إلى اللاعب الأرجنتيني و الذي إستلم الكرة بيساره قبل ان يركض بها عرضياً محققاً الهدف الاخير في المباراة و محققاً فوزاً كبيراً لنادي سيتي