أسفرت قرعة دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا على مواجهة مانشستر سيتي ضد كوبنهاجن.

وتأهل حامل اللقب إلى الأدوار الإقصائية للمرة الـ 11 تواليا، بعد صدارته للمجموعة السابعة بالعلامة الكاملة.

وأصبح السيتي ثامن فريق فقط في البطولة يفوز بجميع مباريات دور المجموعات، وثاني فريق إنجليزي بعد ليفربول.

سيحل فريق جوارديولا ضيفا على كوبنهاجن في مباراة الذهاب وسيحتضن استاد الاتحاد مواجهة الإياب.

يمكنك معرفة جميع التفاصيل عن كوبنهاجن، بالأسفل...

تاريخ الفريق

أسس نادي كوبنهاجن في عام 1992 بعد الاندماج، حيث يعد من أقدم الفرق الأوروبية وتأسس بين عامي 1876 و1903.

فازوا بالدوري الدنماركي الممتاز 15 مرة بما في ذلك آخر موسمين.

الطريق إلى دور الـ 16

تأهل كوبنهاجن إلى ثمن نهائي دوري الأبطال، بعد المنافسة في مجموعة صعبة ضمت بايرن ميونخ وجالاتا سراي ومانشستر يونايتد.

وتصدر بايرن الترتيب، وجاء جالاتا سراي في المركز الثالث ومانشستر يونايتد في المركز الرابع.

من أجل الوصول إلى المجموعات، كان عليهم اجتياز التصفيات المؤهلة ضد نادي بريدابليك الأيسلندي والعملاق التشيكي سبارتا براج والفريق البولندي راكوف تشيستوشوا.

آخر مواجهات الفريقين

لقد أوقعتنا القرعة مع إف سي كوبنهاجن في دور المجموعات الموسم الماضي.

فزنا 5-0 على استاد الاتحاد في الجولة الثالثة بفضل ثنائية إيرلينج هالاند، وركلة جزاء رياض محرز، وهدف جوليان ألفاريز، وهدف دافيت خوشولافا في مرماه.

كانت مباراة الإياب 0-0 حيث وصل السيتي إلى 10 نقاط من أول أربع مباريات.

الاستاد

باركن هي موطن كوبنهاجن والمنتخب الدنماركي.

تبلغ سعته ما يزيد قليلا عن 38000 متفرج وقد استضاف أربع مباريات خلال بطولة أمم أوروبا 2020 على مستوى القارة.

أنشئ في عام 1992 وأصبح استاد للنادي منذ ذلك الحين.

المدرب

كان جاكوب نيستروب صاحب الـ 35 عاما قد أمضى أسبوعين فقط في منصبه في تلك المباراة التي انتهت بنتيجة 5-0 في ملعب الاتحاد الموسم الماضي، لكنه انتقل من قوة إلى آخرى منذ ذلك الحين.

بعد مسيرة احترافية قصيرة شهدتها الإصابات، دخل نيستروب عالم التدريب مبكرا.

شغل مناصب الشباب والمساعدين في كوبنهاجن في كلا الجانبين حيث كان مسؤولا عن فيبورج قبل أن يتولى تدريب الفريق الأول.

حتى وقت كتابة هذا التقرير، فاز في 35 من أصل 64 مباراة خاضها مع الفريق بفارق أهداف +51.

نجوم الفريق

في تشكيلة مليئة باللاعبين الاسكندنافيين، يتولى لاعب خط الوسط السويدي فيكتور كلايسون قيادة الفريق.

ويشكل جناح ساوثامبتون السابق محمد اليونوسي تهديدا يعد المهاجم البرتغالي ديوجو غونسالفيس هو الذي يخلق الفرص.

لفت لاعب الوسط راسموس فالك الأنظار خلال دور المجموعات بفضل تألقه وتمريراته المتنوعة، بينما أبدع الشاب روني باردجي عندما شارك كبديل ليسجل هدف الفوز على مانشستر يونايتد.

حارس المرمى البولندي كاميل جرابارا، الذي كان في ليفربول بين عامي 2016 و2021، هو الأفضل بلا منازع.

وضع الفريق الحالي

كما ذكرنا سابقا، يعد هذا موسما ممتازا في أوروبا بالنسبة لفريق اعتاد أن يكون الفريق الأقل حظا.

هذه هي المرة الأولى التي يصلون فيها إلى الأدوار الإقصائية منذ موسم 2010/2011.

لقد سجلوا ثمانية أهداف واستقبلوا مثلهم خلال دور المجموعات، وحافظوا على نظافة شباكهم في آخر مباراتين.

ويحتل الفريق حاليا المركز الثالث في الدوري الدنماركي برصيد 33 نقطة من 17 مباراة.

فازوا في 10 وتعادلوا في 3 وخسروا 4.