سواء سجلت كأهداف أو تمريرات حاسمة، فإن المساهمات التهديفية تعد مؤشرًا مباشرًا على التأثير الحاسم في الثلث الأخير من الملعب.
وقد وصل فودين إلى الرقم 100 في الدوري وحده من خلال تمريرته الحاسمة الأولى ضد كريستال بالاس، ليصل إلى 68 هدفًا و32 تمريرة حاسمة في الدوري الممتاز، قبل أن يضيف مساهمة أخرى بعدها بلحظات.
بذلك أصبح فودين سادس أسطورة من السيتي في العصر الحديث يصل إلى هذا الرقم، لينضم إلى نخبة من أبرز المواهب في كرة القدم الإنجليزية خلال السنوات الأخيرة.
سنستعرض هنا هؤلاء اللاعبين، بالإضافة إلى إشارات شرفية لأولئك الذين اقتربوا كثيرًا من حاجز الـ 100 مساهمة.
سيرجيو أجويرو
184 هدفًا
47 تمريرة حاسمة
الهداف التاريخي للنادي يتصدر القائمة أيضًا بفارق 41 مساهمة عن أقرب ملاحقيه عندما يتعلق الأمر بالمساهمة المباشرة في أهداف السيتي.
نافس النجم الأرجنتيني بانتظام على جائزة الحذاء الذهبي في الدوري الممتاز، وفاز بها في موسم 2014/15.
لقد سجل 20 هدفًا على الأقل في 6 مواسم من أصل 10 خاضها في الدوري الممتاز، ويحتل المركز السادس في قائمة الهدافين التاريخيين للدوري الممتاز منذ انطلاق مسمى البريميرليج.
كيفين دي بروين
72 هدفًا
118 تمريرة حاسمة
عاش الملك دي بروين عقدًا مبهرًا مع السيتي من عام 2015 إلى 2025، حيث كان يمثل الجانب الإبداعي في فريق بيب جوارديولا بعد انضمامه تحت قيادة مانويل بيلجريني.
فقط ريان جيجز هو من حقق تمريرات حاسمة في الدوري الممتاز أكثر منه، بينما وصل دي بروين إلى 100 تمريرة حاسمة في وقت قياسي، حيث احتاج إلى 237 مباراة فقط، بينما وصل حامل الرقم القياسي السابق سيسك فابريجاس إلى هذا الرقم في 293 مباراة.
وهو الرجل الوحيد الذي فاز بجائزة أفضل صانع ألعاب في الدوري الممتاز 3 مرات منذ انطلاقها في عام 2017.
ولم يقتصر دور دي بروين على صناعة الأهداف فحسب، بل كان قادرًا تمامًا على التسجيل بنفسه، حيث أحرز العديد من الأهداف الحاسمة خلال تتويجه بـ 6 ألقاب في الدوري الممتاز.
ديفيد سيلفا
60 هدفًا
93 تمريرة حاسمة
عندما وصل الساحر إلى السيتي في عام 2010، كان في الـ 24 من عمره، وكان قد فاز بالفعل بكأس العالم وبطولة أمم أوروبا.
كان ذلك دليلا على جودته، لكن القليلين فقط كان بإمكانهم توقع مدى النجاح الهائل الذي سيحققه في ملعب الاتحاد.
كان سيلفا ركيزة أساسية في فرق السيتي تحت قيادة روبرتو مانشيني، وبيلجريني، وجوارديولا، حيث مكنه تحكمه الوثيق في الكرة وهدوؤه من إدارة المباريات في كثير من الأحيان، لكنه كان أيضًا حاسمًا في تقديم التمريرة الأخيرة وكان بإمكانه تسجيل الأهداف بنفسه أيضًا.
وسواء لعب في مركز الجناح في بداياته أو في قلب الوسط تحت قيادة جوارديولا، فقد كان سيلفا عنصرًا حيويًا في نجاح السيتي المستمر.
رحيم ستيرلينج
91 هدفًا
42 تمريرة حاسمة
وصل ستيرلينج إلى السيتي في عام 2015، وهو العام نفسه الذي شهد وصول دي بروين.
وخلال 7 مواسم قضاها في ملعب الاتحاد، تطور ستيرلينج ليصبح واحدًا من أكثر الأجنحة إنتاجية في الدوري الممتاز.
تحت قيادة جوارديولا، زاد إنتاجه التهديفي بشكل كبير، حيث نافس المهاجمين الصريحين على جائزة الحذاء الذهبي خلال بعض من أفضل بطولاتنا المحلية.
إيرلينج هالاند
107 أهداف
23 تمريرة حاسمة
لا يزال هالاند في الـ 25 من عمره، ويضع نصب عينيه العديد من أكبر الأرقام القياسية المتاحة في الدوري الممتاز.
وحتى الآن، سجل 107 أهداف في 123 مباراة فقط، وفاز بجائزة الحذاء الذهبي مرتين في أول ثلاثة مواسم له.
كما يتصدر هالاند السباق للفوز بالحذاء الذهبي الثالث له هذا العام، وفي وقت سابق من هذا الموسم وصل إلى حاجز الـ 100 هدف في وقت قياسي، حيث احتاج إلى 111 مباراة فقط، أي أقل بـ 13 مباراة من صاحب الرقم القياسي السابق آلان شيرر.
فيل فودين
68 هدفًا
33 تمريرة حاسمة
يعد فودين أحدث المنضمين لهذه المجموعة الصغيرة من أبرز الأسماء في تاريخ السيتي بالدوري الممتاز، وهو واحد من أفضل المواهب التي تخرجت من أكاديميتنا الخاصة.
وهو لا يزال في الـ 25 من عمره أيضًا، وقد فاز بالفعل بـ 6 ألقاب في الدوري الممتاز، ويعد واحدًا من أكثر اللاعبين تتويجًا بالألقاب في تاريخنا.
كما شهد موسم 2023/24 اختياره كأفضل لاعب في الدوري الممتاز، بعدما سجل 19 هدفًا في الدوري وحده.
وفي كأس العالم للأندية الصيف الماضي، أصبح الرجل رقم 20 الذي يصل إلى 100 هدف مع السيتي، وثاني لاعب وسط فقط يحقق ذلك منذ كولن بيل.
الأفضل من بين البقية
يفصل قائد الفريق بيرناردو سيلفا 6 مساهمات فقط عن الوصول إلى حاجز الـ 100 في الدوري الممتاز، حيث سجل 44 هدفًا وصنع 50 هدفًا في الدوري الإنجليزي حتى الآن.
وهو يتساوى في الرصيد مع يايا توريه، الذي سجل 62 هدفًا وقدم 32 تمريرة حاسمة بين عامي 2010 و2018.
ويأتي خلفهما جابرييل جيسوس بـ 87 مساهمة (58 هدفًا و29 تمريرة حاسمة)، بينما يكمل كارلوس تيفيز قائمة العشرة الأوائل بـ 82 مساهمة (58 هدفًا و24 تمريرة حاسمة).