تعادل مانشستر سيتي مع ليفربول بنتيجة (2-2) على ملعب أنفيلد ضمن مُباريات الجولة الثانية من البريمير ليج، حيث سجل هدفي كُل من يايا توريه وكارلوس تيفيز في الدقيقتين 63 و80 على الترتيب.

بدأ مانشستر سيتي الشوط الأول بشكل جيد وسيطر على مُجريات الأمور، في الوقت الذي إكتفى ليفربول بالدفاع أمام مرماه، لكنه استحواذ السيتيزنس لم يتم ترجمته لفُرص حقيقية.

وجاء الدقيقة 8 ليحصل السيتي على ركلة حُرة أمام مرمى أصحاب الأرض سددها كولاروف قوية لكنها ذهبت إلى أحضان الأسباني بيبي رينا، وبعدها بدأ ليفربول يستحوذ على الكُرة ويحاول إيجاد ثغرات في دفاع السيتي.

kolarov

وشهدت الدقيقة 17 أول هجمة خطيرة لليفربول بعدما لعب ستيرلينج كرة عرضية داخل المنطقة لتجد فابيو بوريني الذي سددها على الطائر لكنها مرت بجوار مرمى جو هارت.

ورد بعدها السيتي مُباشرة بكُرة كادت أن تكون الهدف الأول للسيتي بعدما إنفرد تيفيز وسدد الكرة بعرض الملعب لترتطم بالقائم وتتهادى أمام مرمى ليفربول ويُخرجها الدفاع.

ظلت الكُرة بشكل كبير في منطقة وسط الملعب في غياب الخطورة على المرمين، حتى جاءت الدقيقة 33 ولعب جيرارد كرة داخل المنطقة اخطأها كومباني لكنها مرت فوق العارضة بقليل وخرجت لركنية.

Kompany

لُعبت الركلة الرُكنية ويرتقي لها مارتن سكرتيل ويضعها برأسه داخل شباك جو هارت، مُسجلاً الهدف الأول لأصحاب الأرض في الدقيقة 34، وعلى الرغم من التقدم في النتيجة إلا أن ليفربول واصل ضغطه بعد الهدف.

حاول السيتي قبل نهاية الشوط الأول أن يُدرك هدف التعادل لكنه لم ينجح في تشكيل خطورة على مرمى ليفربول، لينتهي النصف الأول من المُباراة بتقدم أصحاب الأرض بنتيجة هدف دون رد.

في الشوط الثاني دخل مانشيني بنفس التشكيلة، فيما بدأ ليفربول بنفس التراجع الذي دخل به الشوط الأول، لكن السيتي لم يستطع إختراق دفاعات الريدز خلال الدقائق الأولى بسبب عدم الربط بين خطي الوسط والهجوم.

mancini

وبعد ربع ساعة من إنطلاق الشوط الثاني قرر مانشيني الدفع بكُل من رودويل ودجيكو بدلاً من نصري وبالوتيلي، ولم تتأخر النتيجة كثيراً بعدما مر تيفيز من الجهة اليمنى ولعب كُرة عرضية داخل المنطقة أخطأ بها مارتن كيلي لتصل إلى يايا توريه الذي لم يتوانى في إيداعها الشباك مُسجلاً هدف التعادل في الدقيقة 63.

لم يهنأ السيتيزنس بالتعادل كثيراً، فبعد هدف التعادل بثلاث دقائق فقط حصل ليفربول على ركلة حُرة في مواجهة المرمى سددها لويس سواريز من جانب الحائط البشرى لتسكن شباك جو هارت.

joe

كثف السيتي من هجماته بعد التأخُر مرة أُخرى في النتيجة، أهدر أكثر من فُرصة عن طريق دجيكو، لتأتي الدقيقة 74 ويُقرر مانشيني الدفع بديفيد سيلفا بدلاً من جيمس ميلنر.

الدفع بسيلفا أعطى الأفضلية في منطقة وسط الملعب للسيتيزنس، وفي الدقيقة 80 وصلت الكُرة لمارتن سكرتيل في وسط الملعب ومرر الكُرة للخلف لبيبي رينا لكنه لم ينتبه لوجود كارلوس تيفيز الذي حصل على الكُرة وراوغ الحارس الأسباني ووضعها بسهولة داخل شباك الريدز مُسجلاً هدف التعادل.

شهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبير بين الفريقين، حيث إقترب كُل منهم من تسجيل هدف الفوز عن طريق كارول في ليفربول ودجيكو في السيتي، لكن الدقائق مرت دون أهداف جديدة، ليُعلن الحكم آندري مارينر عن نهاية المُباراة بنتيجة (2-2).

pablo

بهذه النتيجة حصل مانشستر سيتي على نقطة ليرتفع رصيده إلى النقطة الرابعة في المركز الخامس، فيما حصل ليفربول على النقطة الأولى له هذا الموسم وصعد للمركز الـ 16.