افتتح كارلوس تيفيز المباراة بالهدف الأول بعد ربع ساعة فقط من بداية اللقاء من خلال تسديدة صاروخية استقرت في الزاوية العليا من مرمى ليستر، وكان هذا الهدف من أفضل الهداف التي احرزها اللاعب الأرجنتيني منذ وصوله للنادي.
لم يهدأ الفريق الضيف فلقد تفاجئ رجال مانشيني بقرار الحكم لصالح داير بعد ان وقع في منطقة جزاء مانشستر سيتي، حيث قام جالاجر بتنفيد ضربة جزاء وتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 19. في حين أعتقد مشجعى مانشستر سيتي أن اللقاء حسم قبل نهاية الشوط الأول، وخاصة بعد أن تمكن زاباليتا من تمرير كرة عرضية في منطقة جزاء ليستر تسببت في ارباك الفريق الضيف، لتتسنى لفييرا فرصة تسجيل الهدف الثاني. لم تنتهي العاصفة التي هبت على فريق ليستر سيتي بعد، فلقد تمكن ديفيد سيلفا من تمرير كرة رائعة لآدم جونسون ليسجل الهدف الثالث وينتهى الشوط الأول 3-1 لصالح اصحاب الأرض.
أما قبل المباراة، فلقد قام مانشيني بإجراء تغييرات على تشكيلة الفريق، حيث لم يقع الاختيار على كل من كولو توري، دي يونج، دزيكوا، جاريث باري ولكنه اختار ليسكوت، جيمس ميلنر، ديفيد سيلفا، وباتريك فييرا للمشاركة في لقاء.
وجدير بالذكر أن جميع اللاعبين والمدربين اهدوا لقاء الليلة للاعب المخضرم نيل يونج والذي اصيب مؤخرا˝ بمرض السرطان، ومن المعروف أن نيل يونج من صانعي الكرة الإنجليزية بعد أن سجل لاعب مانشستر سيتي هدف الفوز أمام ليستر سيتي في سنة 1969 مرتديا˝ زي مانشستر سيتي القديم بلون الأحمر والأسود.
امتلئ مقاعد ستاديوم اوف مانشستر ب27755 متفرج كما حضر 6000 من مشجعى ليستر سيتي، لقد بدأت أثار الخوف على وجوه لاعبين ليستر مع تقدم المباراة. أما مانشستر سيتي فلقد تحول من فريق يحرز الأهداف الى فريق يدافع على مرماه خلال الشوط الثاني. وسمح للزوار بمضاعفة رصديهم الى هدفين عن طريق داير كما فشل تيفيز في استغلال فرصتين ذهبتين لتسجيل الهدف الرابع. ومع اقتراب نهاية المباراة سدد كولاروف تسديدة منخفضة صاروخية ليعلن حكم المباراة نهاية اللقاء بنتيجة 4-2 لصالح السيتزينس.