يتوجه السيتي إلى سيول بكوريا الجنوبية مرة أخرى هذا الصيف كجزء من جولتنا الآسيوية لعام 2026.

سيخوض فريق المدرب إنزو ماريسكا ثلاث مباريات إجمالاً خلال الجولة الآسيوية، لتكثيف الاستعدادات لانطلاق موسم 2026/27.

وبعد مواجهة افتتاحية في هونج كونج ضد بطل الدوري الإيطالي إنتر ميلان يوم السبت 1 أغسطس الساعة 14:30 بتوقيت مكة المكرمة، سينتقل السيتي إلى سيول ليختتم الرحلة بمباراتين على ملعب “سيول كأس العالم” الأيقوني في العاصمة الكورية الجنوبية.

في المواجهة الأولى، سنلتقي مع فريق نجوم الدوري الكوري يوم الأربعاء 5 أغسطس الساعة 15:00 بتوقيت مكة المكرمة.

وتليها المباراة الختامية للجولة ضد أتلتيكو مدريد الإسباني، وعلى الملعب نفسه، يوم الأحد 9 أغسطس في تمام الساعة 15:00 بتوقيت مكة المكرمة أيضًا.

وستكون مباريات الجولة الثلاثة منقولة مباشرةً للمشتركين في باقة +CITY.

ومع استمرار العد التنازلي قبل انطلاق الجولة التحضيرية لعام 2026، إليكم بعض الحقائق الرئيسية التي يجب معرفتها عن الملعب.

تكرار المواجهة

السيتي ليس غريبًا على استاد كأس العالم – ولا على أتلتيكو مدريد؛ حيث سبق وأن التقينا بالفريق الإسباني على هذا الملعب التاريخي في سيول في يوليو 2023، وكانت تلك المحطة الأخيرة من جولتنا الآسيوية حينها.

خاض الفريق السماوي تلك المواجهة ضد أتلتيكو مدريد في مباراة تأخر انطلاقها بسبب هطول أمطار غزيرة قبيل الموعد المحدد لضربة البداية.

وكان الفوز من نصيب الفريق الإسباني بنتيجة 2-1 بفضل هدفي ممفيس ديباي ويانيك كاراسكو، بينما سجل روبن دياز هدف السيتي الوحيد.

أصول عالمية

تم بناء الاستاد ليكون أحد الملاعب الرئيسية البارزة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2002، والتي استضافتها كوريا الجنوبية واليابان معًا.

ويعد الملعب حاليًا ثاني أكبر استاد في كوريا الجنوبية بعد استاد سيول الأولمبي، وثاني أكبر استاد مستطيل الشكل في قارة آسيا.

البناء الضخم

بدأت أعمال التشيد في الاستاد في 20 أكتوبر 1998، واُفتتح الملعب رسميًا في 10 نوفمبر 2001، وبلغت تكلفة بنائه التقديرية حوالي 185 مليون دولار أمريكي.

السعة الجماهيرية

يعد الاستاد ثاني أكبر ملعب في كوريا الجنوبية، حيث يتسع لـ 66,704 مقاعد، بما في ذلك 816 مقعدًا لكبار الشخصيات، و754 مقعدًا للصحافة، بالإضافة إلى 75 غرفة مقصورة خاصة، تتسع كل منها لما بين 12 إلى 29 شخصًا.

ونتيجة لتركيب المقاعد المزوّدة بطاولات، تم تخفيض سعة الملعب من 66,806 مقاعد إلى 66,704 مقاعد في فبراير 2014.

في قلب الحدث العالمي

استضاف الاستاد ثلاث مباريات خلال كأس العالم 2002.

حيث احتضن المباراة الافتتاحية للبطولة، والتي شهدت مفاجأة مدوية لا تُنسى عندما صدمت السنغال حاملة اللقب فرنسا بالفوز عليها 1-0.

كما استضاف الملعب مباراة في المجموعة الثالثة بين تركيا والصين، والتي حقق فيها الأتراك فوزًا صريحًا بنتيجة 3-0.

