وتوفي كولين بسلام بعد ظهر اليوم بعد فترة مرض قصيرة غير متعلقة بكوفيد-19، وذلك عن عمر يناهز 74 عاما، تاركا زوجته ماري وأبنائه جون وفون وأحفاده لوك ومارك وإيسلا وجاك.
ويُنظر إلى كولين على نطاق واسع على أنه أفضل لاعب في السيتي في جيله، حيث شارك في 492 مباراة وسجل 152 هدفا للنادي خلال فترة لعب استمرت 13 عاما.
ويعد بيل ضمن قلة من اللاعبين تركوا بصمة لا تمحى على السيتي.
بيل المعرف باسم “كولين الملك”، صوت له المشجعون في عام 2004 ليتم تسمية إحدى منصات استاد الاتحاد باسمه، كما تتغنى الجماهير باسمه بانتظام في المباريات.
وعلق معالي خلدون المبارك رئيس النادي على خبر الوفاة قائلاً: “سيظل كولين بيل دائما في الذاكرة كواحد من أعظم لاعبي مانشستر سيتي، وستؤثر الأخبار المحزنة جدا عن وفاته على كل شخص مرتبط بنادينا”.
وأضاف قائلا: “أنا محظوظ لأنني كنت قادرا على التحدث إلى مدربه السابق وزملائه، ومن الواضح لي أن كولين كان لاعبا يحظى باحترام كبير من قبل جميع أولئك الذين حظوا بامتياز اللعب بجانبه أو مشاهدته يلعب. لا يؤدي مرور الوقت إلى محو ذكريات عبقريته إلا القليل. حقيقة لدينا منصة في استاد الاتحاد تحمل اسم كولين وتتحدث عن الكثير عن أهمية مساهمته في هذا النادي”.
“كان كولين متواضعا بشكل لا يصدق، وبسيط مع قوة شخصية داخلية واضحة. من الواضح أنه كان مرتاحا لما هو عليه وما حققه في اللعبة. بالنسبة لبقيتنا، هناك دائما فكرة عما كان يمكن أن يحدث إذا لم تؤثر الإصابة على حياته المهنية. بلا شك كان سيضيف المزيد من الألقاب للسيتي وأكثر بكثير من 49 مباراة دولية مع إنجلترا باسمه”.
وأنهى بقوله: “نادينا خسر رجلا عظيما حقيقيا. مشاعر الجميع وأفضل أمنياتهم مع عائلة كولين”.