إصرار مانشيني على التصدر في الدوري شيء لا يثير العجب, فهو يتمتع بتاريخ كروي رائع بعد أن فاز في كأس ايطاليا بما لا يقل عن ست مرات كلاعب وأربعة كمدرب, إلا أن الحماس والثقة قد يتم اختبارهم في هذه المباراة.

مانشستر سيتي ليسوا بغرباء عن الوصول للجولة السادسة من كأس الاتحاد الانجليزي, حيث بلغ الفريق سابقا الدور الثامن في موسمين متتاليين في 05-2006 ، 06-2007, ولكن تم هزيمتهم من قبل وست هام يونايتد وبلاك بيرن روفرز. 

ستوك كان الفريق الأول لمواجهة مانشستر سيتي بقيادة مانشيني في الأسبوع الأول من بدايته العمل مع فريق مانشستر سيتي، والأهداف من مارتن بيتروف وكارلوس تيفيز أعطى الايطالي الأنيق أفضل بداية ممكنة له....

تشكيلة فريق مانشستر سيتي في مباراة ضد ستوك كانت مختلفة تماما عن تلك التشكيلة التي لعب بها الفريقان في ديسمبر الماضي. وتغيبا بعض نجوم الملعب ليستعدوا للمباراة الدوري التي سوف تقام بعد ثلاثة أيام.

غاب تيفيز الذي توجه إلي الأرجنتين لتسوية أمور أسرية. ولم يستطيع آدم جونسون من المشاركة في كأس الاتحاد الانجليزي لأنه شارك مع فريق ميدلزبره قبل انتقاله إلي مانشستر سيتي, وتغيب كل من كريغ بيلامي فينسنت كومباني وباتريك فييرا. أتاح مانشيني فرصة لكل من جوليون ليسكوت ومارتن بيتروف وستيفن ايرلند وشون رايت فيليبس للإثبات أنفسهم واللعب في المباراة.

زاد المباراة حماسا عودة رايت فيليبس وأيضا الايطالي فابيو كابيلو مدرب منتخب انجلترا الذي كان يشاهد اللاعبين المحتمل اختيارهم ضمن تشكيله المنتخب الانجليزي لكأس العالم.

وكانت أدوار كل من غاريث باري و واين بريدج مؤثرة في بداية اللقاء ولكن رايت فيليبس الذي لفت الأنظار في الدقيقة 11 عندما سجل الهدف الأول ليعطي الأفضلية لفريق مانشستر سيتي.

قام ايرلند بإرسال الكرة من على خط المنتصف إلي رايت فيليبس الذي كان مندفع بقوة باتجاه منطقة الجزاء, وقام المدافع بمحاوله إبعاد الكرة ولكنه لم يستطيع ليسجل رايت فيليبس الهدف الأول.

كان أداء وثقة رايت فيليبس عالية ولم يستطع اندي ويلكينسون إيقافه وكان عنيف نوعا ما مما أدي إلي حصوله علي البطاقة الصفراء.

أظهر بريدج جدارته للمدرب انجلترا عندما تصدى إلي اللاعب البديل ليام لورانس الذي كان مستعدا لتسجيل قبل مرور نصف ساعة من اللقاء.

المباريات الخمسة التي جمعت بين الفريقان في كأس الاتحاد الانجليزي تم تسويتها بفارق هدف واحد ودون اللجوء إلى تكرار المباراة ولكن هذا لم يحدث في هذا اللقاء.

سيطر مانشستر سيتي على مجريات المباراة ولكن تعرض إلي لكمة قاضيه في الدقيقة 56 عندما سجل ريكاردو فولر هدف التعادل بضربة رأس.

 كان لاعبيين مانشيني الأقرب لتسجيل هدف الفوز وذلك عندما سدد باري ضربه رأس ولكن تمكن حارس ستوك سيتي من التصدي إليها.

ورفع مانشستر سيتي رصيده الى 45 نقطة مقابل 44 لليفربول، علما بان الأول لا يزال يملك مباراة مؤجلة و ستعاد المباراة بينهما الأسبوع المقبل على ملعب ستوك وهو اللقاء الثالث بين الفريقين.