تمكن مانشستر سيتي من تخطي تحدي فريق تشامبيونشيب بريستول سيتي، في الدور الخامس من كأس الاتحاد مساء الثلاثاء.

كان فيل فودين هو نجم المباراة للسيتي، حيث أحرز هدف في كل شوط، قبل أن يضيف كيفين دي بروين الهدف الثالث في الأوقات الأخيرة.

هذا ما جعلنا نتأهل للمرة الخامس على التوالي لربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث يواصل بيب جوارديولا سعيه للفوز بالبطولة الثانية له في هذه المسابقة.

تسوق واحصل على قميص فيل فودين

بينما كان بريستول سيتي لديه لحظاته، أظهرت الإحصائيات بأننا كنا المسيطرين على الليلة في أشتون جيت.

وصل استحواذ السيتي إلى 70%، مع إكمال 629 تمريرة مقارنة ببريستول سيتي الذي أكمل 206 تمريرة.

تسديداتنا الـ 16 أظهرت أهداف متوقعة وصلت إلى 1.67، بينما سدد بريستول خمس تسديدات بنسبة أهداف متوقعة وصلت إلى 0.79.

لنلقي نظرة على الأداء بتفاصيل أقرب...

فودين المذهل

بعد الإصابة في القدم، عاد فيل فودين للمشاركة مع الفريق، واقترب من أداءه الأفضل أمام بورنموث الأسبوع الماضي.

اختار جوارديولا اللعب باللاعب صاحب الـ 22 عاما منذ بداية مباراة بريستول، وأظهر تأثيره بأن القرار كان صحيحا.

اللاعب الصاعد من أكاديميتنا كان هو أفضل لاعب في المباراة، حتى إذا نظرت خلف هدفيه.

خلال الـ 83 دقيقة له على أرض الملعب، أكمل فودين 52 تمريرة، ولكن عرضياته كانت الأخطر في المباراة.

خلال تواجده على الأغلب على يسار الملعب، هو أرسل أربع عرضيات داخل الصندوق، والتي كانت من الممكن أن تجد لاعبا آخر في يوما آخر، حيث كانت صناعته المتوقعة للأهداف 0.57.

هدفيه أظهر دوره المحوري خلال المباراة، مع تسديدتين فقط في المباراة، ونسبة أهداف متوقعة وصلت إلى 0.51، فهو كان مؤثرا.

فودين لديه الآن 10 أهداف في كأس الاتحاد الإنجليزي، وهو هداف الجيل الحالي لمانشستر سيتي في المسابقة، كما أنه أصغر لاعب يصل إلى 10 أهداف في كأس الاتحاد خلال تاريخنا.

بعيدا عن إحصائيته، أظهر فودين أيضًا أكثر اللحظات المهمة في المباراة، عندما استلم عرضية بكلتا قدميه في الهواء، ولكن جورج تانر لاعب بريستول سيتي تعامل معها.

العودة للهجوم

جميع أهداف مانشستر سيتي الثلاثة كانت تحمل طابع بيب جوارديولا.

كل هدف منهم جاء نتيجة لمجموعة من التمريرات، كما تظهر الجرافيك التالي.

هدف فودين الافتتاحي (بالأعلى) بدأ عن طريق روبن دياز، وناثان آكي ومانويل أكانجي، قبل أن يرسل آكي تمريرة إلى كيفين دي بروين.

اللاعب البلجيكي وجد المساحة لرياض محرز، الذي أرسل عرضية إلى فودين ليحرز الهدف.

الهدف الثاني كان بعد تمريرات كثيرة أيضًا على جانبي الملعب، بدأ منذ اليوم ثم إلى اليسار.

الجودة الحقيقية أتت من دي بروين وجريليش على اليسار، والذي أرسل تمريرة المباراة ليجد آكي داخل منطقة الجزاء، والذي كان مؤثرا أيضًا في هجومه.

هو مرر إلى ألفاريز والذي قام بلمس الكرة إلى فودين لينهيها في الشباك.

أخيرًا جاء إنهاء دي بروين المهذل من مسافة، حيث بدأ الأمر عن طريق إيدرسون.

مدافعينا قاموا بلعب الكرة بينهم قبل أن يجدوا الوقت المثالي ليرسلوا الكرة إلى الأمام سريعا إلى جريليش ثم عن طريق صاحب الهدف نفسه.

بالنظر إلى طبيعتنا القتالية في المباراة، كل هدف من هؤلاء كان مثالا عن جودتنا خلال الليلة.

عرض كالفين القوي

بعد الإصابة في النصف الأول من الموسم، والأداء المذهل من رودريجو، كالفين فيليبس كان عليه أن ينتظر فرصته.

اللاعب الإنجليزي انضم له ريكو لويس في نصف الملعب في الكثير من مباراة الأمس.

كما تظهر خريطة التحركات، فيليبس كان يتولى مسؤولية الجانب الأيسر بينما كان يتحرك لويس في الممر الأيمن، والعودة للجانب الأيمن.

كانت المباراة مليئة بالحيوية في وقت مبكر، حيث قام بريستول بالهجوم مبكرا مدعما بالطاقة والحماس من الجماهير المتواجدة في الملعب.

وكان فيليبس مهما في الدعم الدفاعي ليساعدنا على تهدئة ذلك بحصوله على الكرة، حيث أكمل 68 تمريرة صحيحة من أصل 75 تمريرة، والذي كان أكثر من مدافعينا الثلاثة.

وكان مهما أيضًا في استعادة الكرة، حيث استعاد الكرة ثمان مرات، وشتتها ثلاث مرات، وقام بتدخلين.