City dropped two vital points against bottom-of-the-table Queens Park Rangers in a frustrating 0-0 draw at Loftus Road.

صمدَ كوينز بارك رينجرز في وجه مانشستر سيتي خلال المباراة التي جمعت بينهما هذه الليلة على ملعب لوفتس رود، بعد أن تعادلا بدون أهدافٍ، ضمن الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزيِّ الممتاز لكرة القدم، في مباراةٍ شهدت أفضليَّة وسيطرةً واضحةً للسيتي.

فقد جاءت أولى المحاولات في المباراة من مجهودٍ فرديٍّ للأرجنتينيِّ سيرجيو أجويرو في الدقيقة الثامنة، عندما توغل إلى داخل منطقة الجزاء وسدَّد كرةً ارتطمت بالدفاع وخرجت إلى ركنية، ومنها حاول جوليون ليسكوت توقيع هدفٍ مبكِّر بعد أن ارتدَّتِ الركنية من الحارس سيزار، ليلعبها برأسية قوية فوق العارضة.

javi

لقد شهدت الدقائق الأولى من المباراة سيطرةً واضحةً من السيتي على مجريات اللعب، واستحواذٍ تامٍّ على الكرة، حيث بدَا ضاغطًا على دفاع كوينز بارك رينجرز، الذي كان مُتراجعًا بالكامل إلى الوراء دفاعًا عن نظافة شِبَاكه، وهذا ما نجح فيه بالفعل.

ثم جاءت عرضيَّة خطيرة من أجويرو في الدقيقة السادسة عشرة، كان في انتظارها كارلوس تيفيز الذي أعدَّ نفسه لتصويب الكرة بقوَّة نحو الشِّبَاك، غير أن الدفاعَ اللندنيَّ نجح في إبعاد الكرة، وبعدها بثلاث دقائق، صوَّب زاباليتا كرةً رأسيَّة في العارضة، حين ختم هجمةً منظمةً قادها سيرجيو أجويرو وديفيد سيلفا.

ومن مسافة بعيدة جدًّا، أرسل لاعبُ الوسط الإسبانيُّ خابي جارسيا كرةً صاروخيَّة مرَّت بجوار مرمَى كوينز بارك رينجرز في تهديدٍ حقيقيٍّ آخر لمرمى جوليو سيزار، بينما كان جو هارت في راحةٍ تامَّة طوال نصف ساعة من اللعب.

لكن دفاع أصحاب الأرض نجح في الحدِّ من خطورة مهاجمي السيتي مع توالي الدقائق، قبل أن يدخلوا المعركة ويبادروا بالهجوم أيضًا، فكانت أخطر فرصة على الإطلاق من هجمةٍ مرتدَّة سريعةٍ قادها تاعرابت، الذي اخترق الدفاع وتخلص من كليشي قبل أن يسدِّد كرةً قويَّة تصدَّى لها جو هارت ببراعةٍ.

clichy

وقبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط الأول ردَّ السيتي عبرَ هجمةٍ منظمة، حين انطلق تيفيز على الجهة اليسرى، ليقتربَ من منطقة الجزاء، ويمرِّر كرةً أرضيَّة على عرض الملعب إلى القادم من الخلف جاريث باري، الذي صوَّب بقدمه اليسرى كرةً متقنة، نجح جوليو سيزار في إبعادها بقبضة يده إلى ركنية.

لقد انتهى الشوط الأول بالتعادُل السلبيِّ، ولم يكن الثاني مختلفًا عن سابقه، إذ عاد كوينز بارك رينجرز إلى مناطقه الدفاعية، بينما واصل السيتي سيطرتَه واستحواذَه التامَّ على الكرة، وبدأت المحاولات مجددًا من الضيوف عبرَ عرضية زاباليتا إلى تيفيز، الذي كان في موضع جيِّد للتسجيل، لكن الدفاع أبعد تلك الكرة.

فأخذت المباراة منحنًى جديدًا بعد أن تعالى الإيقاعُ وأصبحت الكرة تدور بسرعةٍ ليشتدَّ الصراع في منتصف الملعب، لكن الخطورة غابت عن هجمات السيتي طيلةَ الدقائق الأولى، بينما كان هناك تهديدٌ حقيقيٌّ من كيو بي آر من هجمةٍ سريعةٍ قادها تاعرابت إلى ريمي الذي سدَّد فوق المرمى.

إلا أن السيتي قام بالردِّ عبر تمريرةٍ ذكية من ميلنر إلى دجيكو داخل منطقة الجزاء، لكن الكرة طالت على المهاجم البوسنيِّ لأنه لم يكن ينتظرها من زميله، ثم جاءت فرصة أخرى من تسديدةِ ديفيد سيلفا، التي لم تشكل خطورةً واضحةً على مرمى الخصم، بعد أن ارتمى عليها الحارس جوليو سيزار ليلتقطها بسهولة.

وفي الدقيقة الثالثة والسبعين حصل السيتي على فرصةٍ أخرى للتسجيل، من كرةٍ طويلةٍ لعبها ميلنر إلى داخل منطقة الجزاء، وقد مهَّدها زاباليتا برأسه للقادم من الخلف سيرجيو أجويرو، لكن تسديدته على الطائر لم تكن مركَّزة فذهبت بعيدًا عن مرمى كوينز بارك رينجرز.

pablo

لقد انتظر السيتي عشر دقائق أخرى للحصول على أبرز فرصةٍ في الشوط الثاني من هجمةٍ مشتركة بين دجيكو وديفيد سيلفا، عندما مرَّر البوسنيُّ كرةً أرضية من الجهة اليسرى إلى داخل منطقة الجزاء، وضعت الإسبانيَّ في مواجهةِ المرمى، لكن تسديدته اصطدمت بجسد الحارس، مُنقذًا بذلك مرماه من هدفٍ محقَّق.

أما الدقائق الخمسة المتبقية من عمر اللقاء فلم تشهد أية محاولاتٍ حقيقية للتسجيل، عدا فرصةٍ خلقها النجمُ المغربيُّ عادل تاعرابت، عندما مرَّ من لاعبَيْن في منتصف الملعب، ليتقدَّم إلى الأمام ويصوِّب كرةً قوية لم تشكل أية خطورة على مرمَى جو هارت، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبيِّ بين الفريقَين.