كان فريق مانويل بيليجريني يخوض المراحل الحاسمة من سباق قوي على اللقب مع ليفربول عندما واجهنا كريستال بالاس.
وكان ليفربول بحاجة إلى الفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة من الموسم للتفوق على مانشستر سيتي وحصد اللقب، لكن كل ذلك تغير في يوم أحد مثير، قبل أسبوعين من نهاية الموسم.
وبينما كان السيتي يستعد لمواجهة صعبة في لندن، كان ليفربول يواجه فريق تشيلسي الذي أجرى العديد من التغييرات، بعدما حصل عدد من لاعبيه على الراحة استعدادًا لإياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد.
لكن فريق جوزيه مورينيو حقق مفاجأة بالفوز 2-0 على ملعب أنفيلد، ليعيد الأفضلية إلى السيتي، بشرط أن ننجح في التغلب على كريستال بالاس.
ولم تكن المهمة سهلة، بعدما حقق فريق توني بوليس الفوز في مبارياته الخمس السابقة قبل زيارتنا، وهي النتائج التي نقلته من صراع الهبوط إلى منتصف جدول الترتيب.
وكان بيليجريني سعيدًا بعودة يايا توريه، الذي غاب عن مباراتينا السابقتين بسبب إصابة في الفخذ.
وقدم الإيفواري مستويات رائعة طوال موسم 2013/2014، وتألق مجددًا بأداء مهيمن أمام كريستال بالاس.
وساعد الهدف المبكر على تهدئة الأعصاب، بعدما أرسل توريه عرضية مثالية حولها إدين دجيكو برأسه إلى الشباك ليمنحنا التقدم في الدقيقة الرابعة، وكان هذا هدفه الـ24 في الموسم، قبل أن يسجل هدفين آخرين في طريقنا نحو التتويج باللقب.
وواصل السيتي الضغط بحثًا عن الهدف الثاني، وطالب توريه بركلة جزاء رفض الحكم هوارد ويب احتسابها، بعدما اصطدمت تسديدته المباشرة بذراع داميان ديلاني.
لكن الهدف الثاني الرائع جاء قبل نهاية الشوط الأول بقليل، حيث تبادل توريه الكرة مع سمير نصري قبل أن ينطلق إلى الأمام، ويتفوق على ديلاني، ثم يسدد كرة مقوسة رائعة داخل الشباك.
وتصدى جو هارت ببراعة لمحاولة جيسون بونشيون ليمنع أصحاب الأرض من العودة، ويحصد السيتي ثلاث نقاط حاسمة.
وكان يومًا مهمًا تغير خلاله مسار سباق اللقب لصالح السيتي.
وقال بيليجريني: “كان يومًا سعيدًا، وكان مهمًا للغاية بالنسبة لنا.”
وأضاف: “في السابق، كنا نعتمد على نتائج الفرق الأخرى، أما الآن فقد عدنا إلى الوضع الذي كنا عليه قبل أسبوعين، وأصبح مصيرنا يعتمد فقط على ما نفعله.”
وفاز السيتي بمبارياته الثلاث المتبقية أمام إيفرتون وأستون فيلا ووست هام، بينما كان لكريستال بالاس تأثير أخير على سباق اللقب، بعدما عاد من التأخر بثلاثة أهداف أمام ليفربول ليتعادل 3-3.
وكما هو الحال الآن، ظل ملعب سيلهرست بارك دائمًا أحد أصعب الملاعب التي نزورها خلال الموسم.