أكد أنطوان سيمينيو أنه يدين بالكثير من نجاحه إلى عادته في تدوين أفكاره وأهدافه يوميًا منذ أن كان في الرابعة عشرة من عمره.

وخاض الجناح البالغ من العمر 26 عامًا رحلة مليئة بالتقلبات حتى وصل إلى قمة كرة القدم على مستوى الأندية، بعدما تعرض للرفض خلال اختبارات الأندية طوال سنوات مراهقته، قبل أن يحصل على عقد احترافي مع بريستول سيتي في عام 2018.

وشكل انتقاله إلى بورنموث في عام 2023 خطوة جديدة في مسيرته، حيث جذبت مستوياته في النهاية اهتمام السيتي، قبل انضمامه إلينا في يناير الماضي.

تسوق للحصول على قميص سيمينيو

وأصبح الآن عنصرًا أساسيًا في فريق إنزو ماريسكا، الذي بدأ موسم 2026/2027 بصورة رائعة، بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته الثماني الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس كاراباو.

وأكد سيمينيو أنه سيواصل تدوين أفكاره وخططه يوميًا، مع وضع طموحات أكبر للمستقبل.

وقال في مقابلة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، قبل مواجهة باريس سان جيرمان يوم الأربعاء: “كنت أفعل ذلك كثيرًا عندما كنت طفلًا، كنت أكتب الكثير من الأشياء العشوائية، ومع تقدمي في العمر أصبحت أركز على ما فعلته خلال اليوم.”

وأضاف: “كنت أفكر كثيرًا في الأمور بشكل زائد، ولذلك أصبحت الكتابة عادة بالنسبة لي، أدون ما أريد تحقيقه خلال الموسم والسنوات المقبلة، وقد سارت الأمور بشكل جيد حتى الآن.”

وتابع: “لا أتذكر حقًا لماذا بدأت، اشترت لي والدتي دفترًا كبيرًا كان من المفترض أن أستخدمه في الواجبات المدرسية، لكنه تحول إلى دفتر أكتب فيه أشياء عشوائية، بعض ما بداخله قد يكون مجرد ملاحظات عابرة، لكن جزءًا كبيرًا منه يتعلق بما أريد تحقيقه.”

وواصل: “كل هدف كتبته حتى الآن تحقق بالفعل، وعندما تخطر ببالي أي فكرة، أدونها ثم أعود إليها لاحقًا لأراجعها.”

وبعد تسجيله 13 هدفًا خلال 35 مباراة بقميص السيتي، بما في ذلك هدف الفوز في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي، عاش سيمينيو عامًا رائعًا في 2026.

وأكد اللاعب الذي يرتدي القميص رقم 42 أنه يواصل التطور واكتشاف المزيد عن نفسه باستمرار داخل السيتي.

وقال: “منذ اليوم الأول، كان علي أن أفهم نفسي كلاعب.”

وأضاف: “الأمر يتعلق بفهم إيقاع المباراة، ومتى أبطئ اللعب، ومتى أسرع الإيقاع، ومتى أراوغ، لقد ركز بيب كثيرًا على ترسيخ هذه الأمور لدي، وساعدني ذلك.”

وتابع: “لقد ساعدني ذلك بالتأكيد، لأنني أشعر أنني أصبحت أفهم المباراة بشكل جيد للغاية.”

وواصل: “وهنا يأتي دور تدوين الملاحظات، لأنني كتبت كل هذه الأمور، وبعد ذلك يمكنني العودة إليها ووضع علامة أمام ما أنجزته.”

وأضاف: “ألعب لأحد أكبر الأندية في العالم، ونقدم أفضل مستوياتنا الكروية، وألعب إلى جانب نجوم كبار، وما زلت أتعلم المزيد عن نفسي كل يوم.”

وفي الواقع، يرى سيمينيو أن الصعوبات التي واجهها في بداية مسيرته ساعدته على أن يصبح الشخص الذي هو عليه اليوم.

فالرياضة الاحترافية تعتمد بشكل كبير على كيفية التعافي من الانتكاسات، ويؤكد سيمينيو أنه أصبح يعرف الآن كيف يتعامل مع أي هزيمة أو لحظة صعبة.

وقال: “لقد جعلتني هذه التجارب في النهاية أكثر قدرة على الصمود، فأنا أتمتع بعقلية قوية وشخصية قوية، وأي عقبة تقف في طريقي تصبح مجرد شيء عابر.”

وأضاف: “سأظل دائمًا أركز بشكل كامل على هدفي، وإذا أردت تحقيق شيء ما، فسأصل إليه في النهاية.”

وتابع: “مررت بفترات عديدة في نيوبورت وبريستول وسندرلاند، لم أكن أقدم خلالها مستويات جيدة، وكنت خارج الفريق.”

واختتم: “يجب أن تتمتع بعقلية قوية لتجاوز تلك اللحظات، وإذا لم تكن قويًا ذهنيًا، فسوف تسقط.”