خسِر مانشستر سيتي أولى مُبارياته في دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد بنتيجة (3-2) على ملعب سانتياجو برنابو، وقد سجَّل هدفَيِ السيتي كلٌّ من دجيكو وكولاروف فيما سجَّل لريال مدريد: مارسيلو وبنزيمة وكريستيانو رونالدو.
جاء تقدُّم السيتي أولاً عن طريق دجيكو في الدقيقة 69 قبل أن يتعادل مارسيلو لريال مدريد في الدقيقة 76، ثم عاد السيتي للتقدُّم مرة أخرَى بتسديدة من كولاروف في الدقيقة 85، لكن أصحاب الأرض خطفوا هدفَيْن عن طريق بنزيمة ورونالدو في الدقيقتين 87 و90.
بدأ الشوط الأول باستحواذٍ شبه كاملٍ وضغطٍ من ريال مدريد، في الوقت الذي اكتفَى فيه روبيرتو مانشيني بالدفاع أمام مرمَى جو هارت، مع مرور الوقت بدأ الريال يُكثِّف من هجماته خاصَّة من جهة مايكون.
وبعد مرور دقيقتَيْن ظهر جو هارت بقوَّة بعدما تمكَّن من التصدِّي لتسديدتَيْن من كريستيانو رونالدو، ليُعلن حارس مرمَى إنجلترا الأول أنه على أتمِّ استعدادٍ للتصدِّي لهجمات فريق العاصمة الإسبانيَّة.
ثم مرَّت الدقائق والوضع كما هو (هجومٌ من ريال مدريد ودفاعُ منطقةٍ من مانشستر سيتي)، حتى جاءت الدقيقة السابعة ليظهر جو هارت مرَّة أُخرى ببراعته في التصدِّي لتسديدة من رونالدو التي حوَّلها هيجوين برأسه لكنه نجح في التصدِّي لها بشكلٍ رائعٍ.
وجاءت الدقيقة 31 لتشهد أول هجمةٍ خطيرة من السيتيزنس بقيادة يايا توريه الذي مرَّر كُرةً بينيَّةً لسمير نصري لكن الأخير كان في موقف تسلُّلٍ ولم يتمكَّن من اللحاق بالكُرة.
بعدها بدأ السيتي في مُبادلة الريال الهجمات والاستحواذ على الكُرة لكن دون خطورةٍ على مرمَى إيكر كاسياس حارس ريال مدريد، إلى أن جاءت الدقيقة 38 ومن هجمة مُرتدَّة سريعةٍ بقيادة يايا توريه الذي مرَّر الكُرة بدوره لسيلفا، لكن تسديدة الأخير اصطدمت بالدفاع المدريديِّ.
قبل نهاية الشوط الأول بدقائق سدَّد دي ماريا تسديدتَيْن على مرمَى جو هارت لكنهما مرَّتا بسلامٍ على بطل إنجلترا، ليُعلن الحكم السلوفينيُّ دامير سكومينا انتهاء النصف الأول من المُباراة بنتيجة التعادُل السلبيِّ.
ثم بدأ الشوط الثاني بنفس الأسلوب لكن مع تحرٌّرٍ أكبر من لاعبي السيتي الذين بدؤوا في الخروج لتشكيل هجماتٍ مُنظَّمة على مرمَى ريال مدريد، وبالفعل بدأ السيتيزنس بتسديدةٍ من يايا توريه على مرمَى أصحاب الأرض في الدقيقة 54.
بعدها كثَّفريال مدريد من هجماته فيما اعتمد السيتي على الهجمات المُرتدَّة السريعة، حتى جاءت الدقيقة 69 ومن هجمةٍ مُرتدَّة سريعة بقيادة الرائع يايا توريه الذي مرَّر الكُرة ليضع دجيكو مُنفردًا بكاسياس ولم يتوانَ البوسنيُّ في إيداعها الشِّبَاك مسجِّلاً الهدف الأول للسيتي.
بعد الهدف كاد يايا توريه أن يسجِّل الهدف الثاني في الدقيقة 75 بعدما انفرد بكاسياس وسدَّد كُرةً قويَّة لكنها اصطدمت بالشِّبَاك الخارجيَّة، ليشعر ريال مدريد ومديرُه الفنيُّ جوزيه مورينيو بالضغط الشديد على ملعبه.
لكن بعدها بدقيقةٍ ومن توغُّلٍ لمارسيلو على الجهة اليُسرى هيَّأ الكُرة على قدمه اليُمنَى وسدَّد في أعلى الزاوية اليُسرَى مرمَى جو هارت مُسجِّلاً هدف التعادُل لريال مدريد ويعود اللقاء لنُقطة التعادل.
في الدقيقة 85 حصُل مانشستر سيتي على ركلةٍ حُرَّةٍ بعيدةٍ عن المرمَى توقَّع الجميع أن يلعبها كولاروف داخل المنطقة لزُملائه لكنه لعبها في اتجاه المرمَى لتخدع الجميع وتسكن شِبَاك إيكر كاسياس ويُسجِّل الصربيُّ هدفَ بطل إنجلترا الثاني.
لكن لم يصمُد دفاع السيتي كثيرًا بعد هدف كولاروف، حيث استقبلت شِبَاك جو هارت هدف التعادل في الدقيقة 87 بعد توغُّلٍ من دي ماريا وتمريرة لبنزيمة الذي سدَّد كُرةً أرضيَّة على يسار جو هارت.
وفي الوقت الذي ظنَّ فيه الجميع أن المُباراة ذاهبةٌ لنتيجة التعادُل مرَّ كريستيانو رونالدو في الدقيقة 90 من الجهة اليُسرَى وسدَّد كُرة أرضيَّة قويَّة خدعت جو هارت وسكنت شِبَاك السيتي ليُسجِّل البُرتغاليُّ هدف الفوز لبطل إسبانيا، ولتنتهي المُباراة بنتيجة (3-2).
لقد وضعت النتيجةُ مانشستر سيتي في المركز الثالث بفارق الأهدافِ عن أياكس الذي خسر بهدفٍ نظيفٍ من دورتموند، فيما احتلَّ ريال مدريد صدارةَ المجموعة بثلاث نقاط وهو نفس رصيد بطل ألمانيا بعد انتهاء الجولة الأولى.