حسمت ركلات الترجيح نهائي كأس كابيتال وان الذي أقيم بين مانشستر سيتي وليفربول بعد نهاية الوقت الأصلي والإضافي بنتيجة (1-1)، وفاز مانشستر سيتي بنتيجة (3-1) بعد أن تصدى الحارس ويلي كاباييرو لثلاث ركلات ترجيح.
الشوط الأول
انطلقت المباراة بمحاولات من فريق ليفربول للسيطرة على وسط الملعب واختراق دفاعات السيتي في الدقائق الخمسة الأولى ولكن دون أدنى خطورة على مرمى جو هارت.
وهدد فيرناندينيو مرمى الريدز للمرة الأولى في الدقيقة 7 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء ضلت طريق الشباك وذهبت بعيداً فوق عارضة الأحمر.
واخترق ستيرلينج في الدقيقة 19 ليتعرض لعرقلة من اللاعب هيندرسون ليحصل السماوي على ركلة ثابتة تم تنفيذها بعرضية داخل منطقة الجزاء أبعدها الدفاع.
وكاد أجويرو أن يسجل في الدقيقة 23 بعدما مر من الدفاع الأحمر في منطقة الجزاء وسدد كرة قوية لكن القائم تصدى للكرة وحرمه من افتتاح أهداف المباراة والتقدم للسيتي.
ومن ركلة حرة لليفربول لعب كوتينيو عرضية خطيرة في الدقيقة 33 مرت من أمام المدافع الإيفوري كولو توريه من أمام المرمى ليستمر هارت بشباك نظيفة.
ومن مجهود كبير للمدافع أوتاميندي وصل لمنطقة جزاء ليفربول وتعرض للسقوط ليطالب بركلة جزاء في الدقيقة 43 لكن الحكم احتسب ركنية لم يستفد منها السيتي لينتهي الشوط سلبياً.
الشوط الثاني
البداية كانت مثالية في الشوط الثاني من المباراة بعد تقدم من أجويرو في الدقيقة 48 وتمريرة إلى اللاعب فيرناندينيو الذي سدد كرة قوية لتمر من زاوية ضيقة أسفل من الحارس مينوليه لتعلن عن هدف أول للسماوي.
ونظم مانشستر سيتي هجمة سريعة في الدقيقة 59 وصلت إلى ديفيد سيلفا الذي مرر إلى رحيم ستيرلينج ليسدد الأخير باتجاه المرمى لكن كرته مرت بجوار القائم بقليل.
واخترق أجويرو في الدقيقة 62 ليمر من المدافع مورينو ويسقط مطالباً بركلة جزاء لكن الحكم رفض الاستجابة لطلب الأرجنتيني وأشار باستئناف اللعب.
واستمرت هجمات السيتي المتتالية على مرمى ليفربول في الدقيقة 66 بركلة حرة مباشرة نفذها ديفيد سيلفا بتسديدة مباشرة فوق مرمى الريدز بقليل.
وتواصلت الفرص المتوالية بتسديدة من أجويرو على مرمى الحارس منيوليه الذي أمسك بالكرة على مرتين في الدقيقة 68 ليحرم كون من هدف في النهائي.
وفي الدقيقة 80 رواغ أجويرو الجميع ويمر إلى داخل المنطقة ثم لعب كرة عرضية قابلها سترلينج بتسديدة لكنها لم تخرج بالشكل المطلوب لتذهب إلى ركلة مرمى.
هدف التعادل جاء على عكس اتجاه اللعب لليفربول في الدقيقة 83 من كرة عرضية أرضية من ستوريدج سددها لالانا لترتطم في القائم وتذهب إلى كوتينيو الذي سددها مباشرة في أسفل الشباك مسجلا هدف التعادل.
وكاد الرد أن يأتي سريعاً بعد محاولة لمانشستر سيتي عن طريق فيرناندينيو الذي سدد في الدقيقة 86 كرة تصدى لها الحاري مينيوليه لتضيع فرصة التقدم من جديد.
وأحبط دفاع ليفربول محاولة ديفيد سيلفا في الدقيقة 89 بعد أن تصدى لتسديدة النجم الأسباني في منطقة الجزاء وتم تحويلها إلى ركنية لعبت عرضية قابلها يايا برأسية أبعدها مينيوليه بصعوبة لركنية جديدة لينتهي بعدها الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لكل فريق.
الوقت الإضافي
كان السماوي أن يسجل في الدقيقة 97 بعد عمل جماعي ينتهي بكرة عرضية من نافاس لكنها وصلت سهلة للحارس منيوليه لتمر بسلام على مرمى الريدز.
وكاد السيتي أن يسجل في الدقيقة 105 بعد هجمة منظمة وتمريرة من سيلفا إلى أجويرو الذي سدد كرة قوية لكن الحارس مينيوليه واصل التألق وأنقذ مرماه من هدف مؤكد.
وتألق الحارس كاباييرو بشكل رائع في الدقيقة 108 بعدما أنقذ رأسية خطيرة جداً من اللاعب ستوريدج على بعد متر فقط من المرمى ليحافظ على التعادل.
وفاز مانشستر سيتي بركلات الترجيح بنتيجة (3-1) لينهي المباراة من الركلة الرابعة بعدما تصدى ويلي كاباييرو لـ3 كرات من ليفربول، وسجل يايا وأجويرو ونافاس للسيتي.
وكاد أجويرو أن يسجل من خطأ دفاعي لفريق ليفربول عن طريق ميلنر في الدقيقة 112 ليحصل سيرجيو على الكرة ويسدد لكن كرته علت عارضة ليفربول لينتهي بعدها بدقائق الشوط الإضافي الثاني بالتعادل.