جو هارت, الذي منع من اللعب ضد فريقه الذي أعارة في عقد الإعارة لهذا الموسم, تابع المباراة التي أظهر فيها اللاعب الإيرلندي مهارة عالية عند تسديد ضربة الجزاء في الشوط الثاني من المباراة و التي أنقذها الحارس جيمس ماكفادين. في وقت أبكر من المباراة, تمكن غيفين من صد العديد من كرات بينيتز حيث صد إحداها لترتطم بالعارضة و ذلك قبل قفزة رائعة حمى فيها المرمى من هدف محقق مساعداً بذلك فريقه و تمكنه لأول مرة من تحقيق ذلك بعد ثمان محاولات.

سيتى كان ممتنا لجهود حارس مرماه حيث قلت فرصه تدريجياً و تباعدت بينها المسافات. أبقت الإصابات إيمانويل أديبايور خارج تشكيلة الفريق مما يعني أن روك سانتا كروز شارك في أول مباراة له مع الفريق هذا الموسم. من التغييرات الأخرى التي حصلت منذ تشكيلة الموسم الماضي كان وضع شون رايت-فيليبس مكان مارتن بيتروف و بابلو زاباليتا مكان ميكا  ريتشاردز وكذلك سيبدأ فينسنت كومباني اللعب لأول مرة في الدوري ليأخذ مكان اللاعب المصاب كولو تور.

كانت في نية أصحاب الأرض أن يضغطوا على اللاعب المستحوذ على الكرة و بدا ذلك جلياً عندما خطف باري فيرغسون الكرة من غير إنتباه غاريث باري و الذي سددها على مرمى غيفين ولكن الكرة كانت بعيدة.

في غضون دقيقتين سنحت فرصتين أفضل لبيرمنغهام و في كلا الفرصتين نجح غيفين في حرمان بيرمنغهام من فرصة هدف محقق. الأولى عندما أعطى الحكم مايك دين الأولوية في اللعب, عندئذ قام الحارس الإيرلندي بإيصال كرة رائعة إلى مكان وقوف بينتيز. بعد ذلك بثوان  إختطف جيروم الكرة من كومباني الذي أرسلها إلى شريك هجومه الإكوادوري و لكن نجح غيفين في إظهار وجه آخر لعمل حارس المرمى حيث ركض  إلى حدود منطقته ليعترض جهود بينيتيز. حاول سيتي الرد من خلال كريغ بيلامي و لكن روجر جونسون عمل جيداً ليغلق عليه بعد أن رفع الويلزي الكرة بإتجاه المرمى بعدما ركض على طول الخط الأمامي من منطقة الجزاء.

رقم غيفين من الفريق الخصم لم يكن نفس اللاعب الذي أخذ غيفين مكانه كخيار سيتي الأول,  و لكن الإيرلندي الدولي ميك تايلور. نجح في الدقيقة 18 فقط في إرسال كرة بعد أن ركل شين رايت فيليبس الكرة لتهبط أمامه., و لكن كل من كار و جونسون عملا معاً ليضيعا عليه فرصة إفتتاح التسجيل في بداية المباراة.

و أجبر ماكفادين غيفين على العمل بجد في الدقيقة 27 عندما صد ضربة قوية إرتدت من قبضتيه لتطير فوق عارضة مرماه. و ركلات الزاوية لبيرمنغهام مثل ركنيات سيتي لم تثمر عن شيء و لكن بعد دقائق أجبر سيتي لاعبي بيرمينغهام على التراجع إلى منطقته بعد أن خسروا الكرة. مرر  تافيز الكرة باتجاه رايت-فيليبس الذي كاد أن يخسرها لتذهب إلى خارج خطوط الملعب و لكنه إستعادها في أخر لحضة. إرتدت الكرة من ريدجويل لسانتا كروز و لكن المهاجم بدا عاجزاً عن الوصول بتسديداته إلى مستوى لا يستطيع تايور صدها.

كان الإستحواذ على الكرة من نصيب سيتي في الشوط الأول من المباراة و لكن كانوا ممنونين لحارسهم لإنقاذه المرمى حتى الدقائق الأخيرة من ذلك الشوط. بعد بعض اللمسات على محيط منطقة الجزاء , ليي بوير سدد أول تسديدة مستقيمة أجبرت غيفين على الإلقاء بجسده إلى الزاوية اليمنى ثم قام بمنع دخول ركلة جاءت عن طريق المتابعة. إنتهى الشوط الذي كان بروح عالية و لكن بدون أهداف و خرج أصحاب الأرض كل من فيرغسن و دان ببطاقتين صفراوتين بسبب عرقلتهم غير القانونية ليبيلامي و تافيزو على الرغم أن مشجعي الخصم كانوا مستائين من الحكم مايك دين لتساهله مع نايجل و جونغ.

كان الشوط الثاني مشابهاً للأول حيث كان هناك الكثير من الجهد و لكن لا شي يستحق الذكر, إستمر ذلك حتى الدقيقة العاشرة من الشوط عندما أعلن مايك دين عن ضربة جزاء بعد أن أساء نايجل دونغ اللعب من أجل الإستحواذ على كرة عالية و على الرغم من أن صانع الألعاب بدا و كأنه متأثر, لم يعترض أي أحد و تقدم جيمس ماكفادين ليلعب ضربة الجزاء. و لكن شي غيفين كان أهلاً للتحدي و اثبت مرة أخرى لماذا يصنف مع الأفضل في هذه اللعبة حيث قفز إلى اليسار ليصد ركلة الإسكتلندي اليسارية و يبعد الخطر عن مرماه و تصافح الحارس مع السعيد دوجونغ وكم تمنى كابيلوا الذي كان يشاهد المباراة حيث تمنى لو أن بإمكانه ملئ مكرز رقم واحد في المنتخب الإنكليزي و يحل المشكلة.

تابع ماكفادين لحظة الرعب هذه بخطأ إرتكبه على دوجونغ و التي أدت إلى منحه بطاقة صفراء. بريدج و سانتا حصلا أيضاً على إنذار قبل و بعد إنذار ماكفادين و كان ذلك آخر شيء فعله المهاجم لفريقه قبل إستبداله باللاعب بيتروف و كذلك تم إدخال ستيفن أيرلاند ليحل مكان زميله في الفريق الهولندي كما فعل سيتي آخر مرة في فيلا بارك قبل شهر.

لم تثبط ركلة الجزاء الضائعة من عزيمة بيرمنغهام مع جيروم و تسديداته الرئسية غير الناجحة ولكن كان لسيتي فرصه الضائعة أيضاً عندما حرض تافيز الحارس تايلور عندما ركل بإتجاهه كرة صعبة في الدقيقة 68 من المباراة. غاريث باري سدد كرة عرضية أمام المرمى لكن رايت-فيليبس فشل في تلقيها و إغتنام الفرصة.

ثم إشتعلت المباراة قبل سبع دقائق من نهاية المباراة خصوصاً بعد تجاهل دعوات سيتي لمنحهم ضربة جزاء بعد عرقلة ضد تافيز و وقوف المبارة بسبب حاجة روجر جونسن لعدة دقائق لتلقي العلاج. في البداية بدا و كأنه سيتم إخراجه بعد أن دخل الإسعاف أرض الملعب ولكن لم يكن داعي لذلك و عاد جونسون إلى اللعب.

هذه التأخيرات كان معناها بالطبع وقت ضائع طويل و كنا في الدقيقة الأولى من ست دقائق على الأقل عندما منع اللاعب البديل كيفين فيليبس فرصة التسديد من قبل الدفاع الجيد لكومباني. إنتقل بيتروف إلى اليمين و لكن كرته ضربت علم الزاوية المعاكسة بينما أرسل تافيز كرته بعيداً بعد أن إخترقه للجناح الأيسر للخصم.

معظم مباريات الدوري يوم السبت شهدت الكثير من الطرد و كان باري واحد من الذين حصلوا على بطاقات صفراء كافية لحرمانه من المشاركة في المباراة التالية و قبل و صول باري إلى غرفة الملابس كان بقية أعضاء فريقه خلفه حيث أعلن الحكم مايك دين بصفارته نهاية المباراة لتسجل كرابع تعادل على التتابع لنادينا في هذا الدوري.

معظم الفرق ستكون سعيدة بتقدمها إلى المكز الرابع في شهر أكتوبر من الموسم و لكن بهكذا أداء يمكن لنادي سيتي اليوم أن يشكر أفضل حارس مرمى في الدوري لمنحهم نقطة التعادل الثمينة هذه