Three stunning goals decorated a see-saw tussle but City lost ground in the title race.

تعادل مانشستر سيتي مع ليفربول بنتيجة (2-2) على ملعب الاتحاد ضمن مباريات الجولة 25 من الدوري الإنجليزيِّ الممتاز، ليتسع الفارقُ إلى تسع نقاطٍ كاملةٍ مع مانشستر يونايتد صاحب صدارة الترتيب، سجَّل هدفَيِ السيتي كلٌّ من دجيكو وأجويرو.

بدأ الشوط الأول بهدوءٍ مع تفوُّق نسبيٍّ لصالح ليفربول، حيث شكلت تحرُّكات خريج أكاديمية السيتي دانيل ستوريدج خطورةً على مرمَى الفريق السماويِّ.

لكن مع مرور الدقائق بدأ السيتي يظهرُ أكثر قوَّة في الجانب الهجوميِّ، وفي الدقيقة الثامنة جاءت الفرصة الحقيقية الأولى للسيتيزنس عن طريق عرضية ميلنر التي قابلها جارسيا برأسية قويَّة لكنها علت العارضة.

بعدها بدأ الاستحواذُ بشكل كامل من جانب مانشستر سيتي على الكرة، لكن الفريقَ الضيفَ لم يمنح نجوم السيتي المساحاتِ اللازمةَ لتشكيل خطورةٍ على مرمَى الحارس الإسبانيِّ بيبى رينا.

فقد اعتمدَ الحُمر على خطف الكرة وتشكيل هجماتٍ سريعةٍ، كاد من إحداها أن يسجِّل ستوريدج بعدما مرَّ من جو هارت قبل أن يتدخل زاباليتا لإنقاذ مرمَى السيتيزنس من هدفٍ أول.

وبنفس الأسلوب شكَّل ليفربول هجومًا آخر عن طريق ستوريدج الذي تقدَّم على الجهة اليسرى ولعب كرة إلى سواريز لكن تسديدةَ اللاعب الأوروجويانيِّ لم تكن قويَّة بالشكل الكافي.

في حين نجح السيتي في الدقيقة 23 أخيرًا في الاستفادة من استحواذه، بعد سلسلةٍ من التمريرات القصيرة بين اللاعبين وصلت إلى ميلنر على الجهة اليسرى والذي لعبها عرضيةً أرضيةً رائعةً إلى دجيكو أمام المرمَى لم يجد معها البوسنيُّ أيَّ صعوبة في إيداعها الشِّبَاك مسجِّلاً الهدفَ الافتتاحيَّ في المباراة.

لكن ردَّ الفريق الأحمر جاء سريعًا ففي الدقيقة 29 بعد هجومٍ بدأ بخطأ مستحقٍّ لصالح دجيكو لكن الحكم أشار باستمرار اللعب لتصل الكرة إلى ستوريدج الذي سدَّد بدوره كرة قوية للغاية مرَّت من جو هارت إلى داخل الشِّبَاك مسجِّلاً هدفَ التعادُل.

بعد هدف التعادل حصُل الفريق الضيفُ على الثقة وبدأ في الاستحواذ على الكرة بشكل أكبر، مُشكِّلا خطورة على مرمى السيتيزنس ومستفيدًا من تحرُّكات ثنائيِّ الهجوم سواريز وستوريدج.

حتى كاد الضيوف أن يتقدَّموا بالهدف الثاني في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول بعدما مرَّر زاباليتا كرةً بالخطأ لجو هارت لكنها مرَّت بجوار القائم إلى ركلة ركنية لم يستفِدْ منها ليفربول، لينتهي الشوط الأول بنتيجةِ هدفٍ لكلِّ فريق.

في الشوط الثاني واصلَ ليفربول ضغطه لتسجيل هدفٍ ثانٍ وتعقيد مهمَّة حامل لقب البريمير ليج، حيث حاول سواريز أن يسجِّل عن طريق ركلةٍ حرةٍ على طريقة هدفه في الدور الأول لكنها اصطدمت في الحائطِ البشريِّ.

بعدها بدقائق اقترب الريدز أكثر وسدَّد جيرارد كرة قويَّة اصطدمت في الدفاع، قبل أن يُنقذ ليسكوت مرمَى السيتي من هدفٍ محقَّق بعدما مرَّر سواريز كرةً إلى كاراجر أمام المرمى الخالي لكن تدخُّل المدافع الإنجليزيِّ الدوليِّ أنقذ الموقف.

إلا أن السيتي بعد عدَّة هجماتٍ خطيرةٍ من ليفربول بدأ ينتفضُ ويخرج من مناطقه، فمن هجوم مرتدٍّ سريع بقيادة أجويرو مرَّ الأرجنتينيُّ من أكثر من لاعب قبل أن يسقط داخل منطقة الجزاء بمفرده لتضيع فرصة تسجيل هدفِ التقدُّم على الفريق السماويِّ.

وفي الدقيقة 68 تقدَّم ميلنر على الجهة اليمنى ولعب كرة عرضيَّة رائعة إلى إيدن دجيكو لكن البوسنيَّ لم يستفِدْ منها بالشكل الأمثل ولم ينجح في إيداعها شِبَاك الحارس بيبى رينا.

ثم اقترب السيتي من الوصول إلى الهدفِ الثاني، لكن جاءت الدقيقة 73 لتشهد هدفًا ثانيًا لليفربول بنفس طريقة الهدفِ الأول بعدما وصلت الكرة إلى جيرارد خارج منطقة الجزاء ولم يجدْ أيَّ ضغطٍ ليسدِّد كرةً صاروخية ذهبت إلى أقصَى الزاوية اليمنى لجو هارت مسجِّلاً هدفَ التفوُّق للفريق الأحمر.

لقد كاد ليفربول أن يسجِّل الهدفَ الثالث بعدها بدقائق قليلة بعدما أرسل جيرارد كرة عرضية إلى داخل منطقة الجزاء لكن لم يلحق بها سكرتيل أمام مرمى مانشستر سيتي.

وفي الدقيقة 78 وصلت الكرة إلى أجويرو على الجهة اليمنى ثم خرج إليه الحارس بيبى رينا ليستغلَّ المهاجمُ الأرجنتينيُّ هذا الخطأ ويضع الكرة بطريقةٍ رائعةٍ داخل الشباك مسجِّلاً هدفَ التعادل لحامل لقب البريمير ليج.

لقد كثَّف مانشستر سيتي من هجماته في الدقائق العشر الأخيرة لتسجيل هدفِ الحسم، خاصَّة بعدما بدأ سيرجيو أجويرو يعود إلى وسط الملعب لاستلام الكرة والتقدُّم بها إلى الأمام مستفيدًا من سرعته.

وأمام هذا الهجوم حاول ليفربول الردَّ عن طريق التسديدات البعيدة، وبالفعل سدَّد في مناسبتَيْن عن طريق أجير وجونسون لكن تسديدات الفريق الأحمر مرَّت فوق العارضة دون أدنى خطورةٍ على مرمى جو هارت.

وفي الدقيقة 86 لعب جيمس ميلنر كرةً عرضية ارتقَى لها مايكون ولعبها برأسه لكنها مرَّت فوق العارضة، ليواصل الفريق السماويُّ جاهدًا رحلة البحث عن هدفِ اقتناص النقاطِ الثلاث.

لكن السيتي لم ينجح في تسجيل الهدفِ المنشود على الرغم من استحواذه الكبير وهجومه في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بنفس نتيجة مباراة الدور الأول بهدفَيْن لكلِّ فريق.

بهذه النتيجة ارتفع رصيد مانشستر سيتي للنقطة رقم 53 في المركز الثاني واتسع الفارق إلى تسع نقاط مع اليونايتد صاحب الصدارة، فيما ارتفع رصيد ليفربول للنقطة 36 في المركز السابع.