المباراة كانت مثيرة في معظم أطوارها في نزال خاص بين العائدين إلى المنافسات الأوروبية بعد غياب طويل و كان الفريق الضيف صاحب هدف التقدم عن طريق المهاجم الأوروجوياني إديسون كافاني من هجمة مرتدة في الدقيقة التاسعة والستين قبل أن يعدّل أليكسندر كولاروف النتيجة لمانشستر سيتي من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة الخامسة و السبعين.

Jumping Vinny Napoli 

الشوط الأول شهد سيطرة كاملة لمانشستر سيتي الذي أضاع العديد من الفرص السانحة للتسجيل مع بعض المناوشات الخطيرة للضيوف و منها تسديدة الأرجنتيني إزكويل لافيتزي في العارضة في الدقيقة السابعة عشر.. لكن الأفضلية كانت لأصحاب الأرض الذين ردوا بكرة مماثلة في العارضة من تسديدة الأرجنتيني الآخر كون أجويرو.

و انقلبت الأوضاع رأساً على عقب و خرج نابولي من الدفاع إلى الهجوم في بداية الشوط الثاني و كاد في أكثر من مناسبة استغلال الأخطاء الدفاعية لمانشستر سيتي و زيارة مرمى الحارس جو هارت خاصةً في كرة هامسيك التي أنقذها القائد فينسنت كومباني من خط المرمى بعد أربع دقائق من البداية.
Mancini Mid Game with Kolarov

و حملت الدقائق المتبقية من زمن المباراة المزيد من الإثارة و الفرجة بعد محاولات الفريقين إيجاد الثغرات و تسجيل هدف السّبق في اللقاء و هذا ما نجح فيه نابولي من هجمة مرتدة سريعة قادها كرستيان مادجيو و ختمها إدريسون كافاني في الشباك معلناً عن تقدم مفاجئ للضيوف في النتيجة.

لكن رد أصحاب الأرض لم يتأخراً كثيراً بعد سلسلة من المحاولات التي ختمها الظهير الأيسر أليكسندر كولاروف بهدف التعادل من ركلة حرة مباشرة نفذها بإتقان كبير وسط اندهاش و متابعة الحارس دي سانتيس.
Yaya Getting up after tackle Napoli
و في ربع ساعة الأخيرة من زمن اللقاء، عاد مانشستر سيتي ليؤكد أفضليته مع بعض المرتدات السريعة لنابولي لكن انخفاض اللياقة عند لاعبي الوسط منع أصحاب الأرض من مواصلة البناء الهجومي و الوصول إلى مرمى نابولي بسلاسة لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي هدف لمثله باقتسام الفريقين المركز الثاني من المجموعة الأولى من دوري الأبطال بنقطة واحدة لكل منهما في حين انتزع بايرن ميونيخ الصدارة بعد فوزه خارج أرضه على فياريال بهدفين نظيفين.