تدرب لاعب خط وسط مانشستر سيتي أمام مدرجات ملعب جوي الممتلئة، حيث حظي المشجعون بفرصة مشاهدة فرق السيدات والرجال وهم يتدربون بحماس ضمن فعالية “عودة مانشستر سيتي”.
وانضم إليه اللاعبون الجدد تيجاني رايندرز، وريان آيت نوري، وريان شرقي، وجيمس ترافورد، حيث التقوا بالجماهير في مانشستر.
وأكد فودين إن الوافدين الجدد قد أضفوا حيوية على الفريق، وهو متحمس للعب إلى جانبهم لاستعادة تأثيره الذي أهله للفوز بجائزة أفضل لاعب في عام 2024.
وقال: “أريد العودة إلى مستواي، كل ما علي فعله هو بذل الجهد في التدريب والثقة بنفسي”.
وتابع: “أعتقد أنه بعد الموسم الماضي، كنا بحاجة إلى تعزيز الفريق وضم لاعبين جدد، لقد أبلت الصفقات الجديدة بلاءً حسنًا، فقد تأقلموا بسرعة كبيرة، وهم هنا لمساعدتنا.”
وأضاف: “يمكننا جميعًا أن نرى جودتهم من كأس العالم للأندية وما يقدمونه للفريق، لذا لدينا فريق أكبر حاليًا، لكنني أعتقد أن ذلك كان ضروريًا.”
وأردف: “أتطلع فقط إلى الموسم واللعب مع اللاعبين الذين أحب اللعب معهم، وأستمتع به حقًا.”
سجل فودين هدفين في كأس العالم للأندية، ليصبح اللاعب العشرين فقط الذي يصل إلى 100 هدف مع السيتي.
ورغم خروجنا من دور الـ 16، شعر أنه يعود إلى مستوى أدائه المتميز الذي يسعى لتقديمه بأفضل صورة على أرض الملعب.
وقال: “لن أقول إنني في أفضل حالاتي، لكنني أقول إنني كنت أكثر حدة بعض الشيء.”
وأشار: “تمكنت من تسجيل هدفين أيضًا، لذا كانت هناك مؤشرات إيجابية على أدائي.”
في حين ظهرت وجوه جديدة، رحل أيضًا لاعبون آخرون، منهم كيفن دي بروين، صاحب التأثير الكبير، بعد 10 سنوات رائعة مع السيتي.
وأوضح فودين إنه لن يتولى زمام الأمور ويلعب بنفس أسلوب الأسطورة البلجيكي، لكنه مستعد لترك بصمة مع جميع اللاعبين المبدعين الذين يمتلكهم بيب جوارديولا.
وقال: “لست متأكدًا من مركزي الذي يراني فيه المدرب هذا العام، يمكنني اللعب في عدة مراكز مختلفة، لكننا جميعًا نعلم أن مركزي المفضل هو مركز الظهير الأيمن.”
وأضاف الفتى الذهبي: “دعونا نرى ما سيحدث، لست هنا لأكرر ما فعله كيفن، فنحن جميعًا نعرف مدى جودته وما قدمه للنادي.”
وأتم حديثه: “الأمر يتعلق فقط ببذل قصارى جهدي والوصول إلى المستوى الذي حققته عندما كنت لاعب العام، أريد العودة إلى ذلك.”