سنحت الفرصة لحكم المباراة ألان وايلي أن يتفادى الأضواء بعد أسبوع من الإهتمام الإعلامي به و لكن لم يتحقق له هذا خصوصاً بعد طرده للاعب باولو زاباليتا لحصوله على بطاقتين صفراوتين في المباراة و التي جعلت من الحكم موضوع الساعة مرة أخرى.
أعتبر قرار الحكم بإنذار زاباليتا لخطأ إرتكبه في الشوط الأول على اللاعب ماينور فيغورا قراراً قاسياً حتى من قبل الحياديين حين عرقل زاباليتا اللاعب جيسون سكوتلاند في الدقيقة 25 من المباراة.
إستشاط زاباليتا و المدرب هيوز غضباً, حيث كانت فرصة سيتي في إستعادة المركز الرابع على لائحة الدوري خصوصاً بوجود 11 لاعباً كبيرة و كانت الحظوظ تبدوا في صالح سيتي الذي بدا قادراً على التغلب على خصمه.
و لكن وجد سيتي نفسه مجبراً على قبول المركز الخامس من خلال نهاية جميلة لكرة بيتروف الذي نزل مكان اللاعب المصاب كريغ بيلامي حيث نجح في تسجيل هدف تعادل يليق بأدائه.
فضل المشجعين الذين غلب عليهم الإحباط ريغسبي الذي سجل مرتين لصالح بلغاريا في منتصف الإسبوع و الذي يؤمن أنه يستحق مركزه في النادي حتى لو لم يكن بيلامي مصاباً و رغبته هذه في إثبات جدارته تصب في صالح المدرب هيوز.
و توافق المستوى العالي للفريق الذي كان المدرب قادراً على تشكيله, و حتى في غياب العديد من النجوم من صفوفه إلا أن المدرب كان قادراً على إشراك ستيفن أيرلاند و روك سانتا كروز في محاولة أخيرة لإنتزاع الفوز.
بدء نادي سيتي باللعب بشكل متحفظ على ملعب لم يسبق له الفوز فيه و ذلك بوضع كل من غاريث باري و نايجل دو جونغ في خط الوسط و بذلك فقد أيرلاند المساحة التي يحتاجها للعب المبدع.
و كان لعب النادي متحفظاً حتى الدقيقة الوحيدة التي اضافها حكم المباراة على وقت الشوط الأول و الذي كان فيه الحارس غيفن مرتاحاً في اليوم الذي أخذ فيه دورالكابتن للفريق في غياب الكابتن كولو تورز.
و لم يشكل اللاعب هوغو روداليغا أي خطر على الرغم من ميوله للتسديد على المرمى كلما سنحت له الفرصة و عندما سدد واحدة من ركلاته بشكل محكم في الدقيقة 37 قام الحارس غيفين بصدها بقفزة هوائية مستخدماً قبضة يديه بطريقة فنية رائعة.
و عند إقتراب نهاية الشوط الأول نجح اللاعب الكولومبي في تشكيل خطر على مرمى سيتي حيث سدد ضرب عرضية منخفضة تصدى لها غيفن بصعوبة و لكن نزوغبيا تمطى بجسده ليسبق وين بريدج إلى الكرة الذي حاول دون جدوى إبعاد الكرة حيث إستقرت الكرة في شباك المرمى أمام عيون لاعبي فريق سيتي.
جاء الهدف كصفعه في الوقت الذي بدا فيه لاعبي سيتي على وشك التسجيل حيث واجه شون رايت-فيليبس دفاعاً عنيداً و متماسكاً من طرف نادي ويغان.
و وجد لاعب جناح المنتخب الإنكليزي,الذي أحرز هدفاً في منتصف الإسبوع, متسللاً عندما إستلم تمريرة تعتبر الأجمل في الشوط الأول جاءت من اللاعب الأرجنتيني تافيز. كما قام نفسة بتمريرة خارقة تلقاها اللاعب ماريو ميلكيوت بصدره و أخرجها إلى ضربة ركنية قاطعاً بذلك طريقها إلى باري الذي قفز محاولاً الوصول إلى الكرة.
و كان يجب على أديبايور ,الذي كان محط أنظار مشجعي سيتي, إستغلال فرصته بشكل أفضل في منتصف الشوط الذي سيطر عليه نادي سيتي و لكن بسبب ضيق الوقت و بسبب مساعدة كريس كيركلاند لدفاع فريقه الذي بدأ بالتفكك لم ينجح أديبايور في التسجيل.
موسيقى نادي ويغان وضعت إبتسامة على وجوه الجماهير عندما غنت مقطع الفصول الأربعة"دعونا نحافظ على ما لدينا" في الوقت الذي توجه فيه لاعبو سيتي إلى غرف تبديل الملابس. و على كل حال سيكون ما قاله المدرب و مساعديه للاعبي الفريق اكثر أهمية من مغني الأغنية فرانكي فالي.
في بداية الشوط الثاني مرر تافيز كرة من اليمين مرت بطريق شون رايت-فيليبس الذي تركها لتصل إلى بيتروف الذي دعى الكرة تمر من جانبه ثم إلتف ليضرب الكرة و يحرز هدفه الثاني في هذا الموسم.
عندئذ جائت العرقلة الأكثر أهمية من تيتوس برامبل ضد اديبايور الذي إخترق منطقة الجزاء في الدقيقة 52 من المباراة مما دفع بالحكم إلى منح لاعب ويغان بطاقة طرد حمراء و ضربة جزاء لنادي سيتي الذي فشل لاعبه في تسجيلها حيث دافع الحارس كيركلاند عن مرماه بشكل جميل.
كانت توقعات ربح نادي ستي للمبارة كبيرة و لكن بخروج زابليتا بدأ الفريق يلعب بواقعية و بدا التعادل مغرياً لهم عندما تم إستبدال اديبايور بالاعب فيني كومباني.
لقد كان رايت-فيليبس على حق عندما طالب بضربة جزاء ضد فيغوروا الذي كان قد حصل على بطاقة صفراء في مباراة سابقة. و خرج رايت-فيليبس في الدقيقة 82 من المباراة ليحل مكانه أيرلند في حين تم إستبدال تافيز الذي بدا متعباُ بسانتا كروز.