انتهت المباراة التي أجريت اليوم بالتعادل الإيجابي 1-1 – بفضل الهدف الذي أحرزه أدم جونسون من فريق مانشستر سيتي بعد أن قام كينواين جونز بإحراز هدف مبكر لفريق ساندرلاند  – ليواصل بذلك مانشستر سيتي مشواره نحو الحصول علي المركز الرابع.

قام آدم جونسون بتسجيل هدفاً رائعاً في الوقت البدل الضائع ليهدي نقطة ثمينة لمانشستر سيتي، ولكن حتى ذلك الحين تعرضت شباك شاى جيفين لسلسلة من الكرات الخطيرة من الهداف كريغ غوردون، وكادت الأمور تسير لصالح فريق سندرلاند وحصولهم على الثلاث نقاط.

وكان أصحاب الأرض قد تقدموا في النتيجة عن طريق كينواين جونز في الدقيقة 9 لتهز شباك مانشستر سيتي. و استمر ضغط سندرلاند حتى نهاية الشوط الأول، أما شاي جيفن على الجانب الآخر، فإنه قد خضع للكثير من الاختبارات في هذه المباراة وفشل مانشستر سيتي  في الوصول إلى مرمى ساندرلاند في الشوط الأول.

وقد حدثت تغيرات كثيرة لكلا الناديين منذ مباراتهم الأخيرة في وارسايد في أواخر آب/أغسطس 2008. وبعد بضع ساعات من الفوز بنتيجة 3-0 لصالح مانشستر سيتي، تم شراء النادي من قبل الشيخ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وكان ذلك اليوم الأكثر أهمية في تاريخ مانشستر سيتي، ومع وصول روبينيو إلي مانشستر سيتي بعد إكمال الصفقة في أخر يوم من الانتقالات.

وحصلت بعض التغيرات أخرى منذ ذلك الحين حيث ذهب روبينيو علي سبيل الإعارة إلي البرازيل، وقرر روبرتو مانشيني بأن يعيد شون رايت فيليبس إلى الاحتياط والذي أحرز هدفين منذ عودته إلى مانشستر سيتي خلال 18 شهر الماضية.

وأصيبت خيبة أمل واضحة مع جلوس آدم جونسون على مقاعد الاحتياط في هذه المباراة، ولكنه يعني أن لدي مانشيني الكثير من الخيارات بالرغم من عدم تواجد ايمانويل اديبايور المحروم عن اللعب.وكان ضمن التشكيلة الأساسية كل من رايت فيليبس، كومباني و ريتشاردز الذين لعبوا في جميع المباريات منذ في آب / أغسطس 2008.

ومع تلقي شباك مانشستر سيتي الهدف المبكر بعد ثماني دقائق فقط من بداية اللقاء، بسبب تمريره من ستيد مالبرانك بشكل رائع من الجهة اليسرى باتجاه كينواين جونز والذي ارتفع بشكل ممتاز ليضع الكرة في شباك المرمى.

وبعد إحراز الهدف المبكر فرض سندرلاند ضغطاً كبيراً على مانشستر سيتي في مجريات الشوط الأول، وتصدى ريتشاردز في الوقت المناسب لتسديدة مالبرنك الفرنسي، في حين تسبب المهاجم الجامايكي كينواين جونز في خلق العديد من الفرص في التسديد من مسافات بعيدة.

كانت الفرصة الوحيدة لمانشستر سيتي من غاريث باراي في الشوط الأول، واضطر مانشيني إلي تغيير واين بريدج حيث كان يعاني من مشكلة في الركبة وحل محلهروكي سانتا كروز.

واستاءت الأمور جدا في الشوط الأول لجهة مانشستر سيتي حيث تحصل كل من تيفيز و ريتشاردز ورايت فيليبس علي إنذارات.

كان يعرف رجال مانشيني ما هو مطلوب منهم للتأهل للمركز الرابع – و تبدلت الأوضاع في الشوط الثاني حيث نشأت ثلاث فرص متتالية للتسجيل، وفتح سانتا كروز أفضل فرصة بعد مرور أربع دقائق من بداية الشوط الثاني، ثم تصدى دفاع ساندرلاند لتسديدة من رايت فيليبس في غضون ثوان.

منذ عامين ونصف انفق ساندرلاند مبالغ عالية على حارس مرمى هارتس، ولسوء الحظ تصدي هارتس لجميع محاولات مانشستر سيتي لتسديد التعادل في الشوط الثاني. وتألق الحارس بالتصدي لتسديدة تيفيز، وقبل انتهاء المباراة بعشر دقائق استخدم الحارس قدميه للتصديلبيلامي في منطقة الجزاء. و أيضا في الوقت المحتسب بدل الضائع جاءت أفضل التصديات واستخدم قدميه مرة أخرى لمنع تسديدة بيلامي.

وفي الدقائق الأخيرة من اللقاء اضطر غوردون حارس نادي سندرلاند إلي إبعاد الكره إلي ضربة ركنية، وكان آدم جونسون داخل منطقة الجزاء من الجهة اليمنى ليقوم بتسديد كرة لولبية من الزاوية العليا ليحرز هدف رائع. وغادر مانشستر سيتي مدينة ويارسايد بالنقطة المهمة من اجل الحصول علي بطاقة للتأهل إلي دوري أبطال أوروبا.