حقَّق مانشستر سيتي فوزًا صعبًا على حساب ضيفه سوانزي سيتي بنتيجة (1-0) على ملعب الاتحاد ضمن مُباريات الجولة التاسعة من البريمير ليج، وقد سجَّل الهدفَ الوحيدَ الأرجنتينيُّ كارلوس تيفيز.
بدأ الشوط الأول باستحواذٍ على الكُرة من جانب مانشستر سيتي في الوقت الذي حاول فيه سوانزي الدفاعَ أمام مرماه والاعتماد على الهجمات المُرتدَّة السريعة مُستغلاًّ سُرعة بابلو هيرنانديز وميشو.
لكن لم يستفد السيتيزنس من الاستحواذ على الكُرة، وظهر بشكلٍ واضحٍ عدمُ الانسجام بين لاعبي خطِّ الوسط والهجوم فكانت التمريرات الخاطئة والمقطوعة هي السمةَ الأبرزَ في أداء اللاعبين.
وهو الأمر الذي جعل الاستحواذ على الكُرة ينتقلُ رويدًا رويدًا إلى الضيوف، لكن دون خطورةٍ حقيقيَّةٍ على مرمَى جو هارت الذي نجح في التصدِّي للكُرات الخطيرة التي وصلت إليه.
بعد مرور نصف ساعةٍ بدأ السيتي يشعر بالخطر فكثَّف من هجماته لتسجيل هدفٍ قبل نهاية الشوط الأول، وبدأت في الدقيقة 35 هجمةٌ مُنظَّمة وصلت إلى تيفيز داخلَ منطقة الجزاء لكنه فشل في التعامل معها ليقطعها دفاع الفريق الويلزيِّ.
بعدها بثلاث دقائق فقط عاد تيفيز ليُشاهد جماهير ملعب الاتحاد أول تصويبةٍ خطيرةٍ من السيتي جاءت من المُهاجم الأرجنتينيِّ لكن الحارس فورم تصدَّى لها وأمسكها على مرتَيْن.
ثم جاء ردُّ سوانزي على تصويبة تيفيز بهجمةٍ مُرتدَّة سريعةٍ بقيادة بابلو هيرنانديز الذي توغَّل داخلَ منطقة جزاء السيتي ولعب كُرةً عرضيَّة خطيرة أمام المرمَى أخرجها فينسنت كومباني.
فأتبعها سوانزي بهجمةٍ أُخرى أسفرت عن انفرادٍ تامٍّ من المُهاجم ميشو بـ”جو هارت”، لكن حارس مرمَى إنجلترا الأول تألَّق وتصدَّى للانفراد، ليُحافظ على نظافة شِبَاك السيتيزنس وينتهي الشوط الأول بنتيجة التعادُل السلبيِّ.
لكن مع بداية الشوط الثاني ظهر مانشستر سيتي بشكلٍ مُغايرٍ لما كان عليه في الشوط الأول، ومن الدقيقة الأولى بدأ الهجوم فجاءت أول تسديدةٍ من أجويرو لكنها مرَّت بعيدةً عن مرمى الضيوف.
وظهر هجوم السيتيزنس أكثر قوَّة بدخول ماريو بالوتيلي الذي انفرد بالحارس وراوغَه لكن كُرته ابتعدت عن المرمَى لتضيع فُرصةٌ جديدةٌ على السيتيزنس مع الدقائق الأولى من شوط المُباراة الثاني.
فواصل السيتي هجومَه وهذه المرَّة عن طريق ريتشاردز الذي تقدَّم للأمام ولعب كُرةً عرضيَّة أرضيَّة أمام المرمَى لكن بالوتيلي لم يلحقْ بها ليضيع هدفٌ مؤكَّد على المان سيتي.
ردَّ بعدها سوانزي بهجمةٍ مُرتدَّة سريعةٍ وصلت إلى رأس ميشو الذي لعب كُرةً قويَّة للغاية لكن براعة جو هارت أنقذت السيتي من هدفٍ كاد يأتي عكسَ التيار.
ثم حانت الدقيقة 61 لتُعلن عن الهدف الأول للسيتي من تسديدةٍ صاروخيَّة بعيدة المدَى من الأباتشي تيفيز في أسفل الزاوية اليُمنَى للحارس فورم لتحتضن الشِّبَاك (شاهد الهدف).
بعد الهدف واصل السيتي هجماتِه لتسجيل هدفٍ ثانٍ يُريح الأعصاب، لكن هجمات السيتيزنس لم تتميَّز بالخطورة حيث افتقدت دائمًا للمسة الأخيرة أمام المرمَى.
في ربع الساعة الأخير من المُباراة خرج سوانزي سيتي لتسجيل هدف التعادُل قبل فوات الأوان، مُدعمًا بتبديلاتٍ هجوميَّة من المُديرِ الفنيِّ الدانماركيِّ لاودروب.
وأمام هجمات الضيوف وقفت براعة جو هارت وصلابة الدفاع بقيادة كومباني، لكن مع نهاية الوقت الأصليِّ للمُباراة فوجئ الجميع بالحكم مارتن أتكينسون يُضيف 12 دقيقةً كوقتٍ بدل ضائعٍ.
وهو ما يعني أن السيتي كان أمامه مُهمَّة لعب شوط إضافيٍّ أمام فريقٍ يبحث بكُلِّ قوَّة عن هدف التعادُل، لكن السيتي تعامل مع الوضع بهدوءٍ لإضاعة الوقت بطريقةٍ قانونيَّة.
وبعد مُعانة الدفاع طوال الوقت المحتسب بدل الضائع، انتهت المُباراة بفوز السيتيزنس بهدفٍ دون ردٍّ والحصول على نقاطٍ ثلاثٍ غالية من فريقٍ عنيدٍ.
بهذا الفوز يكون رصيد مانشستر سيتي قد ارتفع للنقطة الـ 21 في المركز الثاني مؤقتًا انتظارًا لمُباراة الأحد بين تشيلسي ومانشستر يونايتد، فيما تجمَّد رصيد سوانزي عند النقطة 11 في المركز العاشر.