حقَّق مانشستر سيتي فوزًا هامًّا خارجَ ملعبه على ويغان أتلتيك بنتيجة (2-0) ضمن مُباريات الجولة الـ 14 من الدوري الإنجليزيِّ المُمتاز، سجَّل هدفي السيتيزنس كلٌّ من ماريو بالوتيلي وجيمس ميلنر في الدقيقتَيْن 69 و72 على الترتيب.

بدأ السيتي المُباراة مُهاجمًا ولم ينتظر فترة جسِّ النبض، ففي الدقيقة الثانية تقدَّم مايكون في الجهة اليُمنى ولعب كُرة عرضيَّة أمام المرمى لكنها كانت بعيدة على أجويرو وذهبت إلى ضربة تماس لصالح أصحاب الأرض.

بعدها بدقيقةٍ ردَّ ويغان بهجمةٍ مرتدَّة سريعةٍ وتسديدةٍ من أرونا كونيه تصدَّى جو هارت لها على مرتَيْن، لكن هذا لم يوقف السيتيزنس حيث مرَّر سيلفا إلى أجويرو الذي توغَّل داخل المنطقة وسدَّد بقدمه اليُسرى إلا أن الكُرة ذهبت إلى الشِّبَاك الخارجية.

لقد استحوذ السيتي على الكُرة بشكل شبه كامل لكنه لم ينجح في التسجيل بسبب افتقاده للمسة الأخيرة أمام المرمَى، وهو الأمر الذي جعل ويغان بعد مرور رُبع ساعة تقريبًا يبدأ في الدخول إلى أجواء المُباراة ويحاول تنظيم هجماتٍ على مرمَى السيتي.

وقد حصل المان سيتي على العديد من الكُرات الثابتة لكنه لم يستفد منها بسبب القوَّة البدنيَّة وتمركز جميع لاعبي ويغان أمام مرماهم، لكن هذا لم يمنع السيتي من البحث عن حلول أُخرى مثل التسديد في أكثر من مُناسبة عن طريق أجويرو ويايا توريه لكنها مرَّت جميعها بجوار المرمى.

حتى جاءت الدقيقة 33 لتشهد أخطر هجمةٍ لأصحاب الأرض عن طريق كُرة عرضيَّة مُتقنة من الجهة اليُمنى قابلها أرونا كونيه قبل جو هارت لكنها خرجت فوق العارضة، وكادت تتسبَّب بُمشكلةٍ لو دخلت المرمى لأن الإعادة أثبتت تخطي الكُرة خط الملعب قبل أن تُلعب.

وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول أصبحت السيطرة من نصيب أصحاب الأرض لكنهم من ينجحوا في تهديد مرمَى السيتي بسبب الأداء الجيِّد من ثُنائي قلب الدفاع كومباني وناستاسيتش ومن خلفهم جو هارت.

وقبل نهاية الشوط الأول بثوانٍ كاد توريه أن يفعلها بعدما توغَّل داخل المنطقة وسدَّد كُرة قويَّة لكن الحبسي تصدَّى لها لتضيع فُرصة تسجيل الهدف الأول، ولينتهي النصف الأول من المُباراة بنتيجة التعادل بدون أهدافٍ.

في الشوط الثاني وضحت الحيويَّة أكثر على لاعبي السيتي، وكانت البداية مُبكرة عن طريق تسديداتٍ من ديفيد سيلفا ويايا توريه لكنها لم تنجح في هزِّ شِبَاك الحارس الدوليِّ العُمانيِّ علي الحبسي.

وفي الدقيقة 52 تقدَّم مايكون في الجهة اليُمنى ولعب كُرة عرضيَّة رائعة وصلت إلى بالوتيلي أمام المرمى بياردة واحدة لكن رأسيَّة الإيطاليِّ مرَّت بجوار القائم، ليضيع هدفُ التقدُّم على السيتيزنس من جديد.

بعدها بدقائق ردَّ ويغان بكُرةٍ خطيرةٍ عن طريق جوميز الذي وصلته عرضيَّة من بوسيجور لكن رأسية اللاعب الإسبانيِّ ذهبت للشِّبَاك الخارجيَّة، لتبقى المُباراة بنتيجة التعادُل السلبيِّ.

إلى أن جاءت الدقيقة 69 لتشهد الهدفَ الأول في المُباراة بعد تسديدةٍ من باري ارتدَّت من علي الحبسي ليُتابعها ماريو بالوتيلي على مرتَيْن إلى داخل شِبَاك اللاتيكس مُسجِّلا الهدفَ الأول في المُباراة.

لم يهدأ السيتي بعد الهدفِ بل واصل الهجوم على أصحاب الأرض، وبالفعل في الدقيقة 72 أضاف ميلنر الهدف الثاني بعدما تلقَّى تمريرة باري وهيَّأ الكُرة لنفسه وسدَّد في أعلَى الزاوية اليُسرى لمرمى ويغان مُسجِّلا هدفًا أكثر من رائع.

وبدا أن أصحاب الأرض قد شعروا باليأس نتيجة تسجيل السيتي لهدفَيْن خلال ثلاث دقائق، وهو ما جعل السيتي يتسيَّد المُباراة وكاد مايكون أن يُسجِّل الثالث بعدما عادت الكُرة من الدفاع داخل المنطقة وسدَّدها بيُسراه لكنها مرَّت بجوار القائم.

أصبح اللعب أهدأ في الدقائق الأخيرة من المُباراة وظهر الاستسلام على لاعبي ويغان، خاصَّة وأن مانشيني كثَّف من دفاعات السيتي وبدأ يعتمد على الهجمات المُرتدَّة مُستغلا سُرعة سيلفا وبالوتيلي لكنها لم تأتِ بجديدٍ، لتنتهي المُباراة بفوز هامٍّ لحامل اللقب على ويغان بنتيجة (2-0).

بهذه النتيجة عزَّز مانشستر سيتي موقعه في المركز الثاني برصيد 32 نُقطة خلف اليونايتد المُتصدِّر بفارق نُقطةٍ واحدةٍ، وبفارق ستِّ نقاطٍ كاملة عن تشيلسي صاحب المركز الثالث، فيما تجمَّد رصيد ويغان أتلتيك عند النقطة رقم 14 في المركز الـ 15.