تمكن مانشستر سيتي من الوصول إلى المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي بعدما أطاح بفريق تشيلسي في الدور نصف النهائي بنتيجة (2-1) على ملعب ويمبلي، وسجل هدفي الفريق السماوي كل من سمير نصري وسيرجيو أجويرو.
وبدأ الشوط الأول بسيطرة من جانب السيتي الذي دخل المباراة بغية تسجيل هدف مبكر يربك حسابات تشيلسي ومدير الفني رفائيل بينيتيز، لكن هجمات الفريق السماوي كانت تفتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى.
جاءت الفرصة الأولى في المباراة بعد مرور أربع دقائق فقط من جانب السيتي عندما سدد أجويرو كرة قوية من داخل منطقة الجزاء لكنها ذهبت إلى الشباك الخارجية.
وبعدها بدقائق وصل السيتي مرة أخرى إلى داخل منطقة الجزاء وسدد كارلوس تيفيز كرة من زاوية ضيقة أخرجها الحارس بيتر تشيك إلى ركلة ركنية.
لم يجد فريق تشيلسي وسيلة أمام الهجمات المتتالية للسيتي سوى الدفاع في وسط ملعبه والإعتماد على الهجمات المرتدة مستغلاً سرعات ثنائي خط الوسط هازارد وأوسكار.
وجاءت أخطر الكرات لتشيلسي في الدقيقة 23 بعدما إرتدت الكرة من الدفاع وسددها هازارد لكن كومباني أخرجها من على خط المرمى وقبل أن تدخل شباك كوستل بانتيليمون.
وفي الدقيقة 35 مرر يايا توريه إلى أجويرو الذي وضع الكرة أمام نصري لكنها اصطدمت في الدفاع وعادت إليه مرة أخرى ليسكنها الشباك مسجلاً الهدف الأول لمانشستر سيتي في المباراة.
حاول تشيلسي أن يرد على الهدف عبر هجمات مكثفة، لكن التمركز الجيد من جانب دفاع السيتيزنس بقيادة كومباني وقف حائط صد أمام هجوم الفريق اللندني.
وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الأول تقدم مانشستر سيتي بهجمة مرتدة عن طريق ميلنر الذي لعب كرة عرضية سقطت من يد بيتر تشيك لكن كومباني المتابع لم يحسن التعامل معاها وسددها خارج الملعب، لينتهي الشوط الأول بتفوق السيتي بهدف دون رد.
في الشوط الثاني ظهر أن السيتي أكثر تصميم على تسجيل الهدف الثاني ليزيد من مهمة تشيلسي صعوبة، فيما لعب الفريق اللندني بنفس طريقته التي لعب بها الشوط الأول.
وبالفعل تحقق ما أراده السيتي في الدقيقة 47 بعدما لعب جاريث باري كرة إلى داخل منطقة الجزاء إرتقي لها سيرجيو أجويرو ووضعها في أقصى الزاوية اليسرى لبيتر تشيك لترتطم بالقائم وتدخل إلى الشباك.
الهدف الثاني جعل تشيلسي يخرج من مناطقه الدفاعية مضطراً لتسجيل هدف تقليص الفارق، لكنه ترك مساحات أكبر في خطوطه الخلفية وهو الأمر الذي حاول مانشستر سيتي الاستفادة منه عن طريق الهجمات المرتدة.
وكاد في الدقيقة 51 أن يضيف الهدف الثالث بعد هجمة مرتدة خطيرة بقيادة يايا توريه الذي مرر الكرة إلى تيفيز لكن تمريرة تيفيز لم تصل إلى أجويرو ليضيع الهدف الثالث على الفريق السماوي.
أجرى بينيتيز تبديل هجومي بإقحام فيرناندو توريس بدلاً من ميكيل، وبالفعل بعد التبديل تغير مجرى المباراة وأصبحت الهجمات في إتجاه مرمى السيتي.
وفي الدقيقة 66 لعبت تمريرة طويلة من دفاع السيتي وصلت إلى ديمبا با داخل منطقة جزاء السيتي ولعبها بطريقة هوائية ذهبت إلى أقصى الزاوية اليسرى لبانتيليمون مسجلاً الهدف الأول للفريق اللندني.
الهدف جعل تشيلسي يهاجم بشراسة لتسجيل التعادل، لكن دفاع السيتي وقف بالمرصاد لمحاولات البلوز، كما قام مانشيني بتبديل بدخول جارسيا لتضيق المساحات على لاعبي الفريق المنافس.
وكاد تشيلسي أن يتعادل في أكثر من لقطة لولا براعة الدفاع والحارس بانتيليمون الذي تصدى لإنفراد صريح من ماتا ليحافظ على تفوق السيتيزنس في النتيجة.
الدقائق الأخيرة من المباراة كانت عبارة عن دفاع منطقة من السيتي أمام هجمات تشيلسي، وكاد السيتي أن يسجل الهدف الثالث عن طريق الهجوم المرتد بقيادة يايا توريه لكن الإيفواري تسرع في أكثر من مناسبة أمام المرمى.
وفي الدقائق الأخيرة دفع مانشيني بليسكوت لزيادة الفعالية الدفاعية أمام المرمى وقتل المباراة، وتحقق له ما أراد بالفعل وأعلن الحكم عن نهاية المباراة بفوز مانشستر سيتي بهدفين لهدف.
وبهذا الفوز يصعد مانشستر سيتي لمواجهة ويجان أثلتيك في المباراة النهائية على ملعب ويمبلي يوم 11 مايو القادم.