بدأ كلا الاعبين روك سانتا و سيلفينهو مشوارهما مع نادي سيتي. ظهر اللاعب من الباراغواي كإحتياط عدة مرات خلال الأسابيع الماضية و لكن كانت هذه المباراة الفعلية الأولى للاعب البرازيلي منذ ربحه لدوري الأبطال بعد هزيمة يونايتد في العاصمة الإيطالية روما في شهر مايو الماضي. أما بالنسبة للاعب فينسينت فقد بدأ اللعب للمرة الأولى منذ إصابه بالقدم حيث لعب إلى جانب ليسكوت في موقع الدفاع في حين لعب زاباليتا كجناح أيمن متراجع و بقي ميكا ريتشارد على مقاعد الإحتياط. لعب كريغ بيلامي كإحتياط في حين بدأ شون رايت-فيليبس باللعب بعد جلوسه على مقعد الإحتياط خلال المواجه مع فولهام.

تم توجيه صفعة لآمال بارنسلي بسبب هدف مبكر في الليلة الماضية و لم يكن حظ إخوانهم من جنوب يوركشر أوفر  عندما بدأ سيتي بداية مباراة مثالية. بعد مضي دقيقتين على بداية المباراة وجدت تمريرة رايت-فيليبس في وسط الملعب اللاعب ستيفن أيرلند الذي إستطاع توفير المساحة لنفسه ليضعها بعد ذلك في مرمى الحارس ليبدأ سيتي مشواره في هذه اللعبة.

منذ تلك اللحضة بدت اللعبة سهلة بالنسبة لسيتي, ربما كانت سهلة أكثر من اللازم, ففي الدقيقة 25 إرتد الضيوف و إستغلو فرصتهم الأولى على أكمل وجه. لقد خسر دو جونغ الكرة في نصف ملعبه و في لحضات سريعة كان ويليامز يركض من الجانب الأيسر بإتجاه جوناثان فورت. بدا ليسكوت عالقاً و كانت هذه فرصة سهله لمهاجم سكونثورب لينتزع التعادل.

حاول سيتي الضغط و في خلال دقيقتين تمكن مورفي من إيقاف هجمة رايت-فيليبس. قام سكونثورب بالرد مباشرة على سيتي و قد كان من الممكن للاعب هيس أن يحقق شيئاً أكبر من رأسيته التي توقفت في حضن الحارس غيفين من بعد ثمان ياردات بعد أن إنفتحت فجوة في الجانب الأيمن لدفاع سيتي مرة أخرى من جهة المدافع فورت.

وبعد أداء مرتبك, إستعاد نادي سيتي توازنه في الدقائق الثمان الأخيرة من الشوط الأول. قام باولو زاباليتا بإختراق الجانب الأيمن من الصندوق الدفاعي المحصن راكضاً في العمق بإتجاه سانتا كروز. من موقعه بدا اللاعب و كأنه تحت الكرة و لكنه تراجع بضع خطوات ليضربها برأسه عبر مورفي الذي لم يستطع أن يعترضها قبل وصولها إلى شباك المرمى.

لقد شجع هدفه الأول اللاعب روك فقبل نهاية الشوط الأول حيث عبر من اليسار بإتجاه غارث باري الذي لم يستطع توظيف مهاراته المعتادة في الركض بدون لفت إنتباه الخصم . عوضاً عن ذلك مرت كرته خارج العارضة بعد أن ركلها من بعد ستة ياردات.

لعب أيرلند دوراً محورياً في فرصتين رائعتين خلال العشر دقائق التي تبعت خروج اللاعب باري. في البداية قام بالركض على طول الملعب و التي إنتهت بتمريره الكرة للاعب تافيز الذي تم التصدي له من خلال عرقلة الكرة. تبع ذلك بسرعة تمريرة لسانتا كروز و التي جاءت قريبة من قدم المهاجم و على الرغم من ذلك تمكن من تسديد كرة إنتهت بين يدي الحارس مورفي.

ولكن هذه الفرص الضائعة لم تعد مهمة بعد أن تمكن سيتي من توسيع الفارق في الدقيقة 56. سبب ميرفي ضرب ركنية بعد أن أبعد الكرة من تحت العارضة و لكن بعد أن لعب رايت-فيليبس الركنية, تمكن ليسكوت من الوصول إليها برأسية تجاوزت الحارس مورفي من الجهة القريبة لنقطة الجزاء. لاعب انجلترا الدولي كسب سمعة المدافع الهداف حيث أن تسجيله لهدفين في مبارتين أكدت هذه السمعه عنه.

إنتهت مشاركة ستيفن أيرلند في المباراة بعد أن تم إستبداله باللاعب ويس بعد الهدف. و لكن كان لديه الوقت لتحقيق نتيجة 4-1. و لكن كرته تجاوزت الحارس لتتجه صوب المرمى الخالى قبل أن يتمكن مدافع الخصم من إبعادها عن المرمى في اللحظة الأخيرة.

لعبة السلوفاكي العبقرية كانت مزعجة حيث إضطر رايت-فيليبس للقدوم من اليسار و بوجود 20 دقيقة على نهاية المباراة تمكن بتفكيره السريع من إحراز الهدف الرابع في المباراة. خلال لحظة سهو من قبل سكونثورب في الزاوية, دحرج باري الكرة للاعب ويس الذي مررها لتافيز الذي كان غير مراقب و بلمح البصر إستقرت الكرة في شباك المرمى.

كان باري معذوراً لتعبه و ذلك بسبب إلتزاماته تجاه المنتخب الإنكليزي و نادي سيتي في الأسابيع القليلة الماضية و بعد الهدف الرابع تم إستبداله فوراً باللاعب مايكل جونسون الذي بدأ اللعب بحماس شديد و تمكن لاعب الوسط من تحقيق هدفه الأول لصالح سيتي منذ سيبتمبر 2007. كان صعباً على جونسون الوصول إلى الكرة و لكن بعد أن ركض حوالي 25 يارد تمكن من تسديد ضربة عنيفة بيسارية  لتدخل الكرة المرمى من الزاوية العلوية. لقد كانت هذه لحظة رائعة للاعب الذي لم يتجاوز عمرة 21 سنة خصوصاً بعد موسم 2008-2009 الذي أفسدته الإصابات التي عانى منها اللاعب.

كان هناك وقت كافي تمكن ويس فيه من الإقتراب من المرمى من كلا طرفي الملعب و كان هنك ظهور غير متوقع من بينجاني الذي حل مكان تافيز ليلعب لأول مرة في هذا الموقع منذ  وايت هارت لين في شهر مايو الماضي.

و إنتهت المباراة 5-1 ظهرت فيها مهارات و نوعية لعب سيتي العالية بعد بداية صعبة. سيكون تعادل يوم السبت أمراً إعتيادياً في دوري النخبة و لكن هذا التعادل سيعيد الأمل لمشجعي سيتي الذي يأمل أن يكون ذلك خطوة أخرى بإتجاه وصولهم إلى اللعبة النهائية في ويمبلي.