حقق مانشستر سيتي فوزاً هاماً على فريق فولهام بنتيجة (2-1) بملعب كرافين كوتاج ضمن مُباريات الجولة السادسة من البريمير ليج بعدما كان حامل اللقب مُتأخراً في النتيجة.
بدأ السيتي الشوط الأول باستحواذ على الكُرة وضغط على فولهام في وسط ملعبه، لكنه لم يستغل هذا الاستحواذ في تسجيل هدف الأسبقة، وهو الأمر الذي دفع فولهام للتقدم ومُبادلة السيتيزنس الهجمات.
وفي الدقيقة العاشرة حصل أصحاب الأرض على ركلة جزاء أعترض عليها لاعبو السيتي، سددها المُهاجم الكرواتي ملادن بيتريتش على يسار جو هارت مُسجلاً الهدف الأول في المُباراة.
هدف فولهام دفع السيتي للهجوم بغية إدراك هدف التعادل قبل فوات الأوان، وبالفعل بدأت الهجمات تتوالى على مرمى مارك شوارزير لكنها كانت دائماً ما تفتقد للمسة الأخيرة.
وفي الدقيقة 29 كاد اجويرو يُسجل هدف التعادل بعدما وصلته الكُرة داخل منطقة الست ياردات ولعبها برأسه لكنها خرجت بجوار القائم، وفي نفس الوقت إعتمد فولهام على الهجمات المُرتدة السريعة باستغلال سُرعة المُهاجم هوجو روداليجا.
في الدقيقة 34 هجمة مُنظمة من السيتي بقيادة جاريث باري الذي مرر إلى كليشي وسدد الأخير كُرة قوية لكنها ذهبت إلى المكان المتواجد به مارك شوارزير ليُمسكها الحارس الأسترالي الدولي دون أدنى صعوبة.
وكانت أخطر فُرص مانشستر سيتي في الدقيقة 39 بعدما قام بهجمة مُرتدة بقيادة زاباليتا الذي لعب كُرة كانت في طريقها للمرمى لكن شوارزير أمسكها من على خط المرمى.
وجاءت الدقيقة 43 لتشهد هدف التعادل بعد تسديدة من تيفيز لمسها سيلفا في الطريقة للمرمى لكن شوارزير أنقذها وارتدت منه لتجد أجويرو الذي لم يتوانى في ايداعها الشباك مُسجلاً هدف التعادل، ولينتهي الشوط الأول بنتيجة هدف لكُل فريق
في الشوط الثاني دخل الفريقان بنفس التشكيلة دون إجراء أي تبديلات، وواصل السيتيزنس الضغط لتسجيل الهدف الثاني مُبكراً قبل أن تتعقد الأمور أمام فريق يعرف جيداً كيف يلعب على أرضه ووسط جماهيره، ولكن وعلى عكس سير المُباراة في الدقيقة 49 كاد فولهام أن يُسجل الهدف الثاني من بيتريتش الذي وصلته كُرة عرضية داخل المنطقة لعبها برأسه لكنها خرجت بجوار القائم.
بعدها لم يُهاجم فولهام مُطلقاً وحتى أن مارتن يول أجرى بعض التبديلات للحفاظ على نتيجة التعادل أمام بطل البريمير ليج، في الوقت الذي حاول فيه السيتي أن يُهاجم بقوة ويُسجل هدف الفوز.
ودفع مانشيني ببالوتيلي الذي حرك الفريق هجومياً بعض الشيء وبدأ في تشكيل خطورة حقيقية على مرمى فولهام، وكاد أن يُسجل من تسديدة رائعة في الدقيقة 70 لكنها مرت بجوار القائم.
واصل مانشيني إجراء تبديلاته الهجومية ودفع بنصري ثُم دجيكو، وهو الأمر الذي جعل فولهام يُدافع بكامل لاعبية داخل ملعبه أمام التمريرات والهجمات المُتتالية من مانشستر سيتي.
وفي الدقيقة 87 وصلت الكُرة لايدن دجيكو داخل المنطقة وسددها في الزاوية العُليا لمرمى مارك شوارزير مُسجلاً الهدف الثاني للسيتي قبل دقائق قليلة من نهاية المُباراة، وفي الوقت المُتبقى حاول فولهام إدراك الأمر، لكن الوقت لم يكُن كافياً لينتهي اللقاء بفوز بطل إنجلترا بنتيجة (2-1).
الفوز رفع من رصيد مانشستر سيتي للنُقطة رقم 12 في المركز الرابع وبإنتظار نتيجة مُباراة اليونايتد أمام توتنهام، فيما تجمد رصيد فولهام عند النُقطة التاسعة في المركز السابع.