ستَّة أهدافٍ كانت هي حصيلة لقاء مانشستر سيتي مع نوريتش سيتي مما منحه فوزًا مريحًا ورفع رصيدَه لـ77 نقطةً ليُقلِّص الفارقَ بينه وبين جاره مانشستر يونايتد لنقطتَيْن فقط في جدول الدوري الإنجليزيِّ الممتاز بعد لقاءٍ مُزجَ بالحماس والفرحة لمشجِّعي السيتي حول العالم.

كان الحدثُ الأبرزُ هو عودة الأرجنتينيِّ كارلوس تيفيز للتسجيل مرَّة أخرَى مع السيتيزنس، كما ظهر مانشستر سيتي بشكلٍ أكثرَ من رائعٍ على الرغم من محاولة نوريتش العودةَ في بداية الشوط الثاني.

لقد حاول السيتي منذ البداية تسجيلَ هدفٍ مُبكِّر ولكن الفرصة ضاعت على تيفيز ولم يحتسب الحكم كريس فوي ركلةَ جزاءٍ لأجويرو، حتى افتتح كارلوس تيفيز سداسيَّةَ السيتي بهدفٍ في الدقيقة 18.

Group

بعد الهدفِ واصلَ السيتي ضغطَه على أصحاب الأرض بُغية تسجيل الهدفِ الثاني، وهو ما تحقَّق في الدقيقة 27 عن طريق سيرجيو أجويرو، لينتهيَ الشوط الأوَّل بثنائيَّةٍ نظيفةٍ للسيتيزنس.

أما الشوط الثاني فقد ظهر فيه نوريتش سيتي بشكلٍ مُغاير وبدأ يُبادِل السيتي الهجماتِ، حتى تمكَّن من تسجيل هدفِ تقليصِ الفارق عن طريق أندرو سورمان الذي وضع الكرة في الشِّباك بعد تصدِّي جو هارت لها في الدقيقة 51.

هذا وقد أيقظ هدفُ نوريتش لاعبي السيتي فعادوا للاستحواذ على الكرة، وفي الدقيقة 64 قام مانشيني بالدفع بيايا توريه للملعب بدلاً من سمير نصري حتى يمتلك منطقةَ وسط الملعب بشكلٍ أكبرَ.

Yaya

نتج عن ذلك أن سجل تيفيز في الدقيقة 73 الهدفَ الثاني له والثالث للسيتيزنس، وبعدها بدقيقتَيْن فقط أضاف أجويرو هدفًا آخر للسيتي لتصبح النتيجةُ تقدُّمَ مانشستر سيتي برباعيَّة، ليقوم مانشيني بإخراج ديفيد سيلفا وإدخالِ آدم جونسون لأرض الملعب.

فاستثمر تيفيز التعاوُن بينه وبين أجويرو بشكلٍ مثاليٍّ حيث سجَّل هدفَه الثالث “هاتريك” في الدقيقة 80، ثم قام مانشيني بإخراجه بعدها بدقيقةٍ وتبديله بميكا ريتشاردز، فرفض آدم جونسون أن تنتهي المباراةُ دون أن يضعَ بصمتَه حيث سجَّل الهدفَ السادس ليؤكِّد تفوُّق السيتي على نوريتش سيتي.

Johnson