الثنائي المدهش مدعومين بالمدمر الرائع نايجل دوجونغ و الساطع مارتن بيتروف بدوا و كأنهم مطرقة رعب لفريق جيانفرانكو زولا.
كيف إستطاع سيتي تسجيل ثلاثة أهداف فقط مازال لغزاً و لكن هدف من تافيز في كل من الشوط الأول و الثاني قبل و بعد الركلة الحرة التي لعبها بيتروف, كانت كافية لتضع سيتي على بعد ثلاثة نقاط من قمة الدوري و لازال لديهم مباراة لم يلعبوها بعد.
كان هذا هو الفوز السادس على التوالي على أرضه و الثاني عشر من أصل 13 مباراة في سلسلة من الفوز بدأت في ديسمبر العام الماضي. من الإحصائيات غير المعروفة هو أن كلا الفريقين لم يخرجا قط من الشوط الأول خاسرين.
كان من الازم أن يسقط جانب ما و كان ويست هام الطرف الذي تعرض لغضب مدربه في الفاصل و الذي أراد ان يرجع لهم الحيوية حتى و لو فشلت مشروبات الطاقة في منحهم الطاقة الكافية في غرفة تغيير الملابس.
و مهما قال زولا للاعبيه في الفاصل إلا أن ذلك لم يغير من حقيقة أن سيتي تغلب على فريق زولا بمستوى لعبه الراقي.
تافيز الذي أدى بقاءه في في أبتون بارك إلى الكثير من الجدل سجل أول هدف له أرض فريقه هذا الموسم في الدقيقة الرابعة من تمريرة عرضية منخفضة من بيتروف.
من جهة أخرى, أضاع اللاعب المحنك فرصة الفوز المؤكد بعد أن سدد بعيداً عن المرمى في مناسبتين بعد تسجيله للهدف الأول.
و عانى دفاع ويست هام من شدة هجوم سيتي حيث جعل مهاجمي سيتي اللعب متقناً مجبرين مراقبيهم من لاعبي الخصم على اللحاق بهم في أرض الملعب و لكن دون جدوى.
لقد كانت مشاهدة ممتعة و كان الخوف الوحيد ان الهدف الثاني لم يأتي مباشرة بعد الهدف الأول.
و قد كان بيتروف على وشك التسجيل عندما رتب شون رايت-فيليبس و تافيز كرة له بأسلوب فني جميل ولكن طار إليها الحارس غرين و أبعدها عن المرمى.
ولكن دفع سيتي ثمن إهدارهم لكل هذه الفرص عندما ضرب ألساندرو ديمانتي ضربة حرة و تم إبعادها لتصل إلى رادسلاف كوفاك الذي كان غير مراقب و سدد من زاوية منطقة الجزاء ليسجل هدفاً.
لقد كان الهدف مفاجئاً و لكنه كان هدف التعادل لويست هام و أدى إلى هجمات أخرى كانت إحداها ضربة رأسية من كول الذي تمكن غيفين من صدها ببراعة في الجزء الأيسر من مرماه.
على الرغم من ذلك إستعاد سيتي تقدمه في الدقيقة 31 عندما أحرز بيتروف هدفه الأول هذا الموسم منذ أبريل العام الماضي من خلال ضربة حرة قفزت بشكل غريب خلف الحارس غرين.
و قد علق كريس بيلي قائلاً أن "حارس مرمى إنجلترا كان مشغولاً كشارع عام في وقت عودة الناس إلى بيوتها و كان أداء تافيز الأروع منذ إرتدائه لقميص سيتي"
و كان على حارس المرمى غرين أن يظهر براعة في حماية مرماه عندما قام تافيز و زابيليتا بالتنسيق مع بيلامي الذي سدد ضربة رئسية منخفضة تجاه زاوية المرمى.
سيطر سيتي على بداية الشوط الثاني و كان تافيز الذي حسم مجريات المباراة عندما سجل هدفاً قاتلاً عندما مرر له بيلامي كرة من ضربة حرة في الدقيقة 60 تلقاها و سددها تافيز برأسه داخل المرمى. وكان الدفاع السيء أحد العوامل التي مكنت تافيز من التسلل إلى موقع التسجيل.
و حمى الحارس غرين مرماه مرة أخرى من ضربة سددها بيلامي و ترك سيتي دفاعه مفتوحاً مما أدى إلى فرصة سددها ديامينتي على مرمى غيفين.
لم يكن لاعبي المدرب هيوز على إستعداد للتخلى عن التقدم الذي أحرزوه و كان هيوز مطمئناً كفاية ليدخل سانتا كروز في آخر عشد دقائق من لمباراة و سنح له فرصة التسديد على المرمى. كما تذوق مايكل جونسون طعم المشاركة عندما تم إدخاله في النهاية بعد غياب طويل بسبب الأصابة.
رحبت الجماهير ,التي لم تشهد تعادل لفريقها منذ مباراة ويغان في ملعب ددبليو, بكلا الاعبين المستبدلين.