حقق فريق مانشستر سيتي فوزاً كبيراً على فريق إشبيلية بنتيجة (3-1) ضمن منافسات الجولة الرابعة في مجموعة دوري أبطال أوروبا على ملعب الأخير ليحقق فوزه الثالث على التوالي بالمجموعة.
الفوز رفع رصيد مانشستر سيتي إلى 9 نقاط ليتصدر المجموعة بفارق نقطة عن يوفنتوس الذي تراجع للمركز الثاني بعد أن تعادل مع بروسيا مونشنجلادباخ ذهاباً وإياباً، في حين جاء إشبيلية ثالثاً برصيد 3 نقاط ثم بروسيا أخيراً برصيد نقطتين.
الشوط الأول
بداية نارية لمانشستر سيتي كانت مبشرة بأداء طيب وفوز يتم حسمه مبكراً حيث سدد فيرناندينيو في الدقيقة الأولى ثم بوني على مرمى إشبيلية لكن دون الوصول للشباك ليستمر هجوم السماوي مبكراً.
وترجم ستيرلينج تفوق السيتي المبكر في الدقيقة 8 بعدما تلقى تمريرة بينية رائعة من فيرناندينيو خلف الدفاع الأسباني ليرسل رحيم الكرة بيسراه إلى شباك إشبيلية معلناً عن تقدم فريقه.
وتواصل الضغط حتى سجل السيتي الهدف الثاني في الدقيقة 11 بعد أن خطف رحيم الكرة من الدفاع ومرر إلى بوني الذي سدد كرة قوية أنقذها الحارس لترتد إلى فيرناندينيو الذي حول الكرة برأسه للشباك.
وفي الدقيقة 13 منع القائم هذه المرة هدفاً جديداً للسيتي بعد اختراق ناجح من خيسوس نافاس انتهى بتسديدة قوية ارتطمت بقائم إشبيلية لتضيع فرصة هامة للسيتي.
وعاد أصحاب الأرض للقاء بهدف في الدقيقة 25 عن طريق تريموليناس الذي قابل كرة عرضية من الجهة اليمنى برأسية إلى شباك هارت دون أي رقابة دفاعية مستغلاً خروج الحارس من مرماه.
وحسم السيتي الشوط الأول لصالحه في الدقيقة 35 بعد عرضية أرضية رائعة من خيسوس نافاس قابلها ويلفريد بوني بتسديدة أرضية ذكية إلى شباك إشبيلية ليعلن عن ثالث الأهداف.
وتراجع السيتي للدفاع بعد الهدف الثالث لينجح في تأمين خروجه إلى غرف الملابس متقدماً بثلاثة أهداف مقابل في ملعب إشبيلية ليضع قدماً أولى نحو الفوز باللقاء.
الشوط الثاني
الخطورة بدأت في الدقيقة 53 من مانشستر سيتي على مرمى إشبيلية بعد عرضية أرضية قابلها فيرناندينيو بتسديدة قوية بيمناه لكن الحارس أنقذها ليحرم السيتي من هدف رابع.
ورفض بوني تسجيل هدفاً رابعاً بعدما أهدر فرصة خطيرة في الدقيقة 55 عندما تلقى تمريرة من ستيرلينج في منطقة الجزاء ليسدد كرة بيمناه مرت بجوار القائم الأيمن.
وكاد يايا أن يسجل في الدقيقة 71 بعد تمريرة من ستيرلينج وصلت إلى بوني الذي مررها إلى مواطنه الإيفواري ليسدد الأخير قذيفة مرت بجوار القائم بمسافة قليلة.
وأهدر بوني هدفاً جديداً في الدقيقة 82 بعدما وصلته الكرة أمام مرمى إشبيلية ليسدد كرة ارتطمت بالدفاع وضلت طريق الشباك لتضيع فرصة الهدف الرابع قبل النهاية بدقائق.
السيتي تراجع في الدقائق الأخيرة للدفاع واعتمد على المرتدات ليؤمن فوزه الهام ونجح بالفعل في ذلك لينتهي اللقاء بفوز الفريق السماوي بثلاثة أهداف مقابل هدف ويصعد السماوي للصدارة.