وجدير بالذكر أن مانشستر سيتي حصل علي أفضل موسم له منذ فترة طويلة ولذلك تمت مكافأة النادي بمكان في دوري أوروبا. وتمكن بيتر كراوتش من تسديد الضربة القاتلة قبل ثماني دقائق من الوقت بدل الضائع.
فقد تعالت هتافات الجماهير لتهز أرجاء الملعب و تشجيع حوالي 45000 متفرج حاملين ملصقات وصور اللاعبين مما جعل هذه المباراة أكثر حماساً.
وجدير بالذكر أن رجال فريق توتنهام قد تمكنوا من حصد نقطة الفوز من مانشستر سيتي خلال هذا الموسم، كما أنهم قد بدؤوا الشوط الأول بقوة وفرضوا الضغط علي رجال مانشيني. بالإضافة إلى أن تاريخ المواجهات المباشرة بين الفريقين يميل إلى مصلحة توتنهام الذي فاز في 11 مباراة من أصل 12، وقد أخذ مانشستر سيتي جميع تلك الحقائق في الحسبان قبل المباراة، فضلاً عن فوزهم علي تشليسي وارسنال ليحتل فريق توتنهام الصدارة في الحصول علي المركز الرابع في جدول أبطال أوروبا.
وجدير بالذكر أن فوز مانشستر سيتي الوحيد على توتنهام كان في السنوات السبع الماضية بنتيجة 2-1 مارس عام 2008، حيث كان هدافين مانشستر سيتي في ذلك اليوم ستيفن ايرلندا ونيدوم أونوها الذين لم يشاركوا في لقاء الليلة.
وبعد تألق أونوها في الآونة الأخيرة بتسجيل الأهداف جلس جنباً إلي جنب مع باتريك فييرا علي مقاعد الاحتياط، عوضاً عن عودة جاريث باري والذي أعلن شفائه قبل المباراة بعد إصابة في أوتار قدمه.
قدم مانشستر سيتي أداءً جيدًا طيلة اللقاء بدأ في الدقائق الأولى من المباراة بل حتى بعد أن استقبلوا الهدف الأول لهم في اللقاء من قبل بيتر كراوتش بدأت أمالهم تنعقد على الاكتفاء بإحراز التعادل، إلا أنه لم يستطع رجال مانشيتي من الوصول إلي شباك مرمي توتنهام.
وقد شارك باري في دقائق من بداية الشوط الثاني ولكن للأسف أصيب اللاعب بإصابة جديدة ليحل محله باتريك فييرا. واضطر الحكم لإعطاء توم هادلستون بطاقة صفراء ومحاضرة صارمة لمحاولته عرقلة نايجل دي يونج.
ومع بداية أحداث الشوط الثاني، تمكن فولوب من إنقاذ شباك مرمي مانشستر سيتي في الدقيقة 77، وفرض فريق توتنهام المزيد من الضغوط والهجمات ولكن فشل في هز شباك مانشستر سيتي مرة أخرى. وتألق فولوب وتمكن من التعامل مع الكرة التي أطلقها بنتلي إلي كراوتش في الدقيقة 82 وقام بإرسالها ناحية المرمى إلا أنها لم تستقر في الشباك. ومن ثم فقد كانت هذه نهاية مؤلمة لمانشستر سيتي، والتي تضاف إلى جراحهم في هذا المباراة حيث فقد مانشستر سيتي فرصة حصولهم علي المركز الرابع.