حصل مانشستر سيتي على نقطة واحدة من تعادله في مواجهة ليفربول دون أهداف ليتقدم خطوة إلى الأمام نحو احتلال المركز الرابع في الدوري والمؤهل لدوري أبطال أوروبا. وما زالت لديه مباراة مؤجلة مع إيفرتون وإذا فاز فيها سيخطو بشكل كبير نحو التأهل إلى البطولة الأوروبية الكبرى.

كثر الكلام عن مباراة ليفربول ولم يكن في الحسبان أن تنتهي هذه المباراة بالتعادل السلبي دون أهداف. وكان مانشستر سيتي متفوقا بنقطة واحدة على مضيفه ليفربول قبل المباراة وأراد نادي مدينة مانشستر أن يحرز الفوز لتدعيم مركزه الرابع بزيادة الفرق في النقاط بينهم وبين ليفربول.

حصلت بعض التغيرات في التشكيلة بعد المباراة الماضية ضد ستوك سيتي. ولعب زاباليتا مكان ميكا ريتشاردز, في حين حل كومباني مكان توري الذي جلس على مقعد الاحتياط بسبب إصابة طفيفة في ركبته. وكذلك الحل شهدت المباراة دخول واين بريدج مكان جافي جاريدو وأدى غياب باترك فييرا إلى إجبار المدرب روبرتو مانشيني في التفكير بتشكيلة الخط الوسط. حين عاد ستيفين أيرلاند و شون رايت فيليس.

في صفوف ليفربول ، كان توريس متوفرا كبديل وبدأ اللعب بوجود ستيفن جيرارد الذي كان وراء كاوت. ستيفين أيرلاند كان يراقب جيراد واللعب خلف اديبايور. وكان دي يونغ و باري في أتم الاستعداد لمواجهة ماسكيرانو ولوكاس.

تعرض سدد زاباليتا تسديدة في الدقيقة 37 من خارج منطقة الجزاء ولم يستطع كل من اديبايور و أيرلاند الاستفادة من خطأ حارس ليفربول رينا في إبعاد الكرة. ولم يسدد الفريقان أي كرة على المرمى حتى نهاية الشوط الأول.

ولم يستفد فريق مانشستر سيتي في الشوط الثاني من ضربات الزاوية التي حصل عليها حتى الدقيقة 62 عندما تدخل رينا بطريقة ذكية  لتحويل تسديدة قوية من اديبايور. وأصبحت المباراة عنيفة قليلا وسادت كثرة الأخطاء علي زاباليتا مما أدى حصول ماسكيرانو وبابل وبنايون على بطاقات صفراء.

ودب النشاط بجماهير مانشستر سيتي عند دخول بيلامي في الربع الأخير من المباراة في الجهة اليسرى وأوقف الحكم المباراة وأعطى كاوت إنذار بعد التدخل العنيف على بيلامي مما أدى إلى انزعاج مدرب ليفربول. 

مع عشر دقائق أضاع اديبايور فرصة ثمينة لفتح باب التسجيل و استطاع سكرتيل إخراج الكرة إلي ركلة زاوية. ومرر دي يونغ الكرة على رأس اديبايور ليسددها فوق العارضة بقليل وكانت هي أفضل فرصة التي حصل عليها مانشستر سيتي لتسجيل هدف. ماسكيرانو كان محظوظا بالبقاء على أرض الملعب بعد تشابك من الخلف وإصابة كاحل باري ولم ير الحكم والتون شيء.

ودخل إبراهيم في أول مرة له في الدوري الانجليزي الممتاز واستطاع أن يسدد تسديدة بعيدة جداً في الوقت بدل الضائع في النصف الثاني من المباراة والتي كانت الفرصة الأخيرة في اللقاء لتفوق على ليفربول. ومع بقاء 12 مباراة في الدوري ما زالت الفرصة متاحة لمانشستر سيتي في الحصول على أحد المراكز الأربعة الأولى في الدوري.