قاد لاعب الوسط البرتغالي الملهم فريق السيتي كقائد لتحقيق فوز تاريخي في نهائي كأس كاراباو على حساب أرسنال مطلع الأسبوع الماضي.
ويمثل هذا اللقب البطولة التاسعة عشرة الكبرى التي يفوز بها بيرناردو في حقبة استثنائية للنادي منذ انتقاله من موناكو إلى مانشستر في عام ٢٠١٧.
ومع ذلك، كان التتويج في ويمبلي بمثابة اللقب الأول لمجموعة من اللاعبين الشباب الذين انضموا إلى كتيبة بيب جوارديولا خلال العامين الماضيين.
تسوق الآن: خصم ٥٠٪ على الأطقم الأساسية لموسم ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦
وفي حديثه خلال الحلقة الجديدة من بودكاست مانشستر سيتي الرسمي، أكد بيرناردو ثقته في أن هذا اللقب قد يكون الأول من بين العديد من الألقاب القادمة للسيتي في المستقبل.
وقال بيرناردو: “بكل تأكيد أرى نفس الرغبة في النجاح لدى اللاعبين الجدد”.
وقال بيرناردو: “الآن أصبحوا يعرفون معايير هذا النادي، والمستوى المطلوب الذي وضعناه خلال السنوات الثماني أو التسع الماضية في هذا الفريق”.
وأضاف: “هذا الفوز يمنحهم شغفًا أكبر للسعي نحو المزيد وقول: ‘انظروا، نحن قادرون على فعل ذلك أيضًا’”.
وتابع: “لأننا أثبتنا في هذا النادي خلال السنوات الماضية أنه لكي تكون جزءًا منه، يجب أن تكون بطلاً”.
تسوق الآن مجموعة منتجات أبطال كأس كاراباو ٢٠٢٦
وأكمل قائلاً: “هؤلاء اللاعبون الذين انضموا للنادي في العامين أو الثلاثة أعوام الماضية رائعون حقًا، وبإمكانهم وضع هذا النادي في المكانة التي كان عليها دائمًا؛ في مكان يسمح لنا بالقتال على الألقاب في كل موسم”.
واضاف: “لذا، أنا أرى الإصرار في أعينهم، وهذا أمر جيد جدًا”.
وتطرق بيرناردو خلال البودكاست إلى المبادئ والفلسفة التي عززت أسلوبه في القيادة؛ فبعد تسلمه شارة القيادة في الصيف الماضي، كشف أن وضع المعايير الصحيحة والسعي لتحفيز وإلهام الجميع لتقديم أفضل ما لديهم يوميًا كانت هي الركائز الأساسية التي يسترشد بها.
وقال بيرناردو: “أود أن أقول إنني أتصرف تمامًا بنفس الطريقة التي اعتدت عليها دائمًا، لكن الأمر الأساسي هو محاولة خلق البيئة المناسبة في غرفة تبديل الملابس”.
وتابع: “هذا لا يقتصر علي فقط، بل يشمل الجميع في مجموعة قادة الفريق”.
وأكمل حديثه قائلاً: “أحاول أن أكون مثالاً يحتذى به في الملعب، وأسعى لأن أكون قدوة في كل حصة تدريبية”.
وقال بيرناردو: “الأمر الأساسي بالنسبة لنا هو أن يحترم بعضنا بعضًا، وأن نحدد الأدوار والمعايير، وأن نكون تنافسيين للغاية فيما بيننا”.
وأضاف: “أتذكر عندما كان رياض محرز هنا، وكان يقدم مستويات عالية جدًا، كنت أعلم حينها أن علي مضاهاته ومحاولة التفوق عليه”.
وتابع: “لكل لاعب شخصية وطباع مختلفة، وبكل تأكيد كان فرناندينيو وكومباني أول قادة الفريق منذ وصولي أمثلة رائعة جدًا يحتذى بها”.
واكمل قائلاً: “الأمر لا يقتصر فقط على الطريقة التي استقبلوني بها، بل حرصهم على أن أشعر وكأنني في منزلي منذ اليوم الأول، وهذا ما نحاول نحن كلاعبين قدامى أن نجعل اللاعبين الجدد يشعرون به”.
واختتم حديثه: “أريدهم أن يشعروا بالراحة والاسترخاء لاستغلال مواهبهم لأقصى حد، لأنهم يمتلكون موهبة كبيرة جدًا”.