حقَّق مانشستر سيتي فوزًا كبيرًا على حساب نيوكاسل يونايتد بنتيجة (4-0) بملعب الاتحاد ضِمن مباريات الجولة 31 من الدوري الإنجليزيِّ الممتاز، ليعزز الفريقُ السماويُّ موقعَه في المركز الثاني بجدول الترتيب.
سجَّل أهداف مانشستر سيتي في المباراة كل من: كارلوس تيفيز وديفيد سيلفا وفينسنت كومباني ويايا توريه في الدقائق 41 و45 و56 و70 على الترتيب.
بدأ مانشستر سيتي المباراة باستحواذٍ على الكرة لكن قابله ضغط قويٌّ من فريق نيوكاسل الذي أغلق منطقة وسطِ الملعب على لاعبي الفريق السماويّ منذ الدقيقة الأولى.
هذا الضغط من الفريق الضيف دفع السيتي للاعتماد على جانبي الملعب، وفي الدقيقة الخامسة جاءت الفرصة الأولى في المباراة بعدما لعب سيلفا كرةً عرضيَّة أرضيَّة من الجهة اليسرى لكنها لم تجد أيَّ متابع أمام المرمى.
بعدها بدقائق وبنفس الطريقة من الجهة اليسرى لعب كارلوس تيفيز كرةً عرضيَّة لكن دجيكو لم يستفد منها ويحوِّلها إلى داخل الشباك حيث وصلت للحارس روبيرت إليوت.
حتى بدأ نيوكاسل الاعتماد على الدفاع أمام مرماه ثم الانطلاق إلى هجماتٍ مرتدَّة سريعة بعد استخلاص الكرة، وبالفعل كاد أن يخطف هدفًا من هجمةٍ مرتدَّة وصلت داخل المنطقة سيسيه الذي سدَّد مباشرة لكن كرته اصطدمت بالقائم وخرجت.
وردَّ مانشستر سيتي في الدقيقة 25 بهجومٍ خطير بعد مرور من نصري وكرة عرضيَّة أرضيَّة حوَّلها دجيكو لكن الحارس أخرجَها من على خط المرمى وذهبت إلى باري الذي سدَّد فوق العارضة.
ثم حاول السيتي الاستفادة من الركلات الثابتة لكن تسديدات تيفيز وسيلفا ذهبت خارج أو فوق العارضة وبجوار القائم، لتستمرَّ حالة التعادل في نصف الساعة الأولى من المباراة.
وكاد السيتي أن يفتتحَ التسجيلَ في الدقيقة 36 بعد كرة عرضيَّة من نصري على الجهة اليمنى مرَّت من الجميع ووصلت إلى كليشي الذي سدَّد كرةً قويَّة لكن حارس مرمى نيوكاسل تصدَّى لها بشكل رائع.
حتى جاء الخبر السارُّ أخيرًا في الدقيقة 41 بعد تمريرة من سيلفا إلى كليشي الذي لعب كرة عرضيَّة أرضيَّة قابلها كارلوس تيفيز قأرسلها إلى داخل الشباك مسجِّلاً الهدفَ الأول لمانشستر سيتي.
ذلك الهدف فتح شهيَّة الفريق السماويِّ لإضافة الهدفِ الثاني قبل نهاية الشوط الأول، وبالفعل نجح السيتي في تسجيل الهدفِ الثاني في الدقيقة 45 عن طريق سيلفا الذي تلقَّى تمريرةً رائعةً من نصري وضعته في مواجهةٍ مع الحارس ليضع الكرة في أقصَى الزاوية اليسرى.
أما في الشوط الثاني فقد دخله نيوكاسل والرغبة واضحة على لاعبيه لتقليص الفارق، حتى إن كاباي كاد أن يسجِّل الهدفَ الأول للضيوف في الدقيقة 48 لكن تسديدة اللاعب الفرنسيِّ مرَّت بجوار القائم بقليل.
وتابع نيوكاسل هجومَه لكن هذه المرة عن طريق المهاجم سيسيه الذي سدَّد كرةً من داخل منطقة الجزاء لكنها لم تكن مُتقنةً فخرجت أعلى مرمى جو هارت.
وأمام الضغط الهجوميِّ لنيوكاسل بدأ السيتي يعتمدُ على الهجمات المرتدَّة مستغلاًّ المساحات التي تركها الماجبيس في خط الدفاع، ونجح في أكثر من مناسبةٍ في الوصول إلى مرمى إليوت.
ثم جاءت الدقيقة 56 لتشهد الهدفَ الثالث للسيتيزنس بعد ركلةٍ ركنيَّة أخرجَها دفاع نيوكاسل وذهبت إلى باري الذي سدَّد كرةً قويَّة نجح كومباني في تحويلها إلى داخل الشِّبَاك ليُعلن القائد عن عودته بقوَّة.
بعدها بدقائق كاد دجيكو أن يسجِّل الهدفَ الرابع بعدما وصلته الكرة داخل منطقة الجزاء لكن الحارس إليوت تصدَّى لها بصعوبةٍ، ليستمرَّ المهاجمُ البوسنيُّ في بحثه عن تسجيل أولى أهدافه بالمباراة.
وفي الدقيقة 70 وبمجهودٍ فرديٍّ كبير توغل يايا توريه من الجهة اليمنى إلى داخل منطقة الجزاء وسدَّد كرةً صاروخيَّة في زاوية ضيِّقة اصطدمت بيد الحارس ودخلت إلى الشِّبَاك مسجِّلا الهدفَ الرابعَ.
بعد تقدُّم السيتي برباعيَّة ظهر أن نيوكاسل قَبِل بالأمر الواقع، وعاد مرة أخرى لأسلوبه الدفاعيِّ خشية تلقي المزيد من الأهداف التي كانت ستقوده إلى خسارةٍ ثقيلةٍ وتاريخيةٍ.
إلا أن السيتي قابلَ هذا الأسلوب بالهدوءِ في اللعب والدفع بأكثر من لاعبٍ لاستعادة حساسية المباريات مثل أجويرو وسنكلير، وهو الأمر الذي انعكس على المباراة وخرجت بدون فرص خطيرة في الدقائق الأخيرة.
لكن سنكلير ظهر في لقطةٍ مميَّزة في الدقائق الأخيرة بعدما سدَّد كرةً قويَّة أخرجها حارس نيوكاسل بصعوبةٍ، ليبقي على تقدُّم السيتي برباعيَّة نظيفة ويعلن بعدها الحكم نهاية المباراة.
هذا الفوز رفع من رصيد مانشستر سيتي إلى 62 نقطةً في المركز الثاني بفارق خمس نقاطٍ كاملةٍ عن توتنهام صاحب المركز الثالث، فيما تجمَّد رصيد نيوكاسل عند النقطة 33 في المركز الـ 15.