مهاجم مانشستر ستيي الصغير، الذي وصل إلى المباراة بأداء رائع خلال البطولة، بدأ من جديد في التشكيل الأساسي للمدرب ليونيل سكالوني في استاد لوسيل، قبل أن يتم استبداله بـ لاوتارو مارتينيز.
بينما كان يتحكم منتخب الأرجنتين في المباراة حتى الدقيقة 80، كان عليهم أن يفعلوها بالطريقة الصعبة، وذلك بعد هدفين في ثلاث دقائق من كيليان مبابي، لينهي التقدم بهدفي ميسي وآنخيل دي ماريا، وتذهب المباراة للأشواط الإضافية.
تمكن ميسي من إحراز الهدف الثالث في الدقيقة 109، ليتقدم بالأرجنتين مرة أخرى، ولكن مبابي من جديد يتعادل لفرنسا من ركلة جزاء في الدقيقة 116.
وهذا ما كان يعني مباراة استثنائية في الحدث الكبير، لتحسم بركلات الجزاء، مع إضاعة من كومان وتشاوميني، ليحصل ألفاريز وزملائه على اللقب الثالث.
وتواجد مدافع مانشستر سيتي السابق نيكولاس أوتاميندي في التشكيل الأساسي خلال مباراته الـ 100، كان يوما للذكرى لكل المتواجدين في النادي.

لم يكن هناك سؤال بأن ألفاريز والأرجنتين بدأ المباراة بقوة، حيث اختبر مهاجم السيتي الحارس هوجو لوريس في وقت مبكر.
مع تواجده في حالة التسلل، كان هذا بمثابة بداية أن المباراة تسير في اتجاه واحد.
وهدد دي ماريا المرمى بعد تمريرة من رودريجو دي بول في الدقيقة 16، ليستمر منتخب الأرجنتين في الضغط، وكان لاعب باريس سان جيرمان قريب من إحراز هدف الافتتاح، لتتم عرقلته داخل منطقة الجزاء من عثمان ديمبلي.
تقدم ميسي للتسديد، ليرسل لوريس في الاتجاه الخاطئ من على بعد 12 ياردة، ليحرز هدفه السادس في البطولة، ليصبح ثالث لاعب في التاريخ يحرز في كل مباراة بما فيها النهائي.
كان الهدف الثاني قبل الاستراحة، عندما تعاون ألفاريز مع ميسي في هجمة مرتدة، لتصل إلى ماك أليستر خلف دفاع فرنسا.
لاعب برايتون أرسل عرضية إلى دي ماريا الذي تمكن من استغلال الفرصة ومضاعفة النتيجة.
قرر ديديه ديشامب رمي النرد وقام بتغييرن في الدقيقة 40 من المباراة، ولكن الأرجنتين واصل الضغط بمحاولة من ألفاريز قريبة من القائم بعد بداية الشوط الثاني.
وقام أحد بدلاء فرنسا كولو مواني بأول تهديد لمنتخب بلاده عندما جاءت رأسيته بجانب القائم.

ولكن تم تقليص الفارق في الدقيقة 78 عن طريق مبابي، الذي لم يخطئ من نقطة الجزاء، بعد عرقلة مواني من أوتاميندي داخل المنطقة.
واكتمل تحول النتيجة بعد ثلاث دقائق فقط، بعدما أحرز مبابي الهدف الثاني.
النجم الفرنسي تعاون هذه المرة مع مواني قبل أن يرسل تسديدة صاروخية طائرة، مرت من مارتينيز، ليحصل أبطال 2018 على التعادل.
كان أدرين رابيو قريب من مارتينيز في محاولة ثالثة، في المقابل كان الفرنسيون مدينيين إلى لوريس لحرمان ميسي من هدف في الوقت المحتسب بدلا من الضائع.
في الأشواط الإضافية تم استبدال ألفاريز بـ لاوتارو مارتينيز، الذي تم حرمانه من الهدف بعد تدخل من أوباميكانو في الدقيقة 104.
وظهر المهاجم مرة أخرى، ولكن المدافع الفرنسي ظهر من جديد وسدد الكرة بعيدا عن المرمى.
كان منتخب الأرجنتين يحتاج للإلهام، وهذا حدث من مصدر قريب، عندما أطلق ميسي شباكه بعد ضياع مجهود مارتينيز، بعد تدخل من لوريس في الدقيقة 109.
كان الأرجنتين قريب من الفوز، ولكن ظهر مبابي مرة أخرى، ليصبح ثاني لاعب فقط في تاريخ كأس العالم الذي يسجل ثلاثية في النهائي.

المهاجم الفرنسي ترجم مجهوده من ركلة جزاء في الدقيقة 117، ليحرز الثاني له من ركلة جزاء، ويتعادل رجال ديشامب.
أداء مبابي الاستثنائي استمر عندما كانت عرضية قريبة بشكل كبير من رأس كولو مواني، بعد إنقاذ من حارس الأرجنتين لإنفراد من لاعب منتخب فرنسا البديل.
كان هناك وقت كاف من أجل لاوتارو مارتينيز لإحراز هدف آخر برأسية، ولكن نهائي كأس العالم الذي لن ينسى تم حسمه بركلات الجزاء.
وكان ذلك عندما تمكن حارس أستون فيلا مارتينيز من أن يكون البطل، بعدما تصدى لركتلي جزاء من كومان وتشاوميني، ليمنح جونزالو مونتيال ركلة الجزاء الفائزة.
لقد كانت مشاهد لا تنسى في قطر، حيث احتفل ألفاريز مع الأرجنتين بفوز تاريخي بكأس العالم للمرة الثالثة.