كان هناك الكثير من التشويق في هذه المباراة المليئة بالأهداف حيث كان سيتي متراجعاً بهدفين قبل أن يصبح متقدماً بنتيجة 3-2 قبل أن يظهر ضعف في أداءه و يدخل هدف التعادل في مرماه في الدقيقة 86 و الذي أدى إلى خسارة سيتي لمركزه الرابع في لائحة الدوري.

خسارة واحدة من أصل 14 مباراة و مركز بين الثمان فرق الأولى في بطولة كارلنغ و واحد من الست فرق الأولى في بطولة الدوري الممتاز, كل هذه النتائج  تعطي لنادي سيتي درجة عالية من التقدير و لكن هذا السجل الجيد كان من الممكن أن يكون أفضل.

بعد أربع تعادلات متتالية في دوري الدرجة الممتازة, ثلاثة منها خارجية أدت إلى خدش في قدرة نادي سيتي.

كانت هذه المباراة بمثابة فرصة للتأكيد على إرتقاء مستوى أداء نادي سيتي و لكن لم يحصل هذا خصوصاً بعد تمكن بيرنلي من التقدم بهدفين بعد مضي نصف ساعة على الشوط الأول.

إفتتح غراهام ألكسندر التسجيل في الدقيقة 18 من ضربة جزاء تسبب فيها ليسكوت عندما قفز في الهواء فاتحاً يديه و عندما إرتطمت الكرة به نظر الحكم إلى حكم التماس الذي أشار إلى نقطة الجزاء.

لم تجري المباراة مثلما توقعها الكثير, خصوصاً أن الإشارات كانت إيجابية حيث أن سيتي تمكن من إحراز 21 هدفاً في مرمى بيرنلي خلال الخمس مبارات التي إلتقى فيها الفريقين في الماضي محققين خماسيتين و سداسية خلالها.

بالإضافة إلى ذلك لم يكن فريق بيرنلي بمستواه حيث حقق أسوء نتائج في المباريات التي لعبها خارج أرضه مما أدى إلى تراجع مركزهم على لائحة الدوري الممتاز بشكل خطير حيث خسروا كل المباريات الخمسة التي لعبوها خارج أرضهم و دخل في مرماهم 17 هدف خلالها.

على الرغم من ذلك كان فريق بيرنلي متقدماً بهدفين في الدقيقة 31 من المباراة بعد أن ظهرت فجوات كبيرة في وسط دفاع سيتي و إستطاع كريس إيغلز المدعوم من قبل ستيفن فليتشر التسديد المتكرر من مسافات قصيرة.

"إستطاع سيتي العودة إلى المباراة مع إقتراب الشوط الأول من نهايته. قام رايت-فيليبس بجهود عظيمة ولكن كرته إرتدت و ضللت برايان جينسن قبل أن تدخل في زاوية المرمى" كريس بيلي

بعد مرور ثلاث دقائق على ذلك تقدم هجوم سيتي, قام رايتس-فيليب بتمريرة عرضية منخفضة خلف المهاجم المتقدم أديبايور ثم قام بيلامي بوضع الهدف لتصبح النتيجة 3-2 و بعد ذلك بدا و كان الفوز اصبح من نصيب سيتي و بقي السؤال بكم هدف.

قام جينسن بحماية مرماه من ضربة منخفضة سددها تافيز و قام ديفيد نيوجينت بتصفية مساحته بعد ركنية بيتروف و لم يستطع أحد أن يصل إلى كرة البلغاري العرضية التي مرت من أمام المرمى.

بدا نادي بيرنلي مهزوماً و لكن عدد من التبديلات أدت إلى إنتعاشه و إستطاع الفريق أن يجد الحيلة و يتمكن من التسجيل من خلال اللاعب البديل كيفين مكدونالد حيث حقق الهدف السادس في المباراة عند الدقيقة 86 ليحرز بذلك أول نقطة لنادي بيرنلي خارج أرضه تاركين نادي سيتي يتحزرون نتائج ليفيربول.