قضى لابورت خمس سنوات ونصف مع مانشستر سيتي، وكانت فترته مع السيتي مليئة بالنجاح، حيث فاز المدافع بـ 13 بطولة.
بعد وصوله من أتلتيك بلباو الإسباني في يناير 2018، لعب لابورت 180 مباراة مع السماوي.
لقد تأقلم مباشرة مع فريق جوارديولا الذي سعى للحصول على اللقب في موسم 2017/18، حيث لعب تسعا من آخر 14 مباراة.
كما كشف الفيلم الوثائقي الخاص بـ CITY+، فقد كانت أول 48 ساعة من العمل كلاعب في السيتي في مركز قلب الدفاع بمثابة زوبعة.
بعد وصوله إلى مانشستر وإتمام عملية الانتقال، تم استدعاؤه إلى ملعب التدريب بعد ساعتين، على الرغم من عدم وجود حذاء معه.
وبعد تدريبه الأول في أكاديمية السيتي، أخبره جوارديولا أنه سيخوض أول مباراة له ضد وست بروميتش في اليوم التالي.
كان لابورت لاعبا قويا، وكان ماهرا مع الكرة برأسه وبنفس القدر مع قدميه.
لقد ظل شخصية محورية في موسم 2018/19 حيث فزنا بجميع الألقاب المحلية، ولعب في 51 مباراة في جميع البطولات.
أثرت الإصابة عليه في موسم 2019/20 قبل أن يحل جون ستونز وروبن دياز مكانه في معظم فترات 2020/21.
لعب دورا رئيسيا في حصدنا كأس كاراباو في موسم 2020/21، وهو انتصارنا الرابع على التوالي في كأس الرابطة، حيث سجل هدف الفوز في نهائي ويمبلي.
شهد موسم 2021/22 عودة لابورت إلى مستواه، حيث لعب 44 مباراة وفزنا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى.
بعد إجراء عملية جراحية في الركبة عقب هذا النجاح، غاب عن بداية الدوري الإنجليزي الممتاز 2022/23، وعند عودته واجه صعوبات في اللعب كأساسي في أهم المباريات خلال انتصارنا بالثلاثية، لقد كان أيضا ضمن تشكيلة الفريق التي فازت بكأس السوبر الأوروبي 2023.
والآن أصبح جاهزا لمرحلة جديدة، حيث سيخوض تجربة أخرى في مسيرته مع النصر.
وقال لابورت: “أنا فخور بتمثيل مانشستر سيتي خلال الست مواسم الماضية”.
وتابع: “عندما انضممت لأول مرة، كنت متحمسا لاحتمال الفوز بالبطولات، ومع ذلك لم أكن أتخيل النجاح الذي سنواصل تحقيقه معا”.
وشدد الإسباني: “أود شكر المدربين وزملائي وبالطبع جماهير السيتي الرائعة على كل دعمهم طوال فترة وجودي في مانشستر، سأظل دائما من مشجعي الفريق وأتطلع إلى رؤيتكم جميعا مرة أخرى.”
وأشاد مدير كرة القدم تكسيكي بيجيريستين بـ لابورت، قائلا: “كان أيمريك لاعبا مميزا لمانشستر سيتي خلال الفترة الرائعة التي قضاها في النادي”.
وأضاف: “لقد كان ملائما للفريق بسلاسة عند وصوله في عام 2018 ولعب دورا رئيسيا كثيرا في نجاحنا على مدار السنوات التي تلت ذلك”.
وأشار: “إن مستوى المدافعين الآخرين في الفريق جعل من الصعب عليه إيجاد وقت كافٍ للعب في 2022/23 ونحن نحترم قراره بالسعي للانتقال إلى مكان آخر”.
وأوضح تكسيكي: “إنني أتطلع إلى متابعة مسيرته من بعيد.”
يود الجميع في مانشستر سيتي أن يشكروا أيمريك على مساهماته في السيتي ويتمنون له حظا سعيدا في هذا الفصل الجديد من حياته المهنية.