كان يأمل مانشستر سيتي بالسيناريو المثالي في هذا الموسم وهو أن يخترق احد المراكز الأربعة الأولى في الدوري الممتاز وبذلك يتمكن من الحصول على مرتبة بين الفرق الثمانية الأولى من كأس الاتحاد الانجليزي .

لتحقيق ذلك السيناريو فعليهم  اللعب بشكل أفضل من مباراتهم ضد هال سيتي والتي أثبتت أن هال سيتي فريق لا يستهان به .

كان سيتي الفريق الأفضل خلال أول خمس وأربعين دقيقة وحاول مدافعين وسط الفريق إيقاف هجوم هال ولكن توفق هال بجدارة وأخذ زمام المباراة في الدقيقة الثلاثين وذلك بفضل التيدوري التي تسلل هدفه داخل مرمى سيتي .

فشل لاعبو ربوتو مانسينى من التسديد في مرمى خصمهم  ولكن في نصف الوقت  بدل الضائع تمكن واين بريدج و بواز ماى هيل من اختراق حارس المرمى وتسديد هدف رائع.

ربما كان من الأفضل على المدافع تمرير الكرة عبر مسافة ستة يارد ولكنه لاحظ عدم تواجد المهاجمين كارلوس تيفيز وايمانويل اديبايور داخل منطقه الجزاء.

بدأ الشوط الثاني بحماس ولعب متميز من الفريقان، تمكن الفريق المضيف من فتح باب التسجيل بتسديدة  صاروخيه من قبل  جورج بواتنغ  من مسافة 20  يارد وعلى ضوء ذلك أسرع  مانشيني في إخراج ستيفن ايرلند واستبداله بآدم جونسون الذي كان أول ظهور له.

بعد مرور خمس دقائق جاء رد مانشستر سيتي سريعا. لم تكن الكرة خطيرة في منطقه جزاء هال سيتي  حتى مد اديبايور ساقه متمكنا من ركل الكرة في سقف المرمى.

بعد ذلك  ظهر مانشستر سيتي وكأنه على حافة حصوله على احد المراكز الأربعة الأولى في الدوري الممتاز. قام مانشيني بإدخال فييرا لأول مرة وبإخراج كريغ بيلامي وتحولت الخطة إلى 4-3-3، بعد ذلك انشغل حارس هال سيتي في التصدي لتسديدات تيفيز وجونسون.

كان مانشستر سيتي الفريق الأفضل في الربع الأخير من المباراة ولكنه لم يستطع من تحويل النتيجة لصالحهم حيث كان حارس هال سيتي في المرصاد وقام بحماية مرماه جيدا من تيفيز في الدقيقة الأخيرة للحفاظ على الصدارة لفريقه.

كان قد تعادل فريق هال سيتي مع تشيلسي المتصدر منتصف الأسبوع الماضي ولكنه لم يحظى بالفوز في العشر المباريات الأخيرة بالدوري، وهو ألان يستقر في القاع ضمن الأندية المهددة بخسارة مرتبتهم في القائمة مع العلم بأن الفرق ليس بكبير بينه وبين الأندية  المتصدرة فوقه. ويبشر هذا بمباراة شرسة  ليتجنب الوقوع في فخ خسارة مركزهم في نهاية الموسم . لم يستطع سيتي من التسجيل والاستفادة  من فرصة أتاحها هال سيتي عندما فقدوا أعصابهم. من جهة أخرى انتقلت مانشستر سيتي إلي الجهة الشرقية مع نوع من الغرور الذي أتي مع كونها واحدة من الفرق التي قدمت أداء رائع في الآونة الأخيرة مع خمسة انتصارات في آخر ست مباريات بالدوري  وأربعة من هؤلاء تحت قيادة الايطالي روبرتو مانشيني.

واعترف المدرب الايطالي أنه سعيد جدا  برجوع بريدج  الظهير الأيسر لسيتي منذ إصابة ركبته في المباراة والتي فاز فيها سيتي على تشيلسي بجدارة . كان أيضا الظهور الأول لكل من فييرا وجونسون فمن المحتمل ظهورهم مرة أخرى ضد بولتون في منتصف الأسبوع.