بدأ أصحاب الأرض المباراة بقوة على ملعب سيتي جراوند، ونجحوا في تسجيل هدفين خلال أول 18 دقيقة عن طريق جاير كونيا وليام ديلاب، مهاجم السيتي السابق.
وتحسن أداء السيتي تدريجيًا، وبعد وقت قصير من بداية الشوط الثاني، أطلق ريان شرقي تسديدة مذهلة في الزاوية العليا للمرمى، ليقلص الفارق إلى هدف واحد.
لكن فريق أوليفر جلاسنر أضاف الهدف الثالث من هجمة مرتدة سريعة، أنهاها ديلاب بتسجيل هدفه الثاني في المباراة.
وبهذه الهزيمة، أصبح السيتي متأخرًا بفارق ست نقاط عن آرسنال متصدر الدوري، قبل فترة التوقف الدولي الثانية هذا الموسم.
وعقب المباراة، أكد دوكو أن البداية البطيئة للفريق كانت العامل الحاسم في الهزيمة أمام نوتنجهام فورست.
وقال: “تأخرنا بهدفين دون رد في الشوط الأول، وعندما تلعب خارج أرضك أمام فريق مثل هذا وتتأخر بنتيجة 2-0، فإنك تصعّب الأمور على نفسك”.

وأضاف: “نحن معتادون على خوض مباراة كل يومين، لذلك فهذا ليس عذرًا، وإذا سألتني عن سبب أدائنا في الشوط الأول، فلا أعرف، لقد تأخرنا في النتيجة مبكرًا جدًا، وهذا غيّر الكثير من الأمور”.
وتابع: “جاء رد فعلنا متأخرًا للغاية، ولو بدأنا المباراة بالطريقة نفسها التي لعبنا بها لاحقًا، لكانت الأمور مختلفة”.
وواصل: “في الشوط الثاني، لعبنا دون تحفظات، وكنا هجوميين للغاية وحاولنا صناعة الفرص، وسجلنا هدفًا مبكرًا، لكن فريقًا مثل نوتنجهام فورست يشكل خطورة كبيرة في الهجمات المرتدة”.
ويعود فريق إنزو ماريسكا إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أسبوعين، عندما يستضيف فولهام على ملعب الاتحاد.
ويرى دوكو أن فترة التوقف عن مباريات الأندية قد تكون فرصة إيجابية للسيتي، في إطار سعيه للعودة إلى طريق الانتصارات.
وأضاف: “نحتاج إلى استعادة صفاء أذهاننا، والبدء من جديد، وتحليل الأمور التي يمكننا تحسينها، ثم المضي قدمًا”.
واختتم: “تأتي فترة التوقف الدولي في الوقت المناسب بالنسبة لنا، حتى نتمكن من تحليل أدائنا والعودة بحالة ذهنية وبدنية أفضل”.