Fancy dress, fancy football, fancy that! 2013 kicked off in Champagne style at the Etihad Stadium.

استهلَّ مانشستر سيتي مبارياته في العام الجديد، بانتصارٍ كبيرٍ حقَّقه على حساب ستوك سيتي في ملعب الاتحاد بثلاثيَّةٍ نظيفةٍ، ضمن مباريات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإنجليزيِّ الممتاز لكرة القدم، ليواصل مطاردته للمتصدِّر مانشستر يونايتد الذي تغلَّب في نفس التوقيت على مضيفه ويجان أتلتيك برباعيَّةٍ نظيفةٍ.

شهدت بداية المباراة اندفاعًا واضحًا من السيتي لتسجيل هدفٍ مبكِّر، بينما اعتمد الضيوف على التكتل الدفاعيِّ والهجمات المرتدَّة السريعة، لتشهدَ الدقائق الأولى غيابَ الفرص الواضحة للتسجيل من كلا الجانبَيْن، وسطَ حذرٍ شديدٍ من السيتي، الذي حاول عدم فتح مساحاتٍ لمهاجمي الفريق الخصم.

فجاءت أولى المحاولات في المباراة عن طريق سيرجيو أجويرو في الدقيقة الثانية والعشرين، عندما استلم الكرة على حدود منطقة الجزاء، ليمرَّ من المدافعين ويسدِّد كرةً قويَّة نحو المقصِّ الأيمن، إلا أن الحارس تدخَّل وأبعد الكرةَ بصعوبةٍ وأزاحها عن طريق المرمى.

بعدها بثلاث دقائق فقط أتيحت فرصة خطيرة لستوك سيتي، بعد اضطراب شديد وسط دفاع السيتي، إلا أن مهاجميه لم يستغلُّوا الوضع، كما طالبوا بالحصول على ركلة جزاءٍ بداعي وجود لمسةِ يدٍ على المدافع العائد إلى تشكيلة السيتي جوليون ليسكوت.

في الدقيقة السابعة والعشرين شنَّ مانشستر سيتي هجمةً مرتدَّة سريعة على مرمَى ستوك، حيث وصلت الكرة إلى إدين دجيكو على الجهة اليمنى، ليركض مسرعًا في اتجاه المرمى ويتوغل داخل منطقة الجزاء ويسدِّد كرةً قويَّة غير دقيقةٍ، ذهبت بعيدًا فوق مرمى الحارس بيجوفيتش.

ثم عاد السيتي بهجمة منظمة في الدقيقة الثانية والثلاثين لتهديد مرمى الفريق الخصم، بعدما مرَّر دجيكو كرةً جميلةً إلى ميلنر داخل منطقة الجزاء، ليرسلها بدوره أرضيَّة إلى أجويرو أمام المرمَى، إلا أن تدخُّل مدافع ستوك حال دون ولوج الكرة إلى داخل الشِّبَاك.

بعدها بثوانٍ معدودةٍ فقط، حصل السيتي على فرصةٍ أخرى خطيرةٍ، بعد عرضيَّة لعبها جاييل كليشي من الجهة اليسرى داخلَ منطقة الجزاء، لتصل إلى سيرجيو أجويرو في موضع جيِّد، فصوَّبها برأسيَّة قويَّة اصطدمت بالقائم الأيمن.

وقبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط الأول نجح مانشستر سيتي في افتتاح حصَّة التسجيل عن طريق الظهير الأيمن الأرجنتينيِّ بابلو زاباليتا، الذي تابع كرة ارتدَّت من الحارس بيجوفيتش، الذي أبعدَ الكرةَ بشكل خاطئ عن مرماه، بعد تمريرةٍ أرضيَّة بالمقاس من جيمس ميلنر.

بهذا يكون النصف الأول من المباراة قد انتهى بتقدُّم السيتي في النتيجة بهدفٍ دون ردٍّ، ليتواصل الأداءُ القويُّ للفريق مع مطلع الشوط الثاني في رحلة البحث عن تسجيل أهدافٍ أخرى وحسم المباراة لصالحه، وقد أتيح للفريق بعضُ الفرص الخطيرة في الدقائق الأولى، إلا أنها لم تترجم إلى أهدافٍ.

كما كانت من بين الفرص الضائعة تلك التي أتيحت لدجيكو في الدقيقة الثامنة والأربعين، عندما تحوَّل بكُرة من يايا توريه، ليسدِّدها قويَّة من مسافةٍ قريبةٍ، إلا أنها ذهبت عاليًا فوق المرمى.. وتلا ذلك مجموعة من الفرص الأخرى الضائعة، بفضل تألُّق مدافعي ستوك سيتي.

وعند حلول الدقيقة السادسة والخمسين نجح المهاجمُ البوسنيُّ إدين دجيكو في ترك بصمته في اللقاء، من هجمةٍ مرتدَّة سريعة انتهت بحصول أجويرو على الكرة داخلَ منطقة الجزاء، ليسدِّد نحو المرمَى ويتصدَّى الحارس بيجوفيتش لكرته، قبل أن ترتدَّ لدجيكو الذي وضعَها سهلةً داخلَ الشِّبَاك الخالية.

إثر ذلك خرج ستوك من مناطقه الدفاعيَّة وحاول ردَّ الدَّيْن للبلوز، بضغطه المتواصل على رفاق فنسنت كومباني، وبناء الهجمات من منتصف الملعب، إلا أنه لم يتمكَّن من بلوغ مرمَى جو هارت، بفضل الجدار الصلب الذي شكَّله مدافعُو السيتي وقتالهم على جميع الكرات.

وبعكس مجرَى اللعب حصل مانشستر سيتي على ركلةِ جزاءٍ صحيحةٍ في الدقيقة الثانية والسبعين، بعد عرقلةٍ واضحةٍ تعرَّض لها ديفيد سيلفا من طرف اللاعب نزونزي، ليتولى تنفيذَها بنجاح سيرجيو أجويرو الذي وضعها في نفس اتجاه الحارس، في أقصى الزاوية اليسرى من مرمى ستوك.

هذا الهدف كان بمثابةِ قطع ثلجية سقطت على صدور لاعبي ستوك، الذين استسلموا للأمر الواقع، وعادوا إلى خطوطهم الخلفية للدفاع عن مرماهم وتفادي الخروج بنتيجةٍ قاسيةٍ من ملعب الاتحاد، وهذا ما حدث بالفعل، إذ لم تشهد الدقائق المتبقية أية فرص واضحةٍ للتسجيل من جانب البلوز.

لكن لعل أبرز فرصةٍ حصُل عليه الضيوف طوال المباراة، تلك التي أتيحت لهم في الدقيقة السادسة والثمانين، بعد أن صوَّب ويلان كرةً قويَّة جدًّا تصدَّى لها جو هارت بصعوبةٍ، قبل أن تُكمل طريقَها نحو القائم وتخرج إلى ركنية فتنَّفس جمهورُ السيتي الصُّعَداء.

أما عن الوقت بدل الضائع فقد أضاف حكم اللقاء دقيقتَيْن لم تشهدا أيَّ جديدٍ يُذكر، لتنتهي المباراة بانتصار كبير ومستحقٍّ للسيتي بثلاثية نظيفة، ليرفع رصيدَه إلى 45 نقطةً، محتلاًّ المركز الثاني من الترتيب العامِّ للبريمير ليج، خلف المتصدِّر مانشستر يونايتد الذي رفع رصيدَه إلى 52 نقطةً.