وبفضل أقدام كل من تيم كاهيل و ميكل ارتيتا تبخرت أمال مانشيني من احتلال المركز الرابع في دوري أبطال أوروبا، حيث فقد المدرب مانشيني أعصابه مع مدرب ايفرتون ديفيد مويس أثناء الوقت بدل الضائع ليأمر حكم والتن من عودة المدربين إلي مقاعدهم.
وقد دخل مانشستر سيتي المباراة ولديهم فرصة كبيرة في الحصول علي المركز الرابع بعدما انتعشت أمالهم بعودتهم للعب علي أرضهم، ولكن مع تغيب كل من جوليون ليسكوت و واين بريدج لبقية هذا الموسم لم تكن المهمة سهلة بالنسبة لمانشيني.
وجاء ستيفي ايرلندا في مركزه المفضل خلف المهاجمين، واتخذ اللاعب نايجل دي جونج مهمة حماية منطقة رباعي الخلفية و أيضا ميكا ريتشاردز في الجزء الأيمن الخلفي. وجلس على مقاعد الاحتياط كل من خافيير جاريدو وباتريك فييرا وروكي سانتا كروز.
وكانت معظم الآمال معلقة علي نجم كارلوس تيفيز صاحب 22 هدف في إحراز الأهداف أمام ايفرتون والحصول على الثلاث نقاط، وجدير بالذكر أن تيفيز سجل معظم الأهداف في آخر سبع مباريات الماضية.
يتمتع مانشستر سيتي بأنه النادي الوحيد الذي لم يحتوى سجله علي أي هزيمة داخل أرضه هذا الموسم، وتألق الفريق بستة عشر انتصار دون هزيمة على ملعب مدينة مانشستر سيتي منذ خسارته أمام فولهام بفارق هدفين.
وعلى الرغم من خسارة ايفرتون داخل أرضه في الثلاث مباريات الأخيرة كان إصرارهم واضحاً على هزيمة مانشستر سيتي مرة أخرى. ومع أن ايفرتون أحرز 14 نقطة وهم في موقع لا يحسدون عليه في هذا الموسم بسبب تفوق تشلسي (15) بأكثر نقاط في هذا الموسم.
لم تختبر أي من شباك الفريقين في الشوط الأول- وأزعج الحكم بيتر والتن جماهير مانشستر سيتي عند إعطائه إنذار لكارلوس تيفيز عندما حاول تمرير الكرة برأسه وأيضاً لم يعطي الحكم اللاعب الأرجنتيني ركلة حرة بعد إسقاطه على الأرض من قبل تيم هاورد.
وكان حكم المباراة اقل شعبية بين جماهير مانشستر سيتي بعد مرور نصف الساعة من المباراة عندما احتسب ركلة حرة ضد اللاعب جاريث باري، حيث تمكن تيم كاهيل من تسجيل الهدف الأول عبر كرة من ليتون باينز ليهز بذلك شباك مانشستر سيتي.
ولم يحظي مانشستر سيتي بالحظ بعد حجز شاي جيفن بسبب احتجاجه على عدم إنذار أحد لاعبين ايفرتون. كما انطلقت هتافات الجماهير بالخيبة أمل بعد انطلاق صفارة انتهاء الشوط الأول.
وفي حين تمكن رجال مانشيني من الاستحواذ على الكرة معظم الشوط الثاني، إلا أن فشل الفريق في الوصول إلي مرمي ايفرتون. وبدلا من هذا، كانت النتيجة مخيبة للأمل حتى في الشوط الثاني حيث تزايدت هجمات ايفرتون على شباك مانشستر سيتي.
وبعد مرور 45 دقيقة لم تختبر أي من شباك جيفين وهاورد في المباراة واستطاع ايفرتون تحقيق ما أتي من اجله وهو الانتصار على مانشستر سيتي. وازداد الأمر سوءاً بالنسبة لمانشستر سيتي حيث أحرز ايفرتون الهدف الثاني في الدقيقة 86 عندما تمكن رودويل من تمرير الكرة لأرتيتا حيث وجد مساحة جيدة في الزاوية ليضع الكرة في مرمي مانشستر سيتي.
وقد تسبب الهدف الثاني إلي إعلان فوز ايفرتون على مانشستر سيتي مما يحث مانشستر سيتي علي الاستعداد للمباريات القادمة داخل أرضه.