يرى خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة النادي، أن كيفين دي بروين هو أعظم من ارتدى قميص مانشستر سيتي على الإطلاق.

وأشاد المبارك بالإرث الكبير الذي صنعه النجم البلجيكي خلال مسيرته مع النادي، والتي امتدت لعقد كامل، وتوج خلالها بـ 19 لقبًا كبيرًا.

سيرحل دي بروين عن مانشستر سيتي هذا الصيف، بعد فترة ذهبية أصبح خلالها واحدًا من أعظم لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق.

وخاض الذهبي 422 مباراة بقميص السيتي، سجل خلالها 108 أهداف، وقدم 170 تمريرة حاسمة.

وخلال حفل الوداع الذي أقيم الأسبوع الماضي بعد آخر مبارياته في ملعب الاتحاد، أعلن رئيس النادي عن تكليف نحات بإنشاء تمثال تكريمي للنجم البلجيكي أمام ملعب الاتحاد.

وفي مقابلة مطولة مع كريس بيلي في أبوظبي، تحدث المبارك بحرارة عن اللاعب الذي يرى أنه ترك بصمة لن تمحى في سجلات تاريخ النادي.

وبهذا الصدد، قال الرئيس: “كان دي بروين مذهلًا بكل المقاييس.
قد يكون رأيي ذاتيًا، لكنه نابع من منظور شخص عاش كرة القدم داخل هذا النادي، ليس فقط كرئيس، بل كمشجع أيضًا، وبالنسبة لي، كيفين دي بروين هو أعظم من لعب لمانشستر سيتي على الإطلاق، فإنجازاته تتحدث عن نفسها.”

وأضاف: “ما حققه دي بروين مع النادي من حيث عدد الألقاب لا يصدق، إنه أكثر من حقق بطولات في تاريخ هذا النادي.”

وأكمل المبارك: “أما على الصعيد الفردي، فقد حصل على جائزة لاعب العام من رابطة اللاعبين المحترفين مرتين، وكان قائدًا وزميلًا وملهمًا، بل كان كل ما تتمناه من لاعب هو الأهم في فريقك.”

رئيس النادي: سنعود إلى أفضل مستوياتنا في الموسم المقبل

وواصل الرئيس في مدح دي بروين قائلًا: “لقد امتد تأثيره للجميع، من الأكاديمية إلى جماهير النادي، بل إلى كل جماهير كرة القدم حول العالم.”

ثم أردف: “لقد تجاوز تأثير دي بروين حدود الفريق نفسه، وأنا فخور جدًا بما أنجزه، وأؤكد أن ضمه من فولفسبورج كان من أفضل القرارات التي اتخذناها، رغم أن البعض حينها اعتقد أننا دفعنا مبلغًا مبالغًا فيه.”

ويعتبر دي بروين أحدث الأسماء اللامعة في التاريخ الحديث للسيتي، التي كرست جزءًا كبيرًا من مسيرتها للنادي، على غرار سيرجيو أجويرو، ديفيد سيلفا، وفينسنت كومباني، والذين تم تخليدهم جميعًا بتماثيل أمام ملعب الاتحاد.
وقضت جميع الأسماء المذكورة أعلاه 10 سنوات أو أكثر في خدمة مانشستر سيتي.

وعلى غرارهم، يقضي حاليًا مدير كرة القدم المنتهية ولايته، تشيكي بيجرستين، عامه الثالث عشر في النادي، بينما يستعد بيب جوارديولا لدخول موسمه العاشر كمدرب للفريق.

ويرى رئيس النادي أن هذا الاستقرار هو نتاج ثقافة راسخة داخل النادي، تدفع المواهب في جميع المستويات للبقاء.

وحول هذا الموضوع، قال المبارك:
“البيئة هي كلمة السر، والبيئة تعني الأشخاص والثقافة.
وما لدينا في النادي اليوم هو ثقافة عظيمة، وهذه الثقافة هي ما تصنع الفارق، وهي ما تجلب كل تلك الألقاب التي حصلنا عليها.”

وأردف: “كان دي بروين لاعبًا مذهلًا، لكنه أيضًا كان محاطًا بفريق مذهل، وطاقم تدريبي متميز، ومؤسسة قوية تدعمه، ولا أنسى جماهيرنا، التي أعتبرها الأفضل في العالم.”

واختتم الرئيس حديثه بهذه العبارة: “كل هذا معًا هو ما يجعل مانشستر سيتي ناديًا استثنائيًا.”