خسرَ مانشستر سيتي أمام أياكس الهولنديِّ بنتيجة (3-1) على ملعب أمستردام أرينا ضمن مُباريات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، ليحتلَّ الفريقُ المركزَ الرابعَ بالمجموعة الرابعة بعد نهاية مُباريات الدور الأول.
كان السيتي قد تقدَّم أولاً عن طريق سمير نصري في الدقيقة 22، قبل أن يُسجِّل أياكس ثلاثة أهدافٍ مُتتالية عن طريق كلٍّ من: سيم دي يونج ونيكولاس مويساندير وكريستيان إيركسين في الدقائق 44 و57 و68 على الترتيب.
بدأ مانشستر سيتي الشوط الأول بحذرٍ خشيةَ دخول هدفٍ في مرماه يُربك حساباته، وبعد دقائق بدأ الفريق يستحوذ على الكُرة ويُشكِّل هجماتٍ مُنظَّمة على مرمَى أصحاب الأرض.
وفي الدقيقة السابعة انطلقت أولى تسديدات السيتي عن طريق إيدن دجيكو الذي خرجت تسديدته بعيدةً عن مرمَى الفريق الهولنديِّ، وقد ردَّ عليه أياكس بتسديدةٍ قويَّة للغاية من إيركسين لكنها مرَّت بجوار القائم.
ثم جاءت الدقيقة 22 لتشهد تسجيل مانشستر سيتي للهدف الأول من هجمةٍ سريعةٍ وصلت إلى جيمس ميلنر على حدود المنطقة فمرَّرها لسمير نصري واضعًا إياه أمام الحارس فيريمير ولم يرفض اللاعبُ الفرنسيُّ الهدية وأسكن الكُرة في الشِّبَاك.
بعد الهدف حاولَ لاعبو السيتي تهدئةَ اللعب وامتصاص أيِّ مُحاولاتٍ من أصحاب الأرض لتسجيل هدفِ التعادل، ووقف الفريق مُدافعًا في نصف ملعبه مع الاعتماد على الهجمات المرتدَّة السريعة لخطف هدفٍ ثانٍ.
وكاد الهدف الثاني لمانشستر سيتي أن يأتي من هجمةٍ مرتدَّة سريعة عن طريق ميكا ريتشاردز الذي توغَّل داخلَ منطقة جزاء أياكس ووجد نفسه في مواجهة الحارس فسدَّد كُرةً قويَّةً لكن فيريمير تصدَّى لها.
بعدها استحوذ أياكس على الكرة بشكلٍ كبيرٍ ونظَّم أكثر من هجمةٍ لكنها لم تتسم بالخطورة بسبب التمركز الدفاعيِّ للسيتي بقيادة فينسنت كومباني وليسكوت أمام المرمَى.
حتى جاءت الدقيقة 44 ومن كُرةٍ عرضيَّة من الجهة اليُمنَى لأياكس قابلها سيم دي يونج بتسديدةٍ قويَّة على يسار جو هارت مسجِّلاً هدف التعادل، ليُعلن الحكم أودفار موين عن انتهاء الشوط الأول بهدفٍ لكُلِّ فريق.
أما في الشوط الثاني فقد داخل أياكس مُهاجمًا بقوَّة، وتمثلت خطورة الفريق الهولنديِّ دائمًا في الجهة اليُمنَى عن طريق اللاعب الشاب توبياس سانا الذي أزعج دفاعات بطل إنجلترا كثيرًا.
وبعد العديد من الهجمات تمكَّن أياكس من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 57 من ركلةٍ ركنيَّة من الجهة اليُمنى لُعبت داخل المنطقة فارتقَى لها المُدافع نيكولاس مويساندير واضعًا الكُرة برأسه داخل الشِّبَاك.
على الرغم من الهدف لم يتقدَّم السيتي للهجوم بشكلٍ مُكثَّف كما كان متوقَّعًا، وهو ما أتاح الفُرصة لأياكس لمواصلة هجماته الخطيرة مُستغلا سرعة ومهارة لاعبي خط الوسط والهجوم.
حتى حانت الدقيقة 67 لتحمل الهدف الثالث لأصحاب الأرض من تسجيل إيركسين الذي وصلته الكُرة على حدود منطقة الجزاء ثُم راوغ كومباني وسدَّد كرةً اصطدمت في قدم كليشي وغيَّرت اتجاهها لتسكن شِبَاك السيتي.
لقد جعل الهدف الثالث السيتي يتقدَّم للهجوم في ربع الساعة الأخيرة من المُباراة، لكن أياكس تراجع بالكامل للخلف ولعب بطريقة دفاع المنطقة في نصف ملعبه مُعتمدًا على الهجمات المُرتدَّة السريعة لتسجيل المزيد من الأهداف.
إلا أن مُحاولات دجيكو قد فشلت في تقليص الفارق مع أصحاب الأرض بسبب براعة الحارس فيريمير الذي تصدَّى لكُرات البوسنيِّ بشكلٍ رائعٍ، وهو الأمر الذي زاد إحباطَ لاعبي السيتي.
وقبل النهاية قام مانشيني بالدفع بالثنائيِّ الهجوميِّ تيفيز وبالوتيلي إلى أرضية الملعب، إلا أنهما لم ينجحا في تغيير شكل الفريق، لتنتهي المُباراة بنتيجة (3-1) ويُحقِّق الفريق الهولنديُّ فوزَه الأول في البطولة.
هذه الهزيمة جمَّدت رصيد مانشستر سيتي عند نُقطةٍ واحدةٍ في المركز الأخير بالمجموعة، فيما ارتفع رصيد أياكس لثلاث نقاط في المركز الثالث، وستجمع المُباراة القادمة بين الفريقَيْن على ملعب الاتحاد يوم الثلاثاء السادس من نوفمبر.