فقد أثبتت هذه المباراة  أن كرة مانشستر سيتي  لا تزال ثابتة دون مساس بها - وقد احتفلت جماهير مانشستر سيتي بهذا التفوق مع صافرة النهاية.

مباراة استثنائية رأت خسارة تشلسي بواسطة رجال فريق روبرتو مانشيني الذين أعادوا كتابة التاريخ الكروي, وكان تشيلسى في حالة من الفوضى وأنهى المباراة بتسعة لاعبين فقط..

وتعتبر هذه المباراة ذات أهمية خاصة بالنسبة لمانشستر سيتي, حيث كان أول فوز للفريق على ملعب ستامفيرد بريدجي منذ عام 1993, وتمكن أيضا من تحقيق رقما قياسيا فى أول فوز على فريق تشيلسى داخل أرضهم. والآن لم يعد هنالك ما يعوق رجال فريق مانشينى في التقدم.

وخلال المصافحة التقليدية بين أعضاء الفريقين قبل بدء اللقاء، مد تيري يده لمصافحة بريدج التي تجاهله تماما وصافح حارس تشلسي هيلاريو بدلا منه, ولكن كان الأمر مختلفا على ارض الملعب حيث تألق جميع اللاعبين وكانت مباراة تكتيكية جميلة من قبل الفريقين.

وقد مرت الدقائق 45 الأولى من الشوط الأول هادئةً تمامًا، وكانت أخطر دقيقة في هذا الشوط هو اللحظة التي قام جو كول بإرسال بينية رائعة ناحية فرنك لامباراد و الذي لم يتردد في إطلاق تسديدة صاروخية لتصبح النتيجة 1-0.

لم يستطع كل من تيرى وكارفيلوا من قطع الكرة الطويلة واستغل تيفيز موقع حارس المرمى الضعيف وقام بإرسال كرة عرضية رائعة مرت من خلف هيرلوا لتهتز شباك تشلسي, ويقوم بإحراز هدف التعادل في الوقت بدل الضائع.
وعلى الرغم من عدم تحقيق النجاح الساحق في المباريات الأربع الماضية تمكن مانشستر سيتي  من السيطرة على اللقاء و تنفيذ خطة الكمال من قبل مانشينى.

تقابل مانشيني في هذا اللقاء وجها لوجه مع واحد من أبناء وطنه كارلو انشيلوتي للمرة الأولى, و الذي قاد الأنتر و ايه سي ميلان للانتصار في مواسم عديدة ، ولكن لم يستطع تحقيق الفوز لتشيلسى والسبب رجال مانشينى الذين خاضوا هذا اللقاء بعزيمة لا تلين مع منافسهم الشرس.
افتقد الفريقين بعض العناصر المهمة في التشكيلة ومنهم كان ايمانويل اديبايور بعد حصوله على حظر لمدة أربعة مباريات بعد مباراة ستوك وأيضا بيتر تشيك بعد أن تعرض للإصابة في دوري أبطال أوروبا.

قد قرر المدرب مانشيني إجراء تعديلات شاملة على تشكيلة الفريق ليفاجئ فريق تشلسي, وتميزت التشكيلة بعودة تيفيز من حضور ولادة ابنته كاتي في الأرجنتين، الذي كان متأهبا للقاء وقاد الهجوم من منتصف الملعب مع خمسة لاعبين مانشستر سيتي, حيث تمكن أيضا من رفع معنويات الفريق في تحقيق الفوز.

وفى افتتاح 45 دقيقة من بداية الشوط الأول، تعرض الحارس جيفين لاختبار صعب من جو كول مرة ومن فينسنت كومباني مرة أخرى!
طرد بيليتي بسبب قطعه للاعب باري في منطقة الجزاء, وقد احتسب الحكم ضربة جزاء لصالح مانشستر سيتي, وسددها تيفيز ليقوم بإيداعها في شباك تشيلسى مفتتحا التسجيل مرة أخرى.

وبالفعل أحرز مانشستر سيتي هدف تأكيد الفوز, وذلك عندما قام رايت فيليبس بتمريره قصيرة رائعة لبيلامي في الدقيقة 87  لتحقيق الهدف الرابع ليرفع النتيجة  4-1.
مع انتهاء قرب نهاية المباراة لعب تشلسي بتسعة لاعبين فقط بسبب طرد بالاك لحصوله على الإنذار الثاني. ومع تبقي بعض الدقائق القليلة على نهاية المباراة، فقد ألهب هدف بيلامي حماس أصحاب الأرض الذين انطلقوا بحثًا عن هدف لتقليص الفرق، ويدخل هدف لامبارد متأخرا ليغير الفارق إلى 4-2.