حقَّق مانشستر سيتي فوزًا كبيرًا على أستون فيلا بنتيجة (5-0) بملعب الاتحاد ضمن مُباريات الجولة الـ 12 من مُباريات الدوري الإنجليزيِّ المُمتاز.
وقد سجَّل أهدافَ مانشستر سيتي كلٌّ من: ديفيد سيلفا في الدقيقة 43 وسيرجيو أجويرو “هدفَيْن” في الدقيقتَيْن 54 و67 وكارلوس تيفيز “هدفَيْن” في الدقيقتين 65 و74.
بدأ مانشستر سيتي الشوطَ الأول بهجومٍ قويٍّ بُغية إحراز هدفٍ مُبكِّر، في نفس الوقت اعتمد أستون فيلا على دفاع المنطقة داخلَ نصف ملعبه ولم يظهر في الجانب الهجوميِّ سوَى عن طريق الهجمات المُرتدَّة السريعة التي اتسم بعضها بالخطورة.
جاءت أول فُرص السيتي الحقيقيَّة في الدقيقة السابعة عن طريق ركلةٍ رُكنيَّة لعبها سمير نصري ووصلت إلى أجويرو الذي سدَّدها بدوره لتذهب على رأس تيفيز أمام المرمَى لكن رأسيَّة الأخير مرَّت فوق عارضة الضيوف بقليلٍ.
بعدها وقف دفاع الفيلانس بشكلٍ صلبٍ أمام محاولات وهجمات حامل لقب البريمير ليج، ولم ينجح هجوم السيتي في اختراق الدفاع إلا في لقطاتٍ قليلةٍ على الرغم من الاستحواذ شبه الكامل من جانب الفريق السماويِّ.
ومن هجمة مُرتدَّة سريعةٍ وخطيرةٍ للضيوف كاد القائد فينسنت كومباني أن يُسجِّل هدفًا عن طريق الخطأ في مرماه، لكن جو هارت أنقذ الكُرة ببراعة على خطِّ المرمَى قبل أن يُعلن الحكم عن تسلُّل للسيتيزنس.
واصل الضيوفُ تشكيل خطورة على مرمَى السيتي من الهجمات المُرتدَّة السريعة، وهذه المرة جاءت عن طريق المُهاجم القويِّ بينتيكي الذي لعب كُرة رأسيَّة قويَّة تصدَّى لها مرة أُخرى جو هارت بشكل رائع وأخرجها لركلةٍ ركنيَّة.
عاد المان سيتي للسيطرة على المُباراة بعد هجمات الفيلانس الخطيرة، وحاول فكَّ دفاع الضيوف عن طريق التسديدات من يايا توريه وتيفيز لكنها مرَّت بجوار مرمى الحارس جوزان.
لكن مانشستر سيتي لم يحصل على فُرصة التسجيل حتى جاءت الدقيقة 43 ولعب نصري ركلة رُكنيَّة داخل منطقة الجزاء لم يستطع الدفاع إخراجَها لتصل إلى سيلفا أمام المرمَى ليضعها داخل الشِّبَاك مسجِّلاً الهدفَ الأول الذي كان يحتاجه بطل إنجلترا لفك الحصون الدفاعيَّة لأستون فيلا.
كاد سيلفا أن يُسجِّل الهدفَ الثاني سريعًا بعدها بدقيقةٍ لكن حارس مرمَى الضيوف تصدَّى لتسديدة اللاعب الإسبانيِّ بصعوبةٍ، لينتهي الشوط الأول بتفوُّق مانشستر سيتي بهدفٍ دون ردٍّ.
في الشوط الثاني دخلَ السيتي بهدوءٍ أكثر على خلفية تقدُّمه بهدفٍ نظيفٍ في الشوط الأول، وحاول أن يُسجِّل الهدفَ الثاني ليزيد من موقف أستون فيلا صعوبةً.
وبعد مرور خمس دقائق فقط كاد أجويرو أن يُسجِّل الهدفَ الثاني لكنه لم ينجح في استغلال التمريرة الرائعة من سيلفا ولحق به دفاع الفيلانس، ليواصل السيتيزنس تكثيفَ الهجمات على مرمَى الحارس جوزان.
في الدقيقة 53 أخبر الحكم المُساعد حكم المُباراة أن أحد لاعبي أستون فيلا قد لمس الكُرة بيده ليُقرِّر الأخير احتساب ركلة جزاءٍ للسيتي، تقدَّم لها أجويرو وسجَّل الهدف الثاني بنجاح على يسار حارس الفيلانس.
لم تمرَّ سوى عشر دقائق حتى لمس مُدافع أستون فيلا الكُرة مرة أُخرى بيده، ليحتسبَ الحكم ركلة جزاءٍ جديدةً نفَّذها هذه المرة كارلوس تيفيز بنجاح مسجِّلاً الهدف الثالث للسيتيزنس.
ثم جاءت الدقيقة 67 ليُعلن أجويرو عن وجوده بقوَّة بعدما سجَّل هدفًا من مجهودٍ فرديٍّ، حيث توغَّل داخل منطقة الجزاء من الجهة اليُمنَى وسدَّد كُرةً قويَّة للغاية اصطدمت بقدم المُدافع وحولت اتجاهها داخل الشِّبَاك.
إلى هنا استسلم أستون فيلا للأمر الواقع بعد الهدف الخامس وأصبحت الهجمات في اتجاهٍ واحدٍ وهو مرمى الضيوف، وسدَّد يايا توريه كُرة قويَّة لكنها ذهبت سهلةً إلى يدي الحارس براد جوزان.
ومن هجمةٍ خجولةٍ ونادرة حاول أستون فيلا الردَّ عن طريق تسديدةٍ من اللاعب هولمان من خارج منطقة الجزاء مرَّت فوق عارضة جو هارت بقليلٍ لتضيع فُرصة تسجيل هدف حفظ ماء الوجه على الفيلانس.
في الوقت المُتبقي من المُباراة هدأت الأمور تمامًا ولم تسنح أي فُرص حقيقيَّة للجانبين، ليُعلن الحكم عن نهاية المُباراة بفوزٍ كبيرٍ لصالح مانشستر سيتي بخُماسية نظيفة.
هذا الفوز رفع رصيدَ مانشستر سيتي للنقطة رقم 28 في المركز الأول بفارق نُقطة عن اليونايتد، انتظارًا لنتيجة مُباراة الفريق الأحمر أمام نوريتش سيتي، في الوقت الذي تجمَّد فيه رصيد أستون فيلا عند النقطة التاسعة في المركز الـ17.