الفريق الوحيد الذي لم يخسر أي مباراة هذا الموسم حتى الآن و جد أن مباراته في ملعب غلانفورد بارك لم تكن مجرد نزهة و لكن الفريق أكد قيمته في الوقت الذي خسر فيه فريق نخبة آخر في مبارة الذهاب.
هذه التعادلات كانت في وقت ليس ببعيد و شيء قد تعود عليه النادي الأزرق و يمكن إثبات ذلك بالعودة في ذاكرتك إلى هاليفاكس لتدرك حس الإرتياح. أولدهام في عام 2005, فوريست في العام الماضي و غيرها الكثير.
و على الرغم من إشراكه ثلاثة نجوم فقط من التشكيلة التي لعبت ضد مانشستر يونايتد في نصف نهائي كأس الكارلنغ, أثبت مانشيني بأنه قادر على إدارة تشكيلة فريقه بتوازن عالي و بنتائج أفضل.
و لكن كان المدرب وينغر هو الذي أخطأ الحسابات في ذلك اليوم و إلا فقد كان فريقه المهزوم على موعد في مباراة ضد سيتي في أرضه في الجولة الخامسة الشهر القادم بدلاً من لعبه ضد ستوك.
أهداف مميز حققها كل من بيتروف و سيلفينهو و أخيراً روبينيو جعلت من نادي سكنثورب يبدو و كأنه لقمة سهلة بين مبارتين مهمتين في دوري كأس الكارلنغ.
لدى سكنثورب صفة قتالية مميزة كما أظهروا في بداية الشوط الأول من المباراة التي إنتهت بهزيمتهم ب 5-1 في كأس الكارلنغ على ملعب مانشستر سيتي في شهر أكتوبر الماضي.
و للمرة الثانية كان عليهم تقبل هدف مبكر في شباكهم, هذه المرة من قبل بيتروف المتنشط و الذي لمع تحت إدارة مانشيني بعد أن كان غير مستفاد منه بالشكل المطلوب في بداية الموسم.
اللاعب البلغاري الذي بدأ عهد مانشيني بتسجيل هدف ضد ستوك في فترة أعياد الميلاد صنع هجمة رائعة بعد سلسة من هجمات روبينيو الرائعة التي أذهلت مدافعي اصحاب الأرض.
لقد سدد الكرة بقوة بعد أن دخل منطقة الجزاء و كانت كافية لجعل حارس المرمى يراقب الكرة تدخل الشباك دون أن يقدر على فعل شيء و قد كان من الممكن أن تترك أثراً على قفازاته لو إستطاع لمس الكرة.
و مرة أخرى, كما فعلوا في أكتوبر, تمكن فريق المدرب نايجل إدكن من تماسك أعصابه و خطف هدف التعادل ليجعلها مباراة تعادلية حقيقية في بطولة الكأس لهذا الموسم.
إحتفل اللاعب بول هيلي لتسجيله الهدف و هو محارب كروي في بطولة الدوري و الذي ساعد بارنزلي للوصول إلى الأدوار نصف النهائية و الطريقة التي أنهى فيها الهجمة بهدف كانت من نفس نوعية هجمة بيتروف العالية.
لقد أظهرت لقطات الإعادة المهاجم في وضع متسلل عندما سقط الكرة أمامه قبل أن يدخلها في مرمى حارس أرسنال السابق ستوارت تايلور في ظهوره الأول مع سيتي في أول مباراة تعادل له في كأس الدوري لسبع سنوات.
و لعل سكنثورب إستحق ضربة الحظ هذه لإنه لم يكن بأي حال دون مستوى نادي سيتي الذي شهد شوط أول ساخن و متقلب و كان على نادي سيتي أن يعملوا بجهد أكثر مما كانوا يريدون فعله.
و كما العادة فقد كان دي جونغ متحمساً لإقتناص الفرص حيث تقدم إلى منتصف الملعب بروح قتالي بينما لعب بشكل حسن اللاعب النرويجي المولود في الصومال عبدي إبراهيم في إشتراكه المفاجئ في المباراة.
و لكن كان لاعب يافع آخر من فريق سيتي هو الذي إستطاع أن يعيد القيادة إلى نادي سيتي حيث أكمل أونوها هجمة الجناح الأيسر ستيفي أيرلند الذكية التي رفعها لتمر من جانب مورفي قبل نهاية الشوط الأول.
و كان من المؤكد أن سيتي سيشتاق للاعب دي جونغ الذي تم إستبداله في الشوط الأول باللاعب الذي ظهر مرتين لحد الأن في صفوف سيتي ألا و هو اللاعب كريغ كانينغهام و أدى حماس الجناح الأيسر في إعاقة على حصوله على إنذارين بعد مرور دقيقتين على الشوط الثاني.
و لكن مشاركة كاننغهام أعطت حرية أكبر لسيلفينيو في منطقة خط الوسط و التي مكنت لاعب برشلونة السابق من تحقيق هدف التقدم من ضربة عظيمة من على بعد 35 يارد و التي غاصت و توهت حارس المرمى مورفي.
بالإضافة إلى كونه هدفه الأول لصالح سيتي منذ إنضمامه إلى النادي الصيف الماضي فإنه أيضاً هدف البرازيلي الأول في الكأس الإنكليزي منذ عشر أعشوام حيث سجل آخر مرة لصالح أرسنال ضد شيلسي في عام 2000.
بعد وقت قصير من هدف سيلفينيو كان هناك لعب محموم في منطق الحارس مورفي و التي شهدت صد الحارس لكرات من قبل إبراهيم, روبينيو و روبينيو مرة أخرى و التي دفعت البرازيلي المحبط إلى ضم كفتيه.
لقد كان سكنثورب محبط عندما إرتدت كرة لاعبه كليف بايرن عن العارضة و صد رائع من قبل تيلور لكرة سام توغويل في الثواني التي سبقت تسجيل سيلفينيو للهدف الثالث.
لقد صنع سكنثورب نهاية مثيرة للمباراة عندما تمكن بايرن بلمسة بطرف أصابع قدميه لكرة جاءت من رمية بعيدة من تحقيق هدف في مرمى تايلور بعد أن إنعكس إتجاه الكرة عندما لامست ديدريك بويوتا قبل عشرين دقيقة من نهاية المباراة.
و لكن إستطاع سيتي التغلب على صحوة أصحاب الأرض قبل أن تؤدي بعض التمريرات الدقيقة إلى إحراز هدف رابع من قبل روبينيو و الذي كان هدفه الأول منذ شهر مايو قبل أن يتم إبداله باللاعب كريغ بيلامي.