وأخيرًا، استضاف مواجهة نصف النهائي بين ألمانيا وكوريا الجنوبية، حيث حقق الألمان فوزًا صعبًا بنتيجة 1-0 على أصحاب الأرض ليحجزوا مكانهم في المباراة النهائية.

معقل محلي

إلى جانب كونه الملعب الرئيسي لمنتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم منذ افتتاحه في عام 2001، فإن الاستاد يعد أيضًا معقلاً لنادي إف سي سيول المنافس في الدوري الكوري الممتاز.

ويخوض الفريق مبارياته المحلية على استاد كأس العالم منذ عام 2004، ونجح منذ ذلك الحين في التتويج بلقب الدوري الكوري في ثلاث مناسبات؛ وتحديدًا في أعوام 2004، و2010، وأخيرًا في عام 2016.

الهوية الوطنية

يعكس الاستاد بكل فخر جذوره الكورية؛ إذ يتخذ السقف الممتد بارتفاع 50 مترًا التصميم الفريد للطائرة الورقية الكورية التقليدية، ويستند إلى 16 سارية ليغطي 90% من مقاعد المدرجات.

وقد تم تكسية السقف بألياف زجاجية وزجاج البولي كربونات ليمنحه مظهرًا يبدو كما لو أنه مصنوع من ورق الهانجي (الورق الكوري التقليدي).

أما في الليل، فتشع الأضواء لتغمر الاستاد بإضاءة دافئة وناعمة، تشبه تمامًا الضوء الذي ينبعث من خلال ورق المصابيح الكورية التقليدية.

احتضان المواهب الشابة

كان استاد سيول كأس العالم أيضًا الملعب الرئيسي لبطولة كأس العالم تحت 17 سنة التي أقيمت عام 2017، حيث احتضن أبرز مباريات البطولة والمواجهات الختامية لها.

واستضاف الملعب مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين ألمانيا وغانا، والتي حسمها الألمان لصالحهم بنتيجة 2-1، كما كان المسرح الذي احتضن المباراة النهائية للبطولة.

وتُوِّجت نيجيريا باللقب بعد فوزها على إسبانيا بنتيجة 3-0 بركلات الترجيح، إثر تعادل الفريقين سلبيًا في الوقتين الأصلي والإضافي.

الاتجاه غربًا

يقع استاد سيول كأس العالم في الجزء الغربي من مدينة سيول على الضفة الشمالية لنهر هان.

ويعد الاستاد جزءًا من مجمع متكامل يضم حدائق ومناطق للألعاب الترفيهية، كما يحتضن مبنى الاستاد نفسه دار سينما ضخمة ومركزًا تجاريًا للتخفيضات، بل ويضم أيضًا قاعة لإقامة حفلات الزفاف!

موقع استراتيجي بامتياز

يعتبر الكثيرون منطقة سانجهام أفضل المواقع الجغرافية بين الملاعب العشرة التي استضافت كأس العالم في البلاد.

وعلى الرغم من بُعده مسافة 10 كيلومترات عن مبنى بلدية سيول، إلا أن الملعب يتمتع بأجواء وسط المدينة بفضل توفر خيارات النقل والترفيه المتنوعة بالقرب منه.

وبالنسبة للجماهير القادمة من خارج سيول، يقع الملعب بالقرب من جسر جديد يحمل الاسم نفسه يعبر نهر هان، كما يقع مباشرة قبالة طريق سريع يتجه غربًا نحو المراكز السكانية الكبرى في إيلسان وباجو.

أنغام المجد

استضاف الاستاد أيضًا عددًا من الحفلات الغنائية لسلسلة من أنجح فناني الموسيقى الكوريين على مر السنين، بمن فيهم المغني ساي صاحب أغنية “جانجنام ستايل” الشهيرة.

كما كان الملعب هو المقر الرسمي لمهرجان الأغنية الآسيوية السنوي في نسخته الرابعة والخامسة والسادسة من عام 2007 إلى 2009